نطالب القائمين على الإعلام والإتصال ضبط اللواحات الإشهارية الفاتنة والصور الإلكتروني​ة غير الأ
الحمد لله العلي الكبير القائل في كتابه الكريم : {ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تمليوا ميلا عظيما}، والصلاة والسلام على النبي السراج المنير القائل في سنته الطاهرة:[ومن سن في الإسلام سنة سيئة فله وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا] ثم أما بعد : لقد ظهرت في…
الحمد لله العلي الكبير القائل في كتابه الكريم :
{ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تمليوا ميلا عظيما}، والصلاة والسلام على النبي السراج المنير القائل في سنته الطاهرة:[ومن سن في الإسلام سنة سيئة فله وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا] ثم أما بعد : لقد ظهرت في السنوات الأخيرة ظاهرة غريبة عن المجتمع الجزائري تتمثل في إبراز صور للعري والتبرج الفاضح على الملصقات المعلقة على اللواحات الإشهارية الإلكترونية والورقية سواء التجارية أوالسياحية أو الرياضية متاجرة بجسد المرآة وأنوثتها الحساسة استقطابا للزبائن وتشهيرا بالبضائع والوكالات وترويجا بالشركات والمؤسسات عبر الملصقات الجدرانية واللواحات والصور والدعوات الحائطية الفاضحة المنتشرة في الساحات العمومية والأحياء العامرة والشوارع الرئيسية والأماكن الهامة والمواقع الأساسية كالتجمعات السكنية ومداخل المدينة والجامعات والأسواق غير مراعين بذلك حرمة تحريم دين الإسلام لتلك المشاهد المخجلة والتي تصادم مقررات الشعب الجزائري في هويته وأساسياته الأخلاقية وأعرافه الإسلامية والقومية، وهي دعوة صريحة لنشر مفاتن الحضارة الغربية المتعفنة بالتبعية الجهلاء والتقليد المذموم والإنبهار الأعمى الذي لا يمت بصلة لقطعيات النصوص الإيمانية التي تدعو بكل حزم ووضوح إلى الإحترام والإحتشام والستر والحياء، وفي الحقيقة هذه الوكلات تستعمل تلك الملصقات المخلة واللواحات الإشهارية الفاتنة الممنوعة كمصيدة شهواتية لاصطياد الزبائن معتدين بذلك على مشاعر الناس والعوائل الساكنة والمقابلة والمارة بقرب تلك الملصقات محطمين بذلك حاجز الحياء وجدار الإحترام والإحتشام بين أفراد العائلات ولاسيما الكثير من تلك الصور لا تراعي منزلة لبيوت الله ومساكن الناس والمدارس والمؤسسات فأي حرمة بقيت بين الوالدين وأولادهم والأبناء وأوليائهم الأب والمعلم وتلامذته والمدير وعماله إن كانوا يشاهدون تلك المشاهد الفاتنة صباح مساء، وإننا نحن الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر ندعوا وزارة الإعلام والإتصال للسعي الحثيث لغاية إزالة هذه المفاسد غير الأخلاقية والمخلة بالآداب العامة والمخالفة صراحة لدين الإسلام وقوانين الدولة الجزائرية حفاظا على مقاصد الأمة وحماية لثوابت الجزائر وانقاذا للمنبهرين بالغرب المنحل الإباحي الذي لا يرعى حرمة لتحقيق الأغراض والأطماع والأطماح التجارية والأرباح المالية فنرجوا الإستجابة السريعة لمطلب الشعب. كتب البيان :
العبد الضعيف عبد الفتاح زراوي حمداش الناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)