الى الاخوة الأفاضل في الجبهة المغاربية الافريقية لمناهضة الاستعمار الصليبي على ليبيا
الإخوة الأفاضل في الجبهة المغاربية الإفريقية لمناهضة العدوان الاستعماري على ليبيا الشقيقة، تلقيت باعتزاز كبير رسالتكم النضالية، والتي تقترحون علي فيها اعتمادي كمنسق عام للجبهة بالجزائر وبتونس الشقيقة، وإنني أؤكد لكم بأن ثقتكم الكبيرة هذه زادتني عزيمة وإصرارا على مواصلة نضالي وتحرّكي من أجل فضح هذه…
الإخوة الأفاضل في الجبهة المغاربية الإفريقية لمناهضة العدوان الاستعماري على ليبيا الشقيقة، تلقيت باعتزاز كبير رسالتكم النضالية، والتي تقترحون علي فيها اعتمادي كمنسق عام للجبهة بالجزائر وبتونس الشقيقة، وإنني أؤكد لكم بأن ثقتكم الكبيرة هذه زادتني عزيمة وإصرارا على مواصلة نضالي وتحرّكي من أجل فضح هذه المؤامرة الدنيئة والخبيثة، والصليبية الإستعمارية بامتياز، والتي يُدعّمها وللأسف الشديد البعض ممّن ينعتون أنفسهم حكاما عرب لدويلتي قطر والإمارات، والذين تحوّلوا إلى أدوات هدّامة لتنفيذ المخططات الصهيونية والغربية الحاقدة على العرب والمسلمين، وإنني من موقعي كإبن مجاهد وحفيد قائد للثورة الجزائرية المباركة، لا أملك إلا أن أضع نفسي في رتبة جندي متطوع للدفاع عن كل شبر من أرضنا العربية الطاهرة، بما فيها أرض أكثر من مليون من حفظة القرآن، أرض الشهيد عمر المختار، أرض الثورات، أرض ثورة الفاتح العظيم، التي طهّرت الأرض الليبية من قواعد الإستعمار الصليبي الغربي، واليوم وما دام أن التكالب على ليبيا الشقيقة وشعبها الأبي والبطل قد وصل مداه، فإنه ليس بمقدور أي عربي ومسلم أصيل، سوى الإنضمام والإنخراط في كل المبادرات الهادفة إلى مقاومة الإحتلال، ومحاربة أذنابه في ليبيا وفي كل وطننا العربي، وإنني مثلي مثل كل الشرفاء في كل وطننا العربي، أهيب بالجميع، وكلّ في موقعه، أن يناصروا ليبيا وشعبها بكل الوسائل المتاحة وأبسطها بنظري، كشف فصول المؤامرة الإستعمارية الصليبية، لأن النضال الفردي بتلاقيه في بوتقة الرافضين للذل والهوان والإنبطاح لقوى الشرّ، يتحوّل إلى أكبر وأقوى سلاح قادر على دكّ قواعد الشرّ الإستعماري أينما كانت.فلنوحّد جهودنا من أجل تحقيق هذه الأهداف النبيلة، ولنكن مقتنعين أنه بمواصلة النضال ولو بالكلمة بدون هوادة سندحر العدو الإستعماري الصليبي مهما عظمت قوّته العسكرية، لأن قوة إيماننا بعدالة نضالنا لن تُبيدها كل أساطيل المستعمر، فالله أكبر على كل ظالم والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
الجزائر تايمز/ زكريا حبيبي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)