الفرعون المغربي [ نيني ] صانع الإرهاب الصحافي في المغرب
رشيد نيني ليس صحافيا عاديا ... نيني مؤسسة صحافية مرعبة ، نيني وراءه مؤسسة مالية رهيبة ... نيني وراءه شبكة من السماسرة الذين يشترون الذمم ويفبركون الفضائح ويصنعون الملفات العجائبية ..نيني وراءه مؤسسة صحافية إرهابية خطيرة جدا ... ما لا يعرفه الكثير من الناس وخاصة خارج المغرب أنه ظهرت مع هذا…
رشيد نيني ليس صحافيا عاديا ... نيني مؤسسة صحافية مرعبة ، نيني وراءه مؤسسة مالية رهيبة ... نيني وراءه شبكة من السماسرة الذين يشترون الذمم ويفبركون الفضائح ويصنعون الملفات العجائبية ..نيني وراءه مؤسسة صحافية إرهابية خطيرة جدا ...
ما لا يعرفه الكثير من الناس وخاصة خارج المغرب أنه ظهرت مع هذا الصحافي موجة من الهلع والرعب من جريدته ... فقد أصبحت جريدة المساء مرعبة لأن صاحبها يملك ملفات كل الناس ... كل الناس بدون استثناء ...حتى أنت أيها القارئ الكريم ملفك عند نيني !!!! لكن أي ملفات ؟؟!!!
لقد وجد نيني تربة خصبة في أغلبية من الشعب المغربي المسلحة بالجهل والأمية ، الجهل السياسي والأمية الأبجدية ، هذا الخليط أنشأ قاعدة كبيرة من أنصاف المثقفين هم أقرب إلى قطيع يفكر تفكيرا نمطيا ... قطيع على استعداد ليَبْلعَ كل ما يقال بلا تمحيص أو تفكير لأنه عديم المرجعيات الفكرية ... زد على ذلك تعطش هذا القطيع للنقد وتتبع أخطاء الناس وزلاتهم السياسية والاجتماعية ...فئة تتلذذ بسماع التشهير بالناس وتعقب عيوبهم ...فئة مستهلكة لترهاته وخزعبلاته يوميا ..
إذن ليس العيب على نيني بل العيب على الجهل الشعبي المركب الذي صنع صنما اسمه نيني ... قيل لفرعون : " من فرعنك يا فرعون . قال لهم لم أجد من يردعني ووجدت شعبا يرهبني " ...
إن نسبة الجهل المرتفعة في المغرب هي التي جعلت كثيرا من الدهاة والانتهازيين والمحتالين يستغفلون كثيرا من المغاربة ويركبون على ظهورهم مستغلين جهلهم وسذاجتهم ليربحوا الأموال الطائلة على حسابهم ... هذه مصيبة أما أعظم المصائب فهي أن بعض أنصاف المثقفين و المحسوبين على مناصري حقوق الإنسان دخلوا على خط الدفاع على نيني بحجة حرية الصحافة وحرية الرأي ... فمن حق أي مواطن مغربي تعرض للسب والشتم أن يتقدم بشكوى للعدالة من أجل إنصافه إلا إذا تعرض للشتم والإهانة من طرف نيني وزبانيته فلا حق له في متابعته قضائيا باسم حرية الصحافة وحرية الرأي وحرية القذف على أعمدة صحيفة رشيد نيني المنيعة والحصينة بحرية الصحافة ، وباسم حرية الصحافة نضغط على الناس ليسكتوا عن حقهم في التظلم وهذا منتهى الظلم يا من يدعون محاربة الظلم ... لقد أصبح نيني هذا يمارس الإرهاب الصحافي ... لقد بلغ إرهابه للناس أنهم يتخوفون من التعرض له والمطالبة بمتابعته لأنه بارع في فبركة الملفات وخاصة تلك التي تمس شرف الناس وأعراضهم وكرامتهم الشخصية ...
إن قمة الوعي بحقوق الإنسان هي دفع الظلم عن الانسان لا تشجيع الظالمين على مواصلة ظلمهم للناس بل ومكافأة الظالم بضخ الأموال الطائلة في جيوبه فقط لإرضاء نزوات بعض المغرضين وباسم حرية الصحافة !!!
لقد عاش المغاربة سنوات سوداء بعضها بلغ حد الرصاص ، وكانت بعض الصحف تتجشم المخاطر في تلك الأيام الكالحة وتتحدى بطش الداخلية وطغيانها وتعبر عن سخطها على الظلم دون أن تنال من أعراض الناس ومع ذلك دفعت ثمن تعبيرها عن هذا السخط من جلدها وحياتها بل قد دفعت أرواحها ثمنا لذلك ...
