بلطجيو السياسة وسياسة البلطجة

البلطجي عند المصريين هو الخارج عن القانون وهو المعنى المقابل [ للشماكري ] عندنا في المغرب وهو الصعلوك النذل المتشرد المتسول اللص قاطع الطريق ... وهو الذي يعربد في اعتدائه وظلمه للناس ممعنا في غيه وضلاله بلا ضمير يراقبه ويحاسبه . من هم بلطجيو السياسة ؟ أولا : نعرفهم من صفاتهم التي هي : اللؤم…

يوليو 08, 2011 - 07:43
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.8ك

البلطجي عند المصريين هو الخارج عن القانون وهو المعنى المقابل [ للشماكري ] عندنا في المغرب وهو الصعلوك النذل المتشرد المتسول اللص قاطع الطريق ... وهو الذي يعربد في اعتدائه وظلمه للناس ممعنا في غيه وضلاله بلا ضمير يراقبه ويحاسبه . 

من هم بلطجيو السياسة ؟

أولا : نعرفهم  من صفاتهم التي هي   : اللؤم ـ الخسة ـ الدناءة ـ النذالة ــ الخبث ـ المكر ـ الخداع ـ الغدر ....الخ

ثانيا :  نعرفهم  من مبادئهم التي هي :  الجحود ـ الإنكار المطلق ـ تبخيس أشياء الناس وأعمالهم ـ الإجحاف ـ الاستخفاف بكل شئ ـ العناد ـ الملاججة ـ الكذب ـ البهتان ـ كثرة الشكوى والتباكي ـ الهذر بمعنى كثرة الكلام في الخطإ ـ عدم الاعتراف لا بقوانين السماء و لا بقوانين الأرض.

 ما هي سياستهم ؟

سياستهم :   خلط الأوراق وتعكير المياه والحرص على قلب الطاولة دائما لإثارة الفتنة بين الناس أولا ثم التحريض على الحروب فيما بينهم ثانيا ليولغوا في دمائهم فرحين مستبشرين !!!! 

وكذلك يفعلون والعياذ بالله

بلطجيو السياسة هم الخارجون عن قواعد اللعبة السياسية ، وهم الذين يضربون أصول العمل السياسي وقواعد اللعبة السياسية  عرض الحائط ، تلك القواعد التي تعتمد على الاتفاق والامتثال لأعراف سياسية مضبوطة ، وحرص جميع مكونات المجتمع على الانضباط لها ، ونقول جميع المكونات أي موالاة ومعارضة ، يمين أو يسار أو وسط أو إسلاميين معتدلين أو متطرفين ، تنظيمات معترف بها أو غير معترف بها ، كل هؤلاء يحترمون الحدود المتواضع عليها لا يجوز تجاوزها حتى تبقى للعبة السياسية مصداقيتها ، وبلطجيو السياسة هم الذين يخلطون الأوراق ويضربون بالتجانس السياسي عرض الحائط ، ويعكرون الماء ليصطادوا فيه . فالمعارضة الشريفة النزيهة ذات المصداقية في المغرب أو الجزائر ( وهما البلدان الشقيقان اللذان أعرف بعض مظاهر المعارضة فيهما وأعرف أخلاقها النبيلة ) هذه المعارضة عانت وتعاني وستعاني من ظلم النظامين الحاكمين في البلدين الشقيقين ، تعاني من أساليب الحروب التي تلقاها من النظامين وتعمل هذه المعارضة لمواجهة النظام بأساليب تتطابق مع قواعد اللعبة السياسية  بلا خسة ولا دناءة ، تناقش النظام وزبانيته في حدود مقدسات الوطن التي لن تتغير ، في الجزائر مثلا مناضلون عانوا ولا يزالون من طغيان النظام الحاكم في الجزائر كحركة رشاد  وجبهة الإنقاذ الإسلامية و جبهة القوى الاشتراكية وغيرها ممن يناضل بالنفس والنفيس من أجل الوطن ، من أجل جزائر العزة والكرامة ... في المغرب أيضا معارضة تعاني أيضا من أساليب النظام وزبانيته لكنها تناضل بضمائر حية ، بأساليب تحترم مقدسات الوطن وتحترم قواعد اللعبة السياسية بلا خسة ولا دناءة تناقش النظام وتعارضه بلا مكر ولا خداع من مثل : حزب العدالة والتنمية وحزب النهضة والفضيلة ونقابة الأموي الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ... 

لكن أن نجد في المغرب مثلا حركة 20 فبراير الهجينة المكونة من  شيوعيين ملحدين يرفضون النطق بالشهادتين أمام الكاميرات وإسلاميين خرافيين  يكرهون رفع العلم المغربي  !!!  فهذا مروق وانزلاق خطير عن جادة النضال السليم من أجل الوطن ولا شئ غير الوطن ، فهذه خيانة لله و للوطن أولا ، وتشويش على المناضلين الشرفاء الذين يحترقون من أجل دينهم ووطنهم  ثانيا ...

هؤلاء هم بلطجيو السياسة  حقا ، وما يقومون به هي البلطجة السياسية الحقيقية ... تجدهم يستفيدون من وسائل الأعلام المغربية التابعة للدولة والخاصة وينفثون سمومهم من خلالها ويعبرون  من خلالها عن  مبادئهم التي هي :  الجحود ـ الإنكار المطلق ـ تبخيس أشياء الناس وأعمالهم ـ الإجحاف ـ الاستخفاف بكل شئ ـ العناد ـ الملاججة ـ الكذب ـ البهتان ـ كثرة الشكوى والتباكي ـ الهذر بمعنى كثرة الكلام في الخطإ ـ عدم الاعتراف لا بقوانين السماء و لا بقوانين الأرض.

ويمارسون سياسة البلطجة من خلال :   خلط الأوراق وتعكير المياه والحرص على قلب الطاولة في كل مناقشاتهم مع باقي القوى الحية في البلاد  حتى أنهم استحوذوا على نسبة 23 %من الغلاف الزمني للحملة ضد مشروع  الدستور  المعروض على الاستفتاء وذلك حسب إحصائيات للبرامج التي شاركت فيها كل القوى السياسية في المغرب  ومع ذلك ينكرون أن في المغرب ديموقراطية ويجحدون كل شئ ويبخسون حتى أعمال الشرفاء من المعارضين ... أليست هذه بلطجة سياسية ؟ أليس هؤلاء بلطجيو السياسة ...هؤلاء ينكرون كل شئ   ويخلطون الأوراق وتعكرون المياه ويحرصون على قلب الطاولة دائما لإثارة الفتنة بين الناس أولا ثم الدعوة للحرب  بينهم ثانيا ليولغوا في دمائهم فرحين مستبشرين !!!! 

وكذلك يفعلون والعياذ بالله 

تلك هي حركة 20 فبراير بشبابها وشيوخها ، ملحدوها  [ النهج الديموقراطي ] يرفضون النطق بالشهادتين ... وظلاميوها يرفضون رفع العلم المغربي [ العدل والإحسان ] فهم الذين يعربدون في اعتدائهم  وظلمهم  للشعب المغربي ممعنين في غيهم وضلالهم  بلا ضمير يراقبهم  و لا حسيب يحاسبهم ... هي حركة تعتبر رمزا من رموز البلطجة السياسية المغربية الرافضة لكل شئ والتي لا ترضى بغير الولوغ في دماء المغاربة ... كل المغاربة

لأن المعارضة شيئ والدعوة للتخريب والتدمير والولوغ في دماء الناس شيئ آخر...

 

 

 

 

 

سمير كرم  للجائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User