فضيحة أخلاقية واستغلال نفوذ لإقامة علاقات غير شرعية بطلها مستشار بوتفليقة الدكتور قدور

الكشف عن حالات استغلال نفوذ لإقامة علاقات غير شرعية عرض حال حول وضعية الجمعية الوطنية للزوايا الجزائرية الكائن مقرها بشارع مدرسة الصم والبكم، بلدية المحمدية، ولاية الجزائر. حيث يشهد مقرها منذ مدة طويلة حالات يندى لها الجبين وتشمئز منها الأنفس الطاهرة، ولا يقبلها أيّ مواطن غيور على وطنه وعلى…

يوليو 14, 2011 - 12:37
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 6.2ك

 الكشف عن حالات استغلال نفوذ لإقامة علاقات غير شرعية عرض حال حول وضعية الجمعية الوطنية للزوايا الجزائرية الكائن مقرها بشارع مدرسة الصم والبكم، بلدية المحمدية، ولاية الجزائر.

حيث يشهد مقرها منذ مدة طويلة حالات يندى لها الجبين وتشمئز منها الأنفس الطاهرة، ولا يقبلها أيّ مواطن غيور على وطنه وعلى تراثه، خاصة إذا ما تعلق الأمر بإرثه الحضاري، والزوايا جزء لا يتجزأ من هذا الإرث والمكسب الذي حققه الشعب الجزائري منذ الاستقلال.

إنّ القضية التي نعلمكم عنها اليوم، هي حلقة جديدة من حلقات طويلة لمسلسل لا ينتهي؛ بطليه هما شيخ تجاوز السبعين، متزوج وأب لأربعة أطفال، وامرأة متزوجة هي الأخرى عمرها ثلاثين (30 ) سنة، وهي