بيان الجبهة الإسلامية للإنقاذ
بسم الله الرحمان الرحيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ إن الجبهة الإسلامية للإنقاذ تتابع باهتمام شديد الملاحم التاريخية التي تصنعها الكثير من الشعوب العربية والحركية السياسية التي تشهدها الساحة العربية والتي تبشر بأن التغيير السلمي أصبح إرادة شعبية جارفة لا مجرد أحداث عرضية.. وإذ تسجل بأسف شديد مُضي…
بسم الله الرحمان الرحيم
الجبهة الإسلامية للإنقاذ إن الجبهة الإسلامية للإنقاذ تتابع باهتمام شديد الملاحم التاريخية التي تصنعها الكثير من الشعوب العربية والحركية السياسية التي تشهدها الساحة العربية والتي تبشر بأن التغيير السلمي أصبح إرادة شعبية جارفة لا مجرد أحداث عرضية.. وإذ تسجل بأسف شديد مُضي بعض الأنظمة في غيها، واعتزازها بالإثم والاستبداد، فإنها
: 1- تندد بموقف النظام الجزائري المريب تجاه الثورات الشعبية المظفرة خاصة في تونس وليبيا وتواطئه لمحاصرتها ومحاولة إجهاضها، اعتقادا منه عبثا، أن إفشال الثورة في تونس، وإنقاذ نظام القذافي البائد في ليبيا يجعله في منأى من انتقال عدوى الثورة وانفجار الغضب الشعبي في الجزائر
... 2- تؤكد أن الحوار المزعوم الذي ينظمه النظام في الجزائر لا يختلف في شيء عن الحوار الذي نظمه عام أربعة وتسعين والذي لم يزد الأزمة إلا تفاقما، بل أخر حلها إلى أجل غير مسمى، وتشيد بكل الرافضين لحوار الطرشان أحزابا ومستقلين، ذلك لأنه حوار لن يفضي إلى التراضي بأي حال من الأحوال ومن علامات قتله في مهده إقصاء أهم طرف في المعادلة وهو الجبهة الإسلامية للإنقاذ ضحية الفتنة التي أشعل فتيلها أعداء الشعب بمصادرتهم لإرادته، وتلعب فيه رؤوس الفتنة التي أدخلت البلاد أتون الحرب والاقتتال دور الخصم والحكم، المُحاوِر والمُحاوَر ! وهذا كاف ليؤكد للداني والقاصي أن النظام غير جاد لا في دعوته إلى الحوار ولا في نية إخراج البلاد من النفق المظلم الذي هو فيه
.. 3- تدعو الرأي العام الدولي إلى تحمل مسؤولياته وعدم الانسياق وراء ادعاءات النظام الجزائري المفضوحة في استعمال فزاعة الإرهاب لكسب تعاطف القوى الدولية واستغلال ذريعة القاعدة للاستنجاد بالدول الكبرى لتأجيل غضب الشارع الذي ينذر بالانفجار في أية لحظة.. ذلك لأن أيام النظام في الجزائر أصبحت معدودة وأي رهان يجب أن يكون رهانا على الإرادة الشعبية وأي تحالف يجب أن يكون تحالفا مع الشعب الجزائري لأنه هو المستقبل، لا مع النظام المحتضر الذي أصبح جزءا من الماضي
... 4- تعتبر أن أية مبادرة جادة لا يمكنها أن تلغي أي ملف من ملفات المأساة الوطنية ، بدءا بملف السجناء السياسيين الذي لا بد من وضع حد لمعاناتهم هم وأسرهم خاصة أنهم يتعرضون لضغوط كبيرة في الآونة الأخيرة ويتم التلاعب بقضيتهم رغم أنهم يقبعون في السجون ظلما وعدوانا، وكذا ملف الضحايا الأبرياء، والمفقودين، والمهجرين، والمبعدين إلى محتشدات الصحراء كما تؤكد على ضرورة استرجاعهم حقوقهم المغتصبة كاملة غير منقوصة.. وفي الأخير لا يفوت الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن تشيد بحركية الشباب الجزائري المحتج والمضرب في جميع الأسلاك والميادين في مختلف أنحاء البلاد، وتبشره بأن صرخته " الشعب يريد إسقاط النظام " ستتحقق لأنها ستكون مدوية كما كانت صرخة أشقائه في تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا .. قال تعالى "ألا إن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب"
الجزائر تايمز ا/ لشيخ د.عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
الدوحة يوم الثلاثاء 05/07/1432هـ، الموافق ليوم 07/06/2011م
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)