في حضرة القدافي بوقطاية مبعوث للجبهة أم سفير للمرتزقة ؟
لم يكن الشعب الجزائري يشك يوما في كون "بوقطاية" فصيلة جزائرية من النوع الرديء، و هو المجبول خلقا على الوصولية، و التستر وراء الشعارات الثورية البراقة ، الأمر الذي جعله يحقق قفزات عمودية في مساره داخل جبهة التحرير الوطني من الحضيض للقمة، في زمن قياسي عز نظيره عند الشرفاء من الجزائريين. بوقطاية…
لم يكن الشعب الجزائري يشك يوما في كون "بوقطاية" فصيلة جزائرية من النوع الرديء، و هو المجبول خلقا على الوصولية، و التستر وراء الشعارات الثورية البراقة ، الأمر الذي جعله يحقق قفزات عمودية في مساره داخل جبهة التحرير الوطني من الحضيض للقمة، في زمن قياسي عز نظيره عند الشرفاء من الجزائريين.
بوقطاية، هدا الرجل المبعوث من العدم، أو من وراء ستار يخفي عالما رهيبا من الفضائح المختلف ألوانها، مالية و أخلاقية و غيرها، كان يبعث الريبة و الشكوك في نفوس الجزائريين كلما طلع على شاشة أو من وراء مدياع، ليتشدق بالعشرات من المصطلحات الكبيرة في علوم الديمقراطية و الحرية و حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، دون أن يؤمن حقيقة بأي شيء منها.
جاءت الثورة الشبابية في ليبيا، لتجعل من تلك الشكوك حقيقة لا غبار عليها، و لتظهر للشعب الجزائري تطفل هذا الرجل على الثورة المجيدة و مبادئها، و بشكل حقير و خسيس. كيف لا و الرجل يطلع على شاشة نظام القدافي المستبد، و القاتل لشعبه، معلنا زورا و بهتانا وقوف الجزائر مع النظام الفاشي في ليبيا، واعدا إياه بالنصر المبين و واصفا الثوار بأنذل النعوت.
إن وقوف بوقطاية بشكل رسمي، و على المباشر يفتح الباب أمام العديد من الأسئلة المطروحة سلفا حول دور النظام الجزائري في دعم القدافي و كتائبه ضد الشعب الليبي، و هو الذي أكد بأن حضوره في ليبيا جاء لكونه ممثلا شخصيا لعبد العزيز بلخادم، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، و الذي هو بدوره الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية. هكذا يكون بوقطاية إذن قد مثل رئيس الجمهورية في تلك التظاهرة الموالية للقذافي من جهة.
أما من جهة أخرى، و إن أخذنا في الحسبان علاقة بوقطاية المشبوهة مع مسئولي البوليساريو، و اتهام المجلس الإنتقالي الليبي للنظام الجزائري بتجنيد مرتزقة من الجبهة الإنفصالية لفائدة القدافي، وتأكيد ذلك من طرف العديد من وسائل الإعلام و المراكز العالمية،فإن المهمة القذرة لبوقطاية في طرابلس، تتعدى بكثير الدعم المعنوي الذي عبر عنه من خلال الكلمة التي ألقاها في حضرة القدافي باسم النظام الجزائري، و تبين للشعب الجزائري، كما للعالم عن الدور الوسخ للنظام في بلادنا في تقتيل الشعب الليبي، من أجل قتل الثورة و قمع الإنتفاضة، لعل ذلك يعطل و لو لقليل انتقال العدوى للجزائر.
قد يكون بوقطاية مثل النظام في حضرة القدافي أو مثل المرتزقة أو هما معا، غير أنه لم يكن بأي حال من الأحوال ممثلا للشعب الجزائري.
الجزائر تايمز / أحمد جمال
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)