موت الاحزاب السياسية في الجزائر

الحديث عن الاصلاحات السياسية هده الايام حتى وان خلصت النوايا لدى السلطو الحاكمة الا ان المشكلة الكبيرة في الجزائر هيهو غياب واضح للجهة المقابلة او المعارضة وما الاصلاحات المرتقبة الا نتيجة الاحداث الاقليمية وعلى اكثر تقدير حدثت وتحدث تحت هواجس ا اكثر وعليه فان هده المشاورات لن تنتج الا نفس النظام…

يوليو 05, 2011 - 03:42
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.3ك

 

الحديث عن الاصلاحات السياسية هده الايام حتى وان خلصت النوايا لدى السلطو الحاكمة الا ان المشكلة الكبيرة في الجزائر هيهو غياب واضح للجهة المقابلة او المعارضة وما الاصلاحات المرتقبة الا نتيجة الاحداث الاقليمية وعلى اكثر تقدير حدثت وتحدث تحت هواجس ا اكثر وعليه فان هده المشاورات لن تنتج الا نفس النظام الحاكم وهدا ليس بالضرورة امر سلبي لان الساحة السياسية تخلو من اي صوت معارض حقيقي يمتلك المشروع والاهداف وطرق الوصول اليها ماتت الساحة السياسية في الجزائر مند سنوات مند قدوم الرئيس بوتفليقة الى الحكم الدي رفع سقف النشاط السياسي ولم تستطع الاحزاب التي اصبحت اليوم مجهرية مجاراة تلك النشاط وتلك الحركية القوية التي جاء بها بوتفليقة والزخم الاعلامي والخطاب المكثف الدي حصر الاحزاب الاخرى في زوايا ضيقة وبسبب الخطاب القوي للرئيس لم تجرؤ تلك الاحزاب على المعارضة وهدا لا يرجع الى ان العهدات الرئاسية لم تعرف اخطاءا جسيمة بل لان المعارضة لم تعرف استغلالها وبقية متفرجة ففضائح بنك الخليفة وما تلاها من نهب وما يزال للمال العام وفي كل مكان وفضائح سوناطراك وكدا الاشغال العمومية وغيرها من الفضائح لا تعد ولا تحصى وكدا الفشل الصارخ للسياسة الاقتصادية من خلال استمرارسياسة توزيع قطرات البترول في غياب اي انتاج صناعي او زراعي لم تعرف المعارضة استغلالها على الاطلاق والخطا الجسيم هو غياب صوت اعلامي للمعارضة وكسل كبير في هدا الجانب ولو ان المعارضة استطاعت ولديها القدرة لدلك بفتح قناة فضائية واحدة فقط في الخارج لكسبت الكثير ولاستطاعت تحقيق منجزات كثيرة وكسر للخطاب الاعلامي الواحد رغم تعدد طرق انتاج دلك الخطاب عند السلطة فالتلفزيون مغلق امام المعارضة وادا فتح بطريقة لا تخدم المعارضة وانما لتضعها في وقت ضيق لا يسمح لها بطرح كل مالديها امام الجرائد المكتوبة فهي موجهة فاكبر جريدة في الجزائر وهي الجريدة الشروق التي اريد لهل ان تكون كدلك من خلال الدعم الكبير من طرف السلطة من اشهارات وكدا لارتباط نهجها مع حركة حمس المشاركة في التحالف لم تجرؤ يوما على انتقاد سياسة الرئيس انما الاكتفاء بنقد خفيف للحكومة والتصعيد التي تحظى به جرائد صاعدة يصب في هدا الاطار وعليه تبدو الساحة السياسية فارغة من ناحية المعارضة التي ينتظرها عمل كبير ادا ارادت ان تغير شيئا

 

 

الجزائر تايمز / سيف الدين

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User