ليفي نجح في ليبيا وسورية ولم ينجح في الجزائر

ليفي هذا لم يظهر في البداية لا في تونس ولا في مصر، لكنه ظهر في صور مع سعيد سعدي في فرنسا يطالب بحرية الجزائريين ويريد تغيير النظام في الجزائر، وكان من البديهي أن يظهر في ليبيا وسورية بعد ما فشلت محاولته في الجزائر، والمتصفح لمواقع التواصل الإجتماعي كالفايسبوك وغيره يكتشف بقليل من التركيز حجم…

يوليو 06, 2011 - 18:12
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0

ليفي هذا لم يظهر في البداية لا في تونس ولا في مصر، لكنه ظهر في صور مع سعيد سعدي في فرنسا يطالب بحرية الجزائريين ويريد تغيير النظام في الجزائر، وكان من البديهي أن يظهر في ليبيا وسورية بعد ما فشلت محاولته في الجزائر، والمتصفح لمواقع التواصل الإجتماعي كالفايسبوك وغيره يكتشف بقليل من التركيز حجم العملية المنظمة والبروفيلات المصطنعــة لدعاة الثورة وهم عناصر محترفة للفايسبوك كانت مهمتهم تركيب الفيديوهات والصور للتعبير عن مطالب التغيـــير بطريقة احترافية ونشرها بسرعة البرق لا يمكن لأفــــراد غير منظمين وغير تابعين لمراكز استراتيجية التعبير بتلك الطرق المحترفة، كانت الصورة واضحة لتحويل اتجاه الثورات نحو آخر قلاع الممانعة للتطبيع مع اسرائيل وهي الجزائر سورية وليبيا مثل أحجار الدومينو وغيرها.. لذلك'لا يمكن الإدعاء أن ليفي اخترق المعارضة السورية اليوم.
عبيدة عبد الكريم

الدور التخريبي للجامعة العربية

حين طلبت الجامعة العربية من مجلس الأمن التدخل لإنقاذ الشعب الليبي شعرت أننا قد وقعنا مرة اخرى في الفخ الذي نصبه لنا الغرب بعد فخ العراق، وعبرت عن هذا الشعور بالكتابة وتعرضت للهجوم من قبل الكثيرين ووصفت بأنني لا أهتم لأرواح الشهداء.
واليوم أجد معارضة سورية في الخارج أعرف رموزها تدخل على التحرك الشعبي في سورية فيجب أن لا أنتظر دخول ليفي أو غيره حتى أحكم على هذا الوضع المريب، لقد تأخر الكثيرون بإكتشاف ما يحضر للشعب الليبي . إن هذه الرموز التي أشرت اليها هي نفسها التي كانت تجمع المعارضة العراقيه في لندن وهي التي ساعدت بالإعلام في تهيئة جو عام للتدخل الأمريكي في المنطقة، ومنذ فترة ونحن نسمع أصواتهم يهاجمون المقاومة اللبنانية فأي مصير ينتظر سورية ودورها إذا أصبح لهذه المجموعة دورا في التحرك الشعبي المشروع والمطلوب في الداخل السوري .
سمؤال عنبتاوي - الاردن

فرز المعارضة السورية غثها من سمينها

الجميل في هذه المؤتمرات كالذي حصل في فرنسا برعاية صهيونية أنها تقوم بفرز المعارضة ليميز الخبيث فيها من الطيب. ومن الجميل جداً مقاطعة غالبية المعارضة السورية لهذا المؤتمر. وهكذا يعرف الشعب السوري من يريد مصلحته ومن هو مخلص له ومن هو في صف أعدائه.
لكن وفي نفس الوقت فإنه لا يمكننا أن نحمل الشعب السوري أكثر مما يطيق. حجم القمع الذي يتعرض له هذا الشعب وتخلي الجميع عنه قد يضطره - لا سمح الله - إلى تأييد هكذا تحركات مشبوهة. ولذلك هذا الشعب العظيم يحتاج مساعدة الشارع العربي وأن يقوم العرب بالضغط على النظام ولكي لا يأتي أمثال هذا المدعو ليفي ويسرق ثورة الكرامة التي بدأناها.
تحسين علي

كيف رضينا بلصوص يتقدمون'صفوفنا!