فأين كان نيني أيام كان وزير الداخلية ادريس البصري يصول ويجول ويقطع ألسنة من يتفوه بكلمة في الحق أو في الباطل ؟ نحن نعرف أين كان نيني لقد كان يبحث عن فرصة له في دواليب المخزن المغربي عندما ولج للقناة التلفزية الثانية المغربية ، لكنه خرج منها كما دخل ، ثم هرب عبر قوارب الموت إلى إسبانيا ....
وحينما عاد رشيد من إسبانيا للمغرب وجد بصيصا من الحرية ووجد من يمول مشاريعه الجهنمية في ميدان الصحافة ، تحوم حول أصحاب المال هؤلاء شكوك لأن الخط التحريري الذي يتبنوه هو تبخيس كل مشاريع التنمية في المغرب على جميع الأصعدة ، فأطلق نيني لسان الهدم والتحطيم والتبخيس والقذف والتشهير بأعراض الناس وتمريغ كرامتهم في الوحل ، ووجد تلك الفئة السالفة الذكر التي تتلذذ بتعقب عيوب الناس ، الفئة المستهلكة لترهاته ، فتجد الشباب المغربي يتهافت على ما يقول هذا النيني ويتنكتون بما جاء في أعمدته التبخيسية وادعاءاته الكاذبة المزورة للحقائق ... فتجده مرة يسب شخصية عامة ومرة يطعن في كرامة رجل حزبي له ماض مشرف فيمرغه في الوحل ...
يتلقى شبابنا منه يوميا دروسا من بين سطوره المسمومة يقول فيها :
أيها الشباب لا خير في نيل الشواهد العلمية .
أيها الشباب يُكسبُ المال في هذا البلد ( المغرب ) باللصوصية ما دام أصحاب كل الوظائف في النهاية يمتهنون اللصوصية.
كل الوزراء لصوص مهما كان لونهم الحزبي
رجال السلطة لصوص
المحامون لصوص
الأساتذة لصوص
الأطباء والممرضون مرتشون ولصوص
المهندسون لصوص ...
الصحافيون لصوص
كل الناس لصوص إلا رشيد نيني ...
يقول نيني للشباب يوميا : لديّ ملفات كل القطاعت تدل على أن الجميع لصوص
وكأنه يقول للشباب : أيها الشباب اختصروا الطريق وامتهنوا اللصوصية
إن رشيد نيني يقتل في الشباب المغربي ـ يوميا ـ نبل شرفاء هذا الوطن
إن نيني يحطم كل المثل العليا في أعماق نفوس شبابنا ويزيد على الواقع واقعا افتراضيا يضخمه بمبالغاته فيمعن في تشويه جثث كل القيم و يمرغها في دنس الشك والريبة ... .
إنه ينزع ثقة الشباب من كل البشر ويسوّد الدنيا أمام أعينهم ...
في المغرب مشاكل ككل بلدان الدنيا ، وبعض المغاربة يعشقون سماع النقد ، وهو يمتع قراءه بما يريدون أن يسمعوه ويتلذذون بسماعه ...لكنهم ينامون على أوهامه وأكاذيبه ويصبحون عليها ، لأنه لا يقدم بدائل بل يكسر المقاذيف تلك هي مهمته التي برع فيها .
يبدأ شباب هذا الوطن صباحهم بجرعاته القوية من إكسير السوداوية ، ويردفونها بأقداح العدمية فيكرعونها من يديه حتى الثمالة...
ويقول لهم نيني في الأخير : كلهم لصوص إلا زبناء جريدة [ المساء ] فعليهم أن يدوموا زبناء أوفياء لها ... وإلى الأبد ...
أشك أن هذا النيني بوقا قد تركه المقبور ادريس البصري لعله يحيي عظامه بعد إقباره
فهو صوت شعبوي قوي ، هو شبح متربص بالحقائق يلويها ليقتات من جيفها...هو زارع الشؤم وناشر العدمية بامتياز....
نيني من الأوتاد التي تشد المتخلفين فكريا إلى حضيض التخلف ويطيل مقامهم فيه...
نيني هذا هو الذي لا ولن يجرؤ على تبني موقف واضح جلي يدافع عنه والإنسان موقف وهذا المخلوق لا موقف له .... فهو مخلوق بلا قضية ... قضيته التي يعيش من أجلها هي إرضاء أنانيته المتضخمة ..... وتضخيم ثروته .
كيف لصحافي لا لون له ولا قضية يعيش من أجلها يدعي الدفاع عن قضايا الوطن وقضايا الإنسان المغربي وهو متحصن خلف متاريس الشك والريبة واختلاق الأكاذيب والطعن في أعراض الناس ...
تلك علة الصحافة التي تدعي الاستقلالية والحياد ... إنها صحافة الارتزاق ولا شئ غير الارتزاق من دماء البشر ...أو إرهابهم ...
إنه الفرعون المغربي [ نيني ] صانع الإرهاب الصحافي في المغرب...
سمير كرم للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)