الشرطة الجنائية الدولية \"الأنتربول\" تتوقع ضربات إرهابية وشيكة بدول شمال إفريقيا

حسبما ما جاء في سبقنا الصحفي ليوم أول أمس تحت عنوان "كتيبة الموت الجزائرية تخطط لضربة إرهابية كبيرة"، جاءنا الخبر اليقين من مدينة "ليون" الفرنسية، بعدما عممت الشرطة الدولية الجنائية (الأنتربـول)، نشرة داخلية تُحذر من خلالها كل الدول الأعضاء من استمرار التهديدات الإرهابية بالشمال الإفريقي، و قد…

مايو 22, 2011 - 19:39
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 4.1ك

حسبما ما جاء في سبقنا الصحفي  ليوم أول أمس تحت عنوان "كتيبة الموت الجزائرية تخطط لضربة إرهابية كبيرة"،  جاءنا الخبر اليقين من مدينة "ليون" الفرنسية،  بعدما  عممت الشرطة الدولية الجنائية  (الأنتربـول)،  نشرة داخلية تُحذر من خلالها كل الدول الأعضاء من استمرار التهديدات الإرهابية بالشمال الإفريقي، و قد أكّـدت  "النشرة" على ضرورة الإبقاء على  مستويات الحيطة و الحذر في أقصى حدودهما، في إشارة واضحة و جلية إلى التأكد من خلال مصادر "الأنتربول"  الموثوقة  احتمال و توقـع هجمـات إرهابية من جانب كل الجماعات المرتبطة بالقاعدة أو التي تسير على نهجها السلفي المتشدد، و حتى تلك التي تتعاطف معها.

 

و حسب نشرة الشرطة الدولية الجنائية، فإن خطر التهديد الإرهابي، يُبقي كل الدول بمثابة هدف دون استثناء، إلا أن هناك بلداناً أو مناطق أخرى تبقى مُستهدفة بعينها، في تلميح بَيِّن إلى دول الشمال الإفريقي، و خصوصاً الجزائر و المغرب،  في ظل تموقع الذيـل الغير المُتحـكم فيه لتنظيم القاعدة بالصحراء الجزائرية، على الحدود مع "مـالي"، و موريتانيا، كما جاء في النشرة فإن التهديد  سيطال بعض دول الساحل و كذا كل البلدان المُطلّـة على الساحل الشرقي لإفريقيا .

 

و سبق لمكتب "الأنتربـول" الدولي أن أصدر نشرة سابقة في هذا الشأن، و بالضبط في فاتح مايو الجاري، دعا من خلالها جميع الدول المُنضوية تحت لوائه توخي الحيطة و الحذر و التزام اليقظة الشديدة، لازدياد احتمال شن هجمات  مباشرة من تنظيمات إرهابية مـرتبطة أساساً بتنظيم القاعدة،  حيث هدَّدَت و توعدت هذه الأخيرة بحمامات دم انتقاماً لمقتل مُلهم التنظيم القاعدي "أسامة بن لادن" ، و خصوصاً بعد الإعلان عن مقتل هذا الأخـير على يد  أمريكـا  في هجوم شنته قـواتها في باكستـان.

 

و الخوف كل الخوف أن تستغل "كتيبة الموت" هذه النشرة و تترجمها  إلى ضربات إرهابية حقيقيـة ضد شعبنا الأبي،  فلن تجد فرصة أليق من هذه، في ظل  تداعيات موت "أسامة بن لادن" و كذا فرصة صُـدُور النشرة السالفة الذكر من طرف مكتب "الأنتربول"، كي  تُظهر للمنتظم الدولي أن الجزائر هي الأخرى تُعدُّ ضحية ً من ضحايا الإرهاب الدولي،  و بهذا  تكون قد ضربت عصفورين بحجرة واحدة، أوّلـها أنها حملٌ وديع و مُعرضة  للإرهاب كباقي الدول، و ثانيها توجيه صفعة مُدوية  إلى "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"، كونها أصبحت خطراً مُداهماً و حقيقياً يتهدد النظام الجزائري برمته، بعدما تعالت غالبية الحناجر الأصيلة  مُطالبة بإزاحة نظام "بوتفليقة"، و منح  فرصة للإسلاميين في تسيير دواليب الحكم من أجل جزائر حرة أبـيّـة .

 

ملحوظة لا بد منها :  هو أن الفرقة (كتيبة الموت)، تتوفـر على تاريخ دموي حافل، و ذات حِنكــة و تجربة كبيرتين، كما أن لها باع ٌ طويلُ في فبركة  عدة عمليات دموية سابقة ، و نسبـها مُباشرة  إلى صفوف الإسلاميين "المساكين"،  ما يُخـوّل لهذه "الكتيبة" في نظرنا المتواضع أن تتصدر قائمـة الإرهابيين على الصعيد العالمي بكل امتياز.

 

 

 

 

 

 

 

الجزائر تايـمز  " خاص " بلقاسم الشايب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User