المـــجد للأقــــــــوياء ......

المجد للأقوياء، الموت العاجل المعجل للضعفاء البسطاء، إن كذبتوني أوخالفتموني الرأي أو كنت عندكم مجرد قاص أساطير أوتـخــمين فإني آت لكم بالخبر الــــيقين. ـ الصديق الذي لم تذبل صداقته أو تنته مصالحه ليس من هذ المعدن الذي أصادقه ، صداقة جمعتنا وحدتنا جرت وراءها الأيام والسنين في إخلاص متين لازلنا…

يونيو 10, 2011 - 07:36
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.7ك

المجد للأقوياء، الموت العاجل المعجل للضعفاء البسطاء، إن كذبتوني أوخالفتموني الرأي أو كنت عندكم مجرد قاص أساطير أوتـخــمين فإني آت لكم بالخبر الــــيقين.

ـ الصديق الذي لم تذبل صداقته أو تنته مصالحه ليس من هذ المعدن الذي أصادقه ، صداقة جمعتنا وحدتنا جرت وراءها الأيام والسنين في إخلاص متين لازلنا نتلاقي نتزاور تناوبا أسبوعا بأسبوع تضمنا الدارين، داري وأهل أسرتي في وهران، يقيم هو في شرقها طريق ساحلها والمسافة بيننا ثـمانين، لم تــفصلنا ولم تـــثن صداقتنا

قدمت إليه هذه المرة يوم جاء دوري كما تعودنا أبثه أسراري هو كذلك يفعل لايغفل

أسرار وطننا أو قل مصائب وطننا ولا زلنا نتجاذب أطراف الحديث ، وحديثنا لاينقطع ولا ينفصل، كلمة شعوبنا أهالينا ـ إرحـــــل ـ وما زال الحديث بيننا يمتد ويسترسل ، حتي أرخي الليل سدوله واسود لونه هاهو الفجر قد حل ، هي عادتنا وأسس صداقتنا، أدهشني هذه المرة بخبرلا قــبل لك أن تصدقه أو تعيده إلا من باب ما طرأ علي أمة ذابت واستكانت وامحت في وجودها، هيبتها كأمة بالية نخي الدهر عليها بفعل حكامها وكبرائها ولا ضير فيها أو عليها إن قلت سادتها، لأن  حقيقتها لاتخرج عن فئة الرقيق تباع وتشتري في أسواقها، هل تريد التوقف هنا والبدء في سرد القصة التي سمعتها زودني صديقي الذي شاهدها وسجل حدثها وهو معروف مولع بالكتابة لاتفوته فرصة إلا وأعـطاها حقها عـــناية وتـــذكيرا، كـتابة وتحبيرا،

العام عام 1999 والحملة الأولي للأخ عبد العزيز بوتفليقة في عظمتها وأوجها قوة سلطانه عودته وحضوره يوم اعتقد الشعب أن السماء ستمطر ذهبا بوصوله وزهو أيامه وحلول بركته، جاءته الوفود بحضور الوجوب من كل حدب وصوب، القبائل الحزبية والعشائر الجمعوية، المعــجزة سماوية ، إنتظروا إصيروا وصابروا ورابــــطوا وســـاعة الخلاص آتـــية لاريب فــــــيها وأن الرئيس سيبعث من في الـــــــقبور. عليـــكم بالـحــــــضور .

كلهم حـــطوا الرحال ينشدون الوصال ، علي وتـــيرة المطرب المغربي:             "نــاديني يامــليكي تـــلقاني طـــايع"  إنطلقت المواكب الحاشدة من الشرق إلي الغرب نحو ناحية الغرب تشريفا تعظيما للرئيس المرشح المعلوم، كانت كرامة هذا اليوم، إختلط المؤيدون والخصوم، كلهم إتفقوا وتسابقوا أن لامرشح لامخلص للـــبلاد إلا هــذا بــعد اليوم، وحدث مالم يكن  في الحسبان ولم يحسب في الميزان،

قائـــــد المواكب الوفيرة والجموع الغفيرة نائب في البرلـمان، يلوح بيده، يشير بالبنان،أنا هنا سيادة الرئيس، وعليك أن تحتار، كان الرئيس قبل الانتخاب، سؤال بلا جواب ؟ سيارة فاهرة يركبها النائب ( الغائب عن الشعب المحسوب عليه) يقود  السيارة سائقه يطلق لها العنان،النائب يلهث وراء السلطان إن حمل عليه السلطان يلهث او تركه يلهث، فبأي كـلام تــكذبان؟ ، حتي لايفوته الأوان، تنقلب السيارة علي عقبيها إنزلاق يحدث لها، يصاب السائق بكسر في رجله، النائب بجروح طفيفة في قدمه، يخرج في أمان، في الساعة في اللحظة ينقل نائب البرلمان إلي باريس للتداوي والاطمئنان وينقل السائق إلي مقره، يرمي كما ترمي البضاعة  فــــــــي داره، هي البشـري الأولي للعهدة الأولي وقولوا ماشئتم أن تقولوا.........

 

                                                      

 

 

 

الجزائر تايمز /   ح . س  وهـــــــران

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User