من المجرم حقا وصدقا الظالم المعتدي أم البريء المدافع

بسم الله الرحمان الرحيم من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى العالم أجمع : أنسيتم أن أمريكا قتلت مليونا من المسلمين بالعراق وسبعة مائة ألف مسلم بأفغانستان وآلاتها العسكرية وطائراتها الحربية يستعملها الصهاينة ضد الصبيان والنساء بفلسطين " الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المجاهدين ثم…

مايو 03, 2011 - 18:49
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.1ك

بسم الله الرحمان الرحيم من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى العالم أجمع : أنسيتم أن أمريكا قتلت مليونا من المسلمين بالعراق وسبعة مائة ألف مسلم بأفغانستان وآلاتها العسكرية وطائراتها الحربية يستعملها الصهاينة ضد الصبيان والنساء بفلسطين " الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المجاهدين ثم أما بعد : لقد باعت بلا شك  "المخابرات الباكستانية المتعاونة الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله للعساكرالأمريكية الصليبية المحاربة للإسلام والمسلمين بتركها تعربد استكبارا واستظهارا لقواتها المسلحة بأرض باكستان المسلمة من غير رقيب ولا حسيب " وهم ويساعدونها ليلا ونهارا ويتعاونون معها سرا وجهارا تنسيقا وتطبيقا على اتنتهاك السيادة الباكستانية المسلمة "والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:[المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ويسعى بدمتهم أدناهم وأن لا يقتل مسلم بكافر ولا دو عهد في عهده] فلا يجوز شرعا وعرفا وعقلا لأي مسلم حاكما أو محكوما  " أن يمكن كافرا من بلاد المسلمين يجول ويصول فيها قيادة وريادة لقتل المسلمين وسلب خيراتهم " وقد ارتكب بعض المتعاونين الباكستانيين جريمتهم المنسقة  "استئثارا للسلطة والشهوة والشهرة واستبقاء لمصالحهم الشخصية الدنيوية لغاية التقرب لأمريكا وحلفائها بتقديم الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله قربانا لاسترضائهم خلال اقتحامهم حدود الله المحرمة استجهالا منهم للنهي النبوي الكريم [المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخدله] ولا سيما ومسألة قتل الكافر للمسلم خطيرة جدا وعقائدية إيمانية ومعلومة من الدين بالضرورة عملا بقواعد الإسلام الشريفة : " في عدم تسليم المسلم للكافر لغاية سجنه أو استنطاقه أو قتله "، وقد فرح بعض المسلمين قادة ومنظمات وأحزاب بمقتله رحمه الله ونسوا أن جيوش أمريكا وحلفائها الصليبية قتلت قرابة مليون ونصف من المسلمين بأرض الرافدين العراق وأفغانستان وقد رقصت جموع من الأمريكيين فرحا باستشهاده وتناسوا أن طائراتهم وأسلحتهم وصواريخهم وقنابلهم تدك المساجد والمصليات والمستشفيات والمدارس والمؤسسات المدنية في بلاد المسلمين وتعين الصهاينة المعتدين بالمال والسلاح والإعلام والدبلوماسية على قتل صبيان ونساء وعجائز فلسطين وأبريائهم وهم يجوعونهم ويحاصرونهم بغزة الصامدة لمدة أربع سنوات "، وفي الختام نقول وبالله نستعين أنه يجب على المسلمين تسليط انتقاداتهم ضد أمريكا المحتلة وحلفائها التي غزت بلاد المسلمين ودكت حصونها وفجرت الفتن في ربوعها وأعانت على احتلال فلسطين وتدمير بلاد الإسلام وسلب خيراتها ونهب بترولها لا على أسامة بن لادن رحمه الله المجاهد الزعيم المحارب للهيمنة الإمبريالية الأمريكية الصليبية والغطرسة الصهيونية الإستكبارية وإن أخطأ في بعض الوسائل والأهداف والأشخاص والبلدان كما قال صلى الله عليه وسلم :[ اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد] ونحن الصحوة الحرة إن كنا ضد مقتله أو غدره رحمه الله لا نوافقه قطعا على كثير من عملياته العسكرية خارج إطار دفع المحتل عن بلاد المسلمين ونصرة المستضعفين ولا سيما ضد المسلمين وبلدانهم أو حتى ضد الكفار المدنيين المسالمين وشهادتنا للرجال لما له من المميزات والخصائص الحمدية لا يدل على انتمائنا للقاعدة ولا تبني أفكارها ولكن الواجب الديني المقدس يملي على كل مسلم فرضا أن لا يسلم مسلما لكافر شرعا ولا نسترضي فيه عدوا أبدا لأنه ؤحمه الله تعالى مجاهد حارب غيرة على الإسلام وحبا لبلاد المسلمين دفاعا عن بلاد المسلمين ونصرة للمظلوم جهادا ومقاومة وإن لم يدرك الحق كاملا

 

 الشيخ : عبد الفتاح بن عمر حمداش زراوي عضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان والناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User