لامكان للبلطجية السياسويين والعدميين الشماكرية في مغرب ما بعد فاتح يوليوز
إن [ البلطجية ] السياسويين العدميين و [ الشماكرية ] الظلاميين الخرافيين في المغرب هم الذين لا لون لهم ولا طعم ، لا مبادئ ولا دين ولا ملة ولا خلق ولا تربية ولا ضمير ، فهم يكذبون ويسيرون عكس التيار ولو قدم لهم الشعب المغربي ـ حاكمين ومحكومين ـ لو قدم لهم عيونه على طبق من ذهب فسيذهبون به إلى الهاوية…
إن [ البلطجية ] السياسويين العدميين و [ الشماكرية ] الظلاميين الخرافيين في المغرب هم الذين لا لون لهم ولا طعم ، لا مبادئ ولا دين ولا ملة ولا خلق ولا تربية ولا ضمير ، فهم يكذبون ويسيرون عكس التيار ولو قدم لهم الشعب المغربي ـ حاكمين ومحكومين ـ لو قدم لهم عيونه على طبق من ذهب فسيذهبون به إلى الهاوية جهلا بمصيرهم قبل مصير الشعب المغربي . إن تبخيس أعمال الناس مرض مستحكم في عقليات كثير من دعاة التطرف اليساري السياسوي ( النهج الديموقراطي ) والظلاميين الخرافيين ( جماعة العدل والإحسان ) بالمغرب ، فهم يبخسون المغاربة حقهم في السلام والأمن والطمأنينة ويستكثرون عليهم ذلك ، فيحرصون على الدفع بالمغاربة في أتون الفتنة إرضاء لغريزة التخريب والعدوانية التي تظهر في سلوكياتهم المباشرة وغير المباشرة ... فإذا كان البلطجي هو الذي يسرق للناس أشياءهم ويعتدي على حقوقهم ويمارس النصب والاحتيال للسطو على ممتلكاتهم ، فدعاة التطرف اليساري السياسوي والظلاميين الخرافيين يمارسون حقهم الديموقراطي في التعبير والتظاهر ولو بدون ترخيص في كثير من الأحيان ومع ذلك يصرخون بمناسبة وغير مناسبة أنهم يعيشون تحت القمع والاستبداد في وطن لا ديموقراطية فيه أليست هذه قمة النصب والاحتيال والبهتان ؟ ... ففي برنامج بثته قناة فرانس 24 الناطقة بالعربية ظهر المدعو أمين عبد الحميد نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان ونائب رئيس التنسيقية الوطنية لحركة 20 فبراير ، ظهر هذا الشيخ المتصابي في وسط الشارع العام أمام البرلمان في الرباط العاصمة ، ظهر وهو يصرخ بأعلى صوته " نحن نعيش في دولة الاستبداد والقمع والديكتاتورية وليس هناك حرية في المغرب " يقول هذا الكلام في الشارع العام وبأعلى صوته والناس خلفه يمشون في الاتجاهين لا يبالون به وكأنه لا وجود له لأن أسطوانته أصبحت مشروخة ... فالمسكين لا يعرف أن الشعب المغربي قد مل تباكي هذه الشردمة من النصابين والبلطجية الذين يكذبون كما يشربون الماء ، فهم يدَّعون أن لا حرية في المغرب وهم أول متصدري الصراخ والعويل في كل وسائل الإعلام الرسمية المغربية السمعية والمرئية والورقية ، وغير الرسمية... فكل البرامج التي ساهم فيها المسمى عبد الحميد أمين وغيره من بلطجية اليسار العدمي والظلاميين الخرافيين في الإعلام الرسمي المغربي موثقة ، ومع ذلك هم لا يتورعون في الصراخ بأن لا حرية للتعبير في المغرب ، فعلى من يكذب هؤلاء البلطجية ؟ لقد سمح لهم المغرب أن يدخلوا غرفة الدييموقراطية المغربية ذات الباب الواحد هو الشرعية التي يمنحها لهم دستور المملكة وقوانينها ( مثلا جمعية المدعو عبد الحميد أمين معترف بها وتعمل وفق الدستوروالقوانين المغربية ) ومع ذلك لما استوى هذا البلطجي قاعدا وتصدر المجلس داخل هذه الغرفة أصبح يصرخ يوميا من داخلها بأن النظام لم يتركه يدخل غرفة الديموقراطية !!! فهذا السلوك التبخيسي المكابر المنافق والكاذب يفضح عقلية هؤلاء الشماكرية قبل غيرهم ، لأن المشهد الإعلامي داخل المغرب وخارجه قد طغت عليه صورة مقاطعة الاستفتاء حول الدستور حتى خفث صوت الداعين للتصويت على الدستور ، وتحت سيطرة الداعين لمقاطعة الدستور على وسائل الإعلام الأجنبية خاصة ( الجزيرة والعربية وفرانس 24 وحتى قناة الحرة العراقية وغيرها ) وتحت سيطرة الداعين لمقاطعة الدستور على هذه القنوات ظن المغاربة أن المقاطعين أصبحوا أكثرية فسارعوا زرافات ووحدانا للتصويت محققين نسبة تفوق 70 % حسب إحصاء أولي لفاتح يوليوز ، وبذلك جاء صراخهم ضد التصويت بنتائج عكسية ... إن التشكيك في منجزات الشعب واختياراته الحرة هي التي تسلب بلطجية السياسويين والعدميين والظلاميين الخرافيين تسلبهم كل مصداقية فيضعهم الشعب المغربي في الهامش ويهرب عليهم قطار التطور الرصين والخطوات الثابتة نحو مستقبل الديموقراطية والحداثة وحقوق الإنسان في المملكة المغربية ... فاليوم لامكان للبلطجية السياسويين والعدميين الشماكرية في مغرب ما بعد فاتح يوليوز 2011 ... فإما أن يركبوا قطار التغيير الرصين وإلا فسيقذفهم التاريخ في مزبلته ....ليست المصيبة مصيبة شيوخ 20 فبراير بل المصيبة مصيبة شبابها الذين سيشيخون على هامش التاريخ كما شاخ هذا المدعو أمين عبد الحميد ولم يبلغ لا بلح تافيلالت ولا عنب دكالة !!! سمير كرم للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)