الديلي تلغراف البريطانية: المئات من بوليساريو يقاتلون إلى جانب القذافي

نقلت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية عن مسؤولين كبار في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ان نظام العقيد معمر القذافي انفق 3.5 ملايين دولار لتجنيد المئات من المرتزقة الأفارقة لمساعدته على محاربة الثوار الليبيين. وكشف مسؤولو الناتو بحسب أحد المنشقين عن النظام الليبي عن وجود 450 مسلحا من منطقة الصحراء…

أبريل 22, 2011 - 03:43
تم التحديث: 15 سنوات منذ
1 7.6ك

نقلت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية عن مسؤولين كبار في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ان نظام العقيد معمر القذافي انفق 3.5 ملايين دولار لتجنيد المئات من المرتزقة الأفارقة لمساعدته على محاربة الثوار الليبيين.

وكشف مسؤولو الناتو بحسب أحد المنشقين عن النظام الليبي عن وجود 450 مسلحا من منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها يقاتلون إلى جانب قوات العقيد معمر القذافي.

ووفقا لهذا المنشق، الذي لم يُذكر اسمه والذي شارك سابقا في المفاوضات قبل انضمامه إلى المعارضة المسلحة، أن نظام القذافي يدفع لكل من هؤلاء المرتزقة 10 آلاف دولار لقاء شهرين من القتال إلى جانبه.

وتم ترتيب الصفقة معهم الشهر الماضي بعد ان اشتدت وتيرة الاحتجاج ضد النظام الليبي وأخذت طابعا مسلحا، على ما نشرت ديلي تلغراف.

وغالبية هؤلاء المقاتلين ينتمون إلى قبيلة الصحراوي المنتشرة في الصحراء الغربية، وكانوا يقاتلون في معارك للانفصال عن المغرب كأعضاء في جبهة بوليساريو.

وقام قياديون في الحكومة الليبية أيضا بتجنيد جماعات من المقاتلين من حركات متمردة في النيجر ومالي التي تربطهما علاقات وثيقة بنظام القذافي.

وكان مسؤولون في الناتو تلقو سابقا تقارير تفيد بأن العقيد القذافي يعتمد اعتمادا كبيرا على المرتزقة الأجانب للدفاع عن نظامه، لكن الوثائق الصادرة عن بعض المنشقين أخيرا عن نظامه تظهر ان القذافي لا يزال يسعى إلى تجنيد المزيد من المقاتلين.

ومنذ مطلع مارس/آذار، توالت الأنباء عن وجود مرتزقة من جبهة بوليساريو تقاتل إلى جانب القوات الموالية للقذافي في مواجهة الثوار المعارضين في عدد من المدن الليبية.

ونقلت تقارير صحفية نشرتها في ذلك الوقت عدد من الصحف المغاربية عن وزير شؤون المغتربين والهجرة الليبي المستقيل علي الريشي استنكاره وجود مقاتلين من بوليساريو "لبث الرعب وإفشال الثورة الليبية".

وعبر الوزير الليبي المستقيل عن تنديده بوجود مرتزقة من بوليساريو "ضمن تجار الموت الذين تسللوا إلى ليبيا لبث الرعب وإفشال الثورة الليبية".

وذكر علي الريشي خلال ندوة صحفية بالمنتدى الوطني للصحافة بواشنطن مطلع مارس بأن "الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الانتقالي بليبيا كان قد أعلن أنه يوجد ضمن المرتزقة الذين تسللوا الى ليبيا، ماليون ونيجيريون وأثيوبيون وللأسف مرتزقة من بوليساريو".

 

 

 

الجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Nabile
Nabile 12 سنوات منذ
<strong>le</strong> زعيم البوليساريو عبد العزيز المراكشي يتهجم على صحراويي الداخل، ويعدهم بالقتل... أضيف في 15 أبريل تفاجأ بعض أقطاب البوليساريو منهم زوجة رئيسهم الجزائرية خديجة حمدي ووزير دفاعه المزعوم لمين ولد البوهالي من الخطاب العنصري الجديد للرئيس الذي تهجم فيه بقوة على صحراويي الداخل الذين دفعت بهم الظروف القاصية والمعيشية إلى الهجرة نحو بعض المدن شمال المغرب مرفوقين بماشيتهم وإبلهم إبان سنوات الجفاف، ويعتبر والد زعيم البوليساريو الشيخ الخليلي محمد البشير الركيبي أحد الصحراويين الذين يستقرون بمنطقة تاحناوت نواحي مراكش مع أسرته كغالبية العائلات الصحراوية. وخلال هذا الخطاب العنصري للمراكشي قال: \\\&quot; لا ننسى أن العقبة الخطيرة أمام مشروعنا في الصحراء هي القبائل الصحراوية التي هاجرت إلى الشمال والتي لها ولاء كبير للمغرب وعددها كبير، ووعد عبد العزيز المراكشي صحراويي الداخل بالقتل بسبب ما وصفه بالتأثير على مشروع البوليساريو في الصحراء. ومع هذا وقع زعيم البوليساريو في مأزق العنصرية الكبير حيث أن تهديداته قوبلت عند كل القبائل الصحراوية وساكنة المخيمات بالاستنكار الشديد وكان فرع رابطة أنصار الحكم الذاتي بمخيمات لحمادة أول المنددين بهذا الخطاب العنصري لعبد العزيز المراكشي وأثناء اجتماع لمبعوثي فرع الرابطة بتندوف مع المكتب التنفيذي المركزي بمدينة الداخلة من اجل مناقشة تداعيات هذا الأمر وطريقة فضح عملية الزج بأكثر من ستين ألف شخص ينتمون إلى منطقة تندوف والطوارق ودولة مالي وموريتانيا في أي تسوية سوف تعرفها قضية الصحراء وتم التحذير من هذا المخطط الذي يزيد من عرقلة أي تسوية ويساهم في استمرار شتات العائلات الصحراوية المعنية بالنزاع التي لن تقبل الأشخاص الذين جمعتهم المخابرات الجزائرية وتخطط لإدخالهم إلى الأقاليم الصحراوية من أجل تنفيذ المخطط ألاستخباراتي الثالث