يكاد لب المرء أن يطوح به ويشتت عقله ويجانب صواب السليقة وثوابت العجمان والعربان، ويكتفي بأخبار وثوابت الدهور والشهور، ويتخطى كل ما كتبته أجاثا كريستي من قصص وخيالات رعب أذلت الدهاة وأقلت الركبان في سبر حقائق وترهات مخاضات ولادة ديمقراطية ولدت من رحم عقيم، اجتث الأخضر واليابس والمتحرك، ولم يسلم منه حتى سكان المقابر وخطباء المنابر ومنارات مساجد وصوامع وبيع، كل شيء أصبح هدفا لنبي الديمقراطية المتوحشة التي أقحموها عقولنا المليئة بتوجسات ويقينية الحشر والموعد والأخلاق واحترام الكبير لا احترام رأي الجماعة الذي لو أخذنا به جدلا لأصبحنا كما هو حال الديمقراطية الموجودة في أوروبا، التي يوما بعد يوم تصبح أسيرة شهوات النفس وصيد الخاطر، وان المصون هناك هو حرية ما تشتهي من طعام ونزوات وإعطاء العقل والضمير إجازة مفتوحة إلى حين يرث الله الأرض ومن عليها.
إننا ومن هذا المكان نقول لأهلنا الذين توشحوا وتمترسوا بالديمقراطية المستوردة والشفافية الموشحة بالسواد للصوص أصحاب سوابق تقدموا الصفوف تحت بارقة سيف صدأ استلته دولة عظمى لها معنا ثأر قديم يمتد إلى سبعينيات القرن الماضي، أيام التأميم حين اجتثثنا مصالح أمريكا وبريطانيا من خارطة المصالح الاقتصادية، التي هي المهماز الذي تبنى به علاقات اليوم متغافلين عن المبادئ والقيم وحقوق الآخرين في زمن عز فيه النبلاء ذوو الدماء النقية.
من لم ير أو يسمع عما وقع في العراق من مآس بعد عام 2003 من قتلى ومعوقين وأيتام وأرامل..
ان ما فعلته أمريكا في العراق هو جزء من الجرائم البشعة التي خاضت فيها حروبا وأفعالا وحشية يندى لها جبين الإنسانية، فأمريكا مشهود لها بتأريخها المليء بالجرائم التي دونها التأريخ بدماء وأشلاء آلاف (الهنود الحمر) أصحاب الأرض الشرعيين. أمريكا لا يرف لها جفن ولا تغمض لها عين ان لم تسفك دماء الأبرياء في كل بقاع الأرض، فلقد توارثوا الإجرام وأصبحت جيناتهم الوراثية لا تقبل التصحيح، فالأمريكي القبيح هو هو من ناكازاكي وهيروشيما إلى فيتنام ومنها الى بنما ولبنان والصومال وأفغانستان والعراق8
ولا ننسى البارجة المتقدمة للولايات المتحدة (الكيان الصهيوني) فهو الطفل المدلل لها في المنطقة والهراوة التي ترفعها وتهزها في وجه الخانعين والقانعين بكراسي الذل والهوان، إلى أن جاء اليوم الذي لم يستأذنها شعبنا في تونس ومصر الأمر الذي اربك جميع النظريات والاستطلاعات والعملاء أنفسهم.
فراس محمد عطية
fm_mmsh@yahoo.com

سندس سليمان عضو مؤتمر انطاليا
للتغيير تنفي حضورها اجتماع باريس

تعقيبا على بعض الأنباء التي أشارت إلى مشاركتي في ندوة عقدت في مدينة باريس كان قد شارك فيها السيد برنار هنري ليفي المعروف عنه معاداته للحقوق العربية والفلسطينية ودعمه للعدو الإسرائيلي، أعلن أنني لم أكن في باريس حينها ولم أشارك في هذه الندوة و لم أكن في نية المشاركة فيها أصلا، أو في أي لقاء يضم شخصيات على شاكلة السيد ليفي هذا
إنني إذ أنتمي إلى حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية الذي عرفت عنه مواقفه المناهضة لكل من يمت لإسرائيل أو يدعم الاحتلال الإسرائيلي بصلة، أؤكد أن إسقاط النظام الذي ترفعه الثورة شعارا لها و يدعمه حزبي لا يمر من خلال'محاباة إسرائيل أو أي جهة خارجية و إنما عبر المشاركة بالثورة الشعبية ودعمها دعما مطلقا و الالتزام بسقفها و خياراتها.

سندس سليمان - ألمانيا برلين
حزب الحداثة والمؤتمر السوري للتغيير (أنطاليا)

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User