أكثر من 98% صوتوا لصالح الدستور المغربي الجديد

أعلن وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي مساء اليوم خلال مؤتمر صحافي مع وسائل الاعلام الاعلام أن نسبة المصوتين بـ` " نعم " في الاستفتاء الدستوري بلغت 49ر98 في المائة في حين بلغت نسبة المصوتين بـ` " لا " 51ر1 في المائة ، وذلك على مستوى 94 في المائة من مكاتب التصويت . وأضاف الشرقاوي، ليلة الجمعة…

يوليو 01, 2011 - 21:01
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.3ك

أعلن وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي مساء اليوم خلال مؤتمر صحافي مع وسائل الاعلام الاعلام أن نسبة المصوتين بـ` " نعم " في الاستفتاء الدستوري بلغت 49ر98 في المائة في حين بلغت نسبة المصوتين بـ` " لا " 51ر1 في المائة ، وذلك على مستوى 94 في المائة من مكاتب التصويت .

وأضاف الشرقاوي، ليلة الجمعة السبت ، أن عدد المصوتين بلغ 9228020 ، أي بنسبة مشاركة بلغت 65ر72 في المائة ، في حين بلغ عدد الأصوات الملغاة 76917 صوتا ، أي بنسبة 83ر0 في المائة .

وأشار الوزير إلى أن عدد الأصوات المعبر عنها بلغ 9151103 صوتا ، مذكرا بأن هذه النتائج تخص94 بالمائة من مكاتب التصويت ، حيث تبقى هذه النتائج مؤقتة بحكم أن المجلس الدستوري هو الجهة المخولة للإعلان عن النتائج النهائية والرسمية للاستفتاء الدستوري .
وأعلن مصدر في وزارة الاعلام المغربية أن النتائج النهائية ستعلن يوم الاحد او الاثنين بعد وصول نتائج توصيت الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وفي أولى ردود الفعل على هذه النسبة المسجلة، قال عبد الواحد سهيل، عضو الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية (الائتلاف الحاكم)، إن "هذا يؤكد أن المغاربة اهتموا بعملية مراجعة الدستور"، وزاد موضحا "نحن لم نكن ننتظر نسب أقل من هذه"

وأوضح عبد الواحد سهيل، في تصريح لـ "إيلاف"، أنه "كان هناك إصرار لدى المواطنين على التصويت، إذ أن البعض منهم كان في حالة مرض وتعب، كما أن درجة الحرارة كانت مفرطة، ورغم ذلك أصروا على التوجه إلى مكاتب الاقتراع".

وذكر القيادي السياسي أن "هذا يظهر مستوى من النضج الذي وصل إليه المجتمع المغربي، ونسبة 70.62 في المائة عالية، وتبين أن المغاربة كانوا على موعد مع حدث هام يتمثل في التصويت على دستور جديد. وهذا الرقم لا أستغربه تماما".

من جهته، قال مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية (المعارضة)، إنه "رغم أنه كانت هناك ملاحظات على العديد من المعطيات المتعلقة بالدعاية الانتخابية، حيث كانت هناك مجموعة من التجاوزات التي ارتكبتها عدة أطراف، لكن في النهاية فإن نسبة 70 في المائة تبقى معقولة ومقبولة، وهي التي كنا ننتظرها بحكم أنه كان هناك من 20 إلى 30 في المائة سيقاطعون".

وأضاف مصطفى الرميد، في تصريح لـ "إيلاف"، "ليس بالضروروة كل من مقاطع له موقف سياسي، وليس كل من قاطع لسبب سياسي. فهناك الكثيرون الذين قاطعوا من أجل دوافع سياسية، وأكيد أن هناك الكثير ممن لم يحضروا ليس لموقف سياسي، وإنما لظروف خاصة".
وقال القيادي السياسي "في النهاية، أعتقد أن 70 في المائة محترمة، ومعقولة، وما كنا نتمناه  هو أنه كانت بعض الممارسات، التي أثارت انتباه الكثير من المواطنين الغيورين على هذه المرحلة، وكانوا يريدون أن تكرس المزيد من الديمقراطية".

ويقول مصطفى الرميد، "وقعت بعض الأمور التي مست، بشكل أو بآخر، بالصورة التي كنا نريد أن نعطيها كمغاربة يسعون إلى بناء أركان الديمقراطية في هذه المرحلة".
يشار إلى أنه من المنتظر أن تُعلن النتائج النهائية لنسبة المشاركة في الاستفتاء، بعد حوالي أسبوع من يوم الاقتراع.
 

وأدلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، في مكتب التصويت في مقر مجلس المنافسة في الرباط، بصوته في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد. كما أدلى شقيقه الأمير مولاي رشيد، بصوته في هذا الاستفتاء.

وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية أن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت، عند الساعة الثانية عشرة  (توقيت غرينيتش)، 26.2 بالمائة كمعدل على الصعيد الوطني.

وارتفعت النسبة عند الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي (13,00 ت غ) إلى 39%، كما ذكرت وزارة الداخلية المغربية، قبل أن تصل إلى أكثر من 70 بالمائة حسب آخر الافادات.

وقال خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن "عملية الاقتراع تمت بصفة عادية"، مبرزا أن "هذه قمة الممارسة الديمقراطية، أي تلك التي يتمكن أفراد الشعب من خلالها أن يمارسوا سيادتهم الوطنية بكيفية مباشرة، أي أنهم هم صناع القرار، لأنهم من خلال موقفهم في شأن النص الدستور سيتخذون موقف موافاة الدولة المغربية بإطارها الجديد أو رفضهم لهم".

وأضاف خالد الناصري، في تصريح لـ "إيلاف"، "بطبيعة الحال كل المؤشرات، من خلال مواقف الأغلبية الساحقة للقوى السياسية والاجتماعية، تبين أن الاتجاه العام هو صوب الإصلاح ولا شيء غير الإصلاح في نطاق ممارسة ديمقراطية راقية".

واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة أن "ما يحصل اليوم في المغرب هو بمثابة درس سياسي لكثير من الشعوب، ودرس سياسي لنا نحن بالدرجة الأولى، نحن المغاربة، الذين يباشرون مسؤولياتهم الوطنية والمواطنة بكيفية واضحة لا غبار عليها".

وخلال جولة "إيلاف" ببعض مكاتب التصويت وسط العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، تبين أن نسبة الإقبال في الساعات الأولى من صباح الجمعة كانت جيدة، كما أن عددا من المواطنين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم لعدم توفرهم على "بطاقة الناخب".

وتوجه صوب مكاتب الاقتراع مواطنون من مختلف الفئات العمرية، حتى الشيوخ منهم، الذين كانوا يستندون إلى بعض أفراد عائلاتهم من أجل بلوغ مكان التصويت.

وقال عبد الواحد شبادي، موظف في القطاع الخاص، في تصريح لـ "إيلاف"، "أنا جئت لأدلي بصوتي، وأؤدي واجبي الوطني بكل مسؤولية"، مشيرة إلى أن اقتناعه بالتعديلات التي عرفها الدستور الجديد جعلته يتوجه صوب صناديق الاقتراع.

وفتح 520 مكتب تصويت في سفارات وقنصليات المملكة في الخارج لتمكين المواطنين المقيمين في المهجر من المشاركة في الاستفتاء على الوثيقة الدستورية الجديدة.

وبلغ عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية 13 مليونا و106 آلاف و948 ناخبا، بعد حصرها بصفة نهائية يوم 6 حزيران (يونيو) الماضي.

ويتوزع هذا العدد ما بين 54.8 في المائة من الرجال، و45.2 في المائة من النساء.

كما شارك في هذا الاستفتاء، بالإضافة إلى ذلك، العسكريون العاملون أيا كانت رتبهم وأعوان القوة العمومية (الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة)، وبوجه عام جميع الأشخاص الذين لهم الحق في حمل السلاح خلال مزاولة مهامهم.

وكان الملك صرح في خطاب الى الامة في 17 حزيران/يونيو ان مشروع مراجعة الدستور المغربي "يوطد دعائم نظام ملكية دستورية ديمقراطية برلمانية واجتماعية". ويهدف الاستفتاء حول دستور جديد خصوصا الى تحقيق مزيد من التوازن بين السلطات من خلال تعزيز سلطات رئيس الوزراء والبرلمان.

ويرى خبراء انه رغم معارضة البعض ودعوات الى المقاطعة ، فان الملك محمد السادس الذي يحكم البلاد منذ 1999، شبه متاكد من التصويت بنعم على مشروع الدستور في الوقت الذي يشهد فيه العالم العربي تحولات عميقة.

ودعت وسائل الاعلام العامة وابرز الاحزاب السياسية والمركزيات النقابية الكبرى ومساجد المملكة المغربية الناخبين الى التصويت بـ "نعم". وكان الرهان الاساسي هو نسبة المشاركة في الاستفتاء الاول من نوعه في عهد محمد السادس.

وينص المشروع على إحداث مجلس اعلى للقضاء يرأسه الملك ويهدف الى ضمان استقلالية السلطة القضائية. كما ينص على الاعتراف بالبربرية التي يتحدث بها ربع سكان المغرب، لغة رسمية الى جانب اللغة العربية، وهو ما اعتبر حدثا تاريخيا.

وسيكون بإمكان رئيس الوزراء المنبثق من الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية، حل مجلس النواب وهو ما كان من صلاحيات الملك وحده.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User