نجل بوضياف يدعو غزالي للإدلاء بشهادته حول ظروف اغتيال والده
دعا نجل الرئيس الجزائري السابق محمد بوضياف، امس، رئيس الحكومة الاسبق سيد احمد غزالي للادلاء بشهادته بخصوص الظروف التي احاطت باغتيال والده خلال تجمع شعبي في مدينة عنابة (شرق الجزائر) في 29 يونيو (حزيران) عام 1992. وتحدث ناصر بوضياف، في رسالة نشرتها صحيفة «لوسوار دالجيري»، طويلا عن المكانة المتميزة…
دعا نجل الرئيس الجزائري السابق محمد بوضياف، امس، رئيس الحكومة الاسبق سيد احمد غزالي للادلاء بشهادته بخصوص الظروف التي احاطت باغتيال والده خلال تجمع شعبي في مدينة عنابة (شرق الجزائر) في 29 يونيو (حزيران) عام 1992.
وتحدث ناصر بوضياف، في رسالة نشرتها صحيفة «لوسوار دالجيري»، طويلا عن المكانة المتميزة التي كان يحظى بها غزالي في اعين الرئيس بوضياف، مشيرا الى ان الظروف التي مرت بها الجزائر غداة وقف المسار الانتخابي والاتفاق مع الزعيم التاريخي بوضياف لخلافة الرئيس في حين ان التقليد يقتضي العكس. وكان سيد احمد غزالي قد تولى رئاسة الحكومة خلفا لمولود حمروش، اثر اضراب «الجبهة الاسلامية للانقاذ» في يونيو عام 1991، واستمر في العمل في منصبه مع محمد بوضياف. غير ان غزالي استقال من منصبه مباشرة بعد مقتل الرئيس بوضياف.
وشدد ناصر بوضياف على ان جيل الشباب الجزائري من حقه الاطلاع على حقيقة ما حدث «لرجل لم يكونوا يعرفون عنه شيئا، الا من خلال بعض الكتابات التاريخية، على اساس انه واحد من زعماء ثورة التحرير، قبل ان يهجر الى منفاه في مدينة القنيطرة المغربية. وقال ناصر بوضياف، مخاطبا غزالي «ان اسهامكم في سطوع الحقيقة، سيفتح لكم كل ابواب جزائر الغد، وسكوتكم لا يضاهيه الا ثقل المأساة التي ألمت بالبلد في 29 يونيو». وختم صاحب الرسالة بهذه الجملة «ان الوقت حان لتكونوا طرفا في المشكل او طرفا في الحل. ولكم الاختيار».
وكان الابن البكر لمحمد بوضياف قد توعد، قبل أيام، برفع شكوى الى محكمة الجزاء الدولية في لاهاي، قصد الحصول على حقيقة اغتيال والده، خاصة بعد تصريحات ادلت بها والدته فتيحة بوضياف قالت فيها ان جثة الرئيس المغتال لم يتم تشريحها أصلا.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مقربة من رئيس الحكومة الاسبق سيد احمد غزالي انه هذا الاخير «اطلع على الرسالة التي وجهها له نجل الرئيس بوضياف، وسيرد عليها في الايام القريبة»، وامتنعت ذات المصادر عن الاشارة الى فحوى الرد، لكنها شددت على ان «ناصر بوضياف لم يتحرك لاحداث هذه الضجة حول مقتل والده، من تلقاء نفسه»، في اشارة الى احتمال وجود اطراف يهمها ان يعاد طرح ملف اغتيال الرئيس الجزائري الاسبق من جديد، خاصة ان حكم الاعدام الصادر في حق قاتله المفترض لم ينفذ بعد، بسبب قرار اتخذته الحكومة، منتصف التسعينات، يقضي بتعليق تنفيذ احكام الاعدام من دون الغاء العقوبة.
الجزائر تايمز / خضير بوقايلة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)