دجـــاجلة أو سياسيون دجــــالون ......

الزمن قصير والمدة وجيزة محددة بيوم/ 05 أبريل الحالي، كان الوقت متسرعا يخطوا خطواته المتعاقبة وانشغالات كثيرة متراكمة تداهمني، سرقت من وقتي المحدد دقائق وكتبت فيما طلبت مني الكتابة ولو بالقدر المتواضع المتسارع القصير: " ألـــــــف مـــــــبروك " ظل العنوان وما تبعه من سطور يعرض نفسه علي قراء الصحيفة…

أبريل 18, 2011 - 19:14
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 4.9ك

الزمن قصير والمدة وجيزة محددة بيوم/ 05 أبريل الحالي، كان الوقت متسرعا يخطوا خطواته المتعاقبة وانشغالات كثيرة متراكمة تداهمني، سرقت من وقتي المحدد دقائق وكتبت فيما طلبت مني الكتابة ولو بالقدر المتواضع المتسارع القصير: " ألـــــــف مـــــــبروك " ظل العنوان وما تبعه من سطور يعرض نفسه علي قراء الصحيفة الإليكترونية : الجزائر تايـــــمز ــ لأسبوعين كـــــــاملين .

وكنت أخشي كـل خشيتي أتردد مابين العواطف ، العقل والضمير، أدعو الله صباحي مسا ئي أن يكون الأستاذ بو قرة سلطاني هو المحق وأكون المخطئ حتى أراجع نفسي وأعتذر لأستاذنا مايجب فيه الاعتذار لأعـلنها قطيعة نهائية توبة حقيقية أنني تجاوزت وأخطأت لأكون هكذا فيما بعد كما عينت وعولت، أهجر الكتابة أتولي نفسي بتوبة نصوح لاأخـتط بعدها كلاما فيه مافيه من تقصير أوتـــــطويل

  متراجعاعلي إجــبار النفس وإبعادها عن كل شـــبهة شك أو تضليل متمثلا بقول الإمام البوصيري صاحب بـــردة الرسول ـ صلي الله عليه وسلــــــــــــم :

             والنفس كالطفل إن تهمله شب علي *  حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

كنت وفي نيتي وأعمالي وإنما الأعمال بالنيات أن أكون أنا المخطئ والأخ أبو قرة المصيب وإذا بالمصيبة

تتحقق وإذا بالتعليق الذي كتبت يتأكد حمدت الله توكلت عــــليه  للكتابة أتوجه وإليها أعــود.

مـدة لم تتجاوز الشهر ولم تبلغــه بــعد لتكون شاهدة قاسية علي من يتابع يقرأ ويعود إلي مايصرح السيد ابوقرة به وما كتبت الصحف علي صفحاتها بلغتيها الإثنتين وطنية وأجنبية قطعا لكل شك أو تـردد، وهكذا بالحرف والكلمة نقضا لكل ريبة أو تفسير، تفسير الكلمة والتصريح الصريح  سلطاني يقول للشعب يطالب سياسة رشيدة  بحثا عن التغيير  يعلن بفمه وعظمـة لسانه ومثلنا العربي يـــــقول " كل حيوان      يمسك من ذيله والإنسان وحـده يمسك من لسانه " السلطة ومنذ زمن بعيد أمسكت سلطاني من ذيله، هو من أتباعها وفي خدتها لايغرنكم تابع من أتباعه ولا نائبا من نوابه وما تبقي من معاونيه أحبابه ومناضليه عرفوه فضا غليظ القلب فروا من حوله هكذا يقولها بلسانه وفمه المليان غضبا وشنآن، يعــلنها عن رأي كــبير وسر خــطير، فساد استشري وخطر تقوي وانبري وبالحرف الواحد هكذا، أسرة الرئيس وأشقاء الرئيس هم البلاء ورأس الداء، يحصي بالأرقم الأموال الضخمة التي أتلفوها وهربوها يرجو للشعب المكسور، أن ينتفض ويثـور، ساورنا الشك في رجل خدم النظام سنين ، ذكرناه بماضيه ، انقلابه تحالفه مع حلفائه الآثمين، يـوم عادوا عليه مستصغرين شامتين، هذا الشهر فقط شبع من تقزيمهم [ لـــه  ] ما نطقت به أفواههم، مضغته ألسنتهم كــــالوه الــــتشنيع والتصغير حتـــي ارتـــوي

من سمومهم علي أنه الخادم الربيب لدولتهم طا ئعا مطيعا لسلطتهم  نكلوا به غاية التنكيل في القال والقيل عاتبناه العتاب الأخوي عودة إلي سبيل سوي، فمن تاب من بعد ظمه وأصلح فإن الله يتوب عليه.

ـ يطلق رئيس الجمهورية خطابه الأخير يعلن عن التغيير" لاتغـــيير " كان الانتظار من السيد/ بوقرة آراءه نقده وتحليله الرجل المحنك تعــرفه سياسته " يــدورمعها كما تدور " فيما ذكر سابقا أن سياسة البلاد انحرفت طويلا وأضلت السبيلا،لاتعجبوا يعود اليوم واليوم فقط عاد أبو جرة علي خطاب الرئيس تعظيما وتبجيلا، اقرءوا لمن أراد القـراءة، وأصـغوا لمـن أراد أن يصـغي : هكذا قال اليوم في وعود الرئيس وإصلاح الرئيس [خـطاب جـديد لجزائـر جــديدة].هذا قولك وتصريحك مسجل عليك إلي يوم الدين

 إقـرأوها بإمعان، هكذا قالها ابو جـرة حين يرتفع الحياء والحياء شعبة من شعب الإيمان  حين يضعف الإيمان، الإيمان في الله والعهد والكلمة التي تقال، هـذا هو الدجـل لمن أراد أن يعرف الدجل فليعرفه في الأخ بوقرة سلطاني وتوابع سلطاني  في أولئك الذين آثروا الحياة الدنيا علي الآخرة" ومن ينقلب علي عقبيه فلن يضر الله شيئــا " إنها الفتنة، فتنة السلطة المال والجاه والمنصب والمصالح، ألا في الفتنة سقطوا، أولئك الذين خلطوا، نـافقوا ولم يصدقوا فيما قالوا وبما وعـــدوا " وليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين أري رأيا خاصا لـعل الواقع الأليم يصدقني، إننا نقرأ التاريخ نمعن في قراءته وأحداثه، نقرأ السيرة النبوية فنعجب لأحداثها، تستوقفنا كثيرا حالة معينة ، حالة المنافقين الذين ورد فيهم قرآن يتلي وقصص تستجلي توجد سورة قرآنية هي سورة الـمنافقين وفي آيتها الأولي: والله يشهد إن الـــــمنافقين لــــــــــــكاذبون .

وتستوقفنا السيرة مرة أخري تحدثنا عن رأس المنافقين، عبد الله بن أبي سلول، الذي نهي الله سبحانه وتعالي نبيه الكريم الذي صلي عليه يوم موته فجاء القرآن محذرا ـ ولا تصل علي أحد منهم مات أبدا ولا تقم علي قبره، هو وأتباعه : قال فيهم الكتاب الكريم : إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون، والفسق كلمة عامة شملت كل الخطايا والذنوب كبيرها وصغيرها من كذب وغدر والتواء وخداع وتلاعب بقضايا الأمة ومصالح المسلمين فيما حدث  في الماضي ويحدث اليوم، أري فيما أري ياأخ سلطاني أشخاصا معاصرين تجاوزوا الحد الأقصي فيما فيه التجاوز لعبد الله بن أبي سلول، وإننا لنظلمه ونزايد عليه إن قـــارناه بمنافقي الـــــيوم، فهم أشد وأقوي من منافقي الماضي الأمـــس وما فـــيه مــن نحس،

أفعالهم وتصرفاتهم وقد اقبلوا علي تعتيم حياة الأمة والزج بها في أتــون الغبن والجوع والعري، تعـد وضلال مبيـــن ، وقفوا سدا منيعا في وجهة حريتها وراحتها، سرقوا أموالها واعــــتدوا علي مصالحها

دفعا لمصالحهم ومآربهم علي عرقها يحيون ويزدهون فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون

لم يكن ابن أبي سلول يملك صحيفة ولا مكتبا ولا أجهزة اتصالات متطورة ولا حقيبة وزارة كما امتلكها الأخ بوقرة، فذلك المقارنة صعبة في حدودها صيغها وأبعادها، نجد السيد /بوقرة فاز بها وزاد عليها وقد أصبح من الدجالين الوهميين، إن للأيام لصولة وللزمن لجولة، أستاذ سلطاني، إتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله، ثم توفي كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون، والله غالب علي أمره ولكن اكثر الناس لايعلمـــــــــون  .                 

 

 

 

 

 

 

الجزائر تايمز /  وهــــــــران / ح  //  الســعيد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User