جهاز المخابرات الجزائري بين البزنسة والتقارير الكاذبة
بينما في البلدان المتقدمة لا يعرف الإنسان من هم،" رجال المخابرات " لأن وضيفتهم تتطلب العمل السري، أما في بلادنا زيادة على معرفتهم، تعرف كذلك رتبهم و وضيفتهم كما تعرف أسماءهم المستعارة و مهمتهم. إذا عين أحدهم في الخارج تجده يترك مهمته و يتفرغ للتبزنيس و للمراقص و كتابة التقارير الكاذبة عن…
بينما في البلدان المتقدمة لا يعرف الإنسان من هم،" رجال المخابرات " لأن وضيفتهم تتطلب العمل السري، أما في بلادنا زيادة على معرفتهم، تعرف كذلك رتبهم و وضيفتهم كما تعرف أسماءهم المستعارة و مهمتهم.
إذا عين أحدهم في الخارج تجده يترك مهمته و يتفرغ للتبزنيس و للمراقص و كتابة التقارير الكاذبة عن الجالية.
بينما أعوان المخابرات الأجنبية يتجسسون على الأجانب، فإن الجزائري يتجسس على أخيه الجزائري، يكتب فيه تقارير كاذبة يدخله السجن لأن هذا الأخير شريفاً و يرفض كبريائه.
هؤلاء وسخوا المهنة التي كانت في الأصل شريفة.
لا يعرفون شيء اسمه قانون.
يستعملون مهنتهم للاعتداء على شرف المواطنين.
يسمون أنفسهم بخدام النظام و لا يعرفون شيء اسمه نظام.
فهم الظالمون و هم المعتدون و هم السوسة التي خربت و ما زالت تخرب البلاد.
عذبوا و قتلوا أبرياء، بنوا عمارات بدراهم دم الجزائريين.
خونة، أغلبهم يبيعون معلومات عن أعمالهم...
كم من ضباط الأجهزة الجزائرية يعملون للأجانب.
جند الموساد منهم عدداً لا يحصى و لا يعد.
دون أن ننسى الأجهزة الفرنسية و الأمريكية التي تأخد معلوماتها من قيادة الجهاز.
هل للجزائري جهازاً ؟
لا لا ، عندنا جهاز خبيث، وضع الجزائر تحت قبضته، يعين الرؤساء و الوزراء و الولاة.
عندنا جهاز يطارد الشرفاء و يحمي اللصوص.
عندنا أعوان مصابون بكل أنواع الأمراض العقلية.
عندنا جهاز تحكم في كل دواليب السلطة.
فلو لا يصلح هذا الجهاز، لن ترفع الجزائر رأسها، و سنبقى كلنا عبيداً لهؤلاء المجرمين.
أفسدوا الجزائرعوض إصلاحها و العمل من أجل سلامة مواطنيها و عزتها و كرامتها.
إن الله يمهل و لا يهمل.
الجزائر تايمز / ع. زوابري
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)