“الشروق” تسرق خبر من “ليبيا اليوم” وتصنع منه أكذوبة للدفاع عن نقل المرتزقة.
كعادتها في تلفيق الأخبار و نشر الأكاذيب عمدت جريدة “الشروق” إلى نشر تقرير رئيسي في عددها لنهار اليوم تدفع به عن السلطة تهمة وقوفها مع القذافي وخاصة استعمال الطائرات العسكرية لنقل المرتزقة الأجانب في بدايات الثورة الليبية قبل شهرين. القضية هنا ليست تأكيد حقيقة قضية المرتزقة من عدمها، وإنما فضح طريقة…
كعادتها في تلفيق الأخبار و نشر الأكاذيب عمدت جريدة “الشروق” إلى نشر تقرير رئيسي في عددها لنهار اليوم تدفع به عن السلطة تهمة وقوفها مع القذافي وخاصة استعمال الطائرات العسكرية لنقل المرتزقة الأجانب في بدايات الثورة الليبية قبل شهرين. الخبر الأصلي والكامل من “ليبيا اليوم” الحكومة الجزائرية متورطة في عمليات نقل مرتزقة إلى الأراضي الليبية جنيف – ليبيا اليوم تلقت صحيفة ليبيا اليوم بيانا أصدرته جمعية التضامن لحقوق الانسان من خلال( وثائق رسمية ) تبين فيه مسؤلية النظام الجزائري عن قيام سلاح الجو الجزائري ( النقل الجوي ) و شركة الخطوط الجوية الجزائرية برحلات خاصة لدعم عمليات العقيد القذافي منذ منتصف شهر فبراير 2011 م ، الأمر الذي يُعد مخالفة صارخة لقوانين النقل الجوي التي تنص عليها المواثيق الدولية متمثلة في المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO ) و منظمة النقل الجوي الدولية (IATA). وأرفقت الجمعية جدول يين الرحلات التي قام بها النقل الجوي التابع لسلاح الجو الجزائري في الفترة مابين يوم الجمعة الموافق 18.02.2011 ، و يوم الأحد الموافق 20.02.2011 . وأكدت التضامن أن الرحلات المذكورة لا تحمل أرقاماً للرحلات،الأمر الذي يشير إلى سرية هذه الرحلات ، وذلك يعتبر مخالفا لقوانين النقل الجوي الدولية . وأكدت جمعية التضامن على مشاركة تلك الرحلات السرية في نقل مرتزقة، و أنه قد تم استئجار طائرات مدنية من شركات خاصة لنفس الغرض . وذكرت الجمعية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان أن هذه الرحلات كانت بالتزامن مع الفترة التي يشن فيها العقيد القذافي حرب إبادة ضد المواطنين العزل . و أضافت التضامن أن ملف نظام القذافي في حربه ضد شعبه قد أحيل لمحكمة العدل الدولية لدراسته،و إذا ما ثبتت إدانته في قضايا جرائم حرب ، فإن كل من ساهم في إعانته سوف يتحمل كافة التبعات القضائية و القانونية. نص البيان المصدر: http://libyaalyoum.net/news/index.php?id=21&textid=3874 نص الخبر المزور في الشروق: الشروق تحصل على الوثيقة المستخدمة ضد الجزائر أدلة وهمية ووثيقة فارغة أعدها عميل ليبي بمساعدة زيطوط سرب شباب ثورة 17 فبراير وثيقة مهمة للشروق هي نفسها الوثيقة التي أرفقها المجلس الانتقالي الليبي في شكواه للجامعة العربية الأسبوع الماضي، ويتبين من خلال الوثيقة التي جاءت في صفحة واحدة أنها مجرد إدعاءات تم تلفيقها بتسجيل أرقام وهمية لطائرات قيل إنها تابعة للجيش الجزائري، فالطائرات كلها من نوع بوينغ وأيرباص، ومعلوم أن الجيش الجزائري لا يملك طائرات من هذا النوع وإنما الطائرات العسكرية الجزائرية كلها من نوعي إليوشين وهيركول. كما تضمنت هذه الوثيقة التي قال عنها شباب من الثورة الليبية إنها أعدت بالتنسيق بين محمد العربي زيطوط وشمام الذي يمسك بالملف الإعلامي في المجلس الانتقالي الليبي ويدير قناة ليبيا الحرة من الدوحة، تضمنت العديد من الأخطاء في التواريخ، حيث تم الإشارة إلى أن الرحلات تمت بين تاريخي 23 و26 فيفري2011 وهي فترة لم يبدأ فيها الحديث عن المرتزقة في ليبيا وإنما كان يجري خلالها إجلاء الرعايا. الجزائر تايمز/ قناة الجزائر
القضية هنا ليست تأكيد حقيقة قضية المرتزقة من عدمها، وإنما فضح طريقة عمل “الشروق” التي قامت بسرقة خبر منشور ومتداول في الإنترنت منذ مطلع شهر أفريل، وتسويقه على أساس أنه وثيقة سربها شباب ثورة 17 فبراير للشروق حصريا، أكثر من ذلك مزايدة الشروق أن الوثيقة لم تشر إلا لطائرات مدنية جزائر من طراز البوينغ و الإيرباص…مؤكدة أن الجيش الجزائري يستعمل خصوصا طائرات إليوشين و سي 130.
حقيقة ألأمر أن ليبيا اليوم نشرت التقرير البيان منذ أكثر من أسبوعين، متضمنا جدولين: الأول جدول رحلات طائرات إليوشين و سي 130 العسكرية من الجزائر إلى قواعد عسكرية ليبية، وأيضا الجدول الثاني الخاص بطائرات البوينغ و الإيرباص الذي اقتصرت أكاذيب الشروق عليه فقط.

هذه أدلة “الثوار “على اتهام الجزائر بنقل المرتزقة
2011.04.25 سفيان. ب
كما تضمنت الوثيقة معلومات لا يمكن تصديقها، والأخطر أنها تتهم دولا أخرى بالتورط في نقل المرتزقة مثل، السعودية وإسبانيا، حيث زعمت الوثيقة أن الطائرات العسكرية الجزائرية تنقلت إلى طرابلس عبر كل من جدة ومدريد. وهي معلومات لا يمكن تصديقها، إذ لا يوجد مبرر منطقي يجعل الطائرات الجزائر تستخدم مطارات مدريد وجدة “ترانزيت” للعبور إلى طرابلس طالما أن الجزائر وليبيا تملكان حدودا مشتركة، فلماذا هذا اللف والدوران للوصول إلى طرابلس.
ولعلم المجلس الوطني الانتقالي بهشاشة ما يملكه من أدلة مزعومة حول تورط الجزائر في نقل المرتزقة فقد فضل الاحتفاظ بهذه الوثيقة ولم يكشفها للرأي العام، ذلك أن الكشف عنها سيدينه، ولعل هذا هو السبب الذي جعل الأمانة العامة للجامعة العربية ترفض الشكوى التي تقدم بها ضد الجزائر بسبب افتقارها لأية أدلة وقرائن ملموسة.
لقد أكد شباب الثورة الذين سربوا الوثيقة للشروق أنهم ضاقوا ذرعا بتصرفات مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي والمحيطين به من رموز نظام القذافي مثل عبد الفتاح يونس، بسبب عدائهم الصريح للجزائر دون تقديم أدلة بسيطة عن اتهاماتهم التي أساءت إلى كل الشعب الجزائري.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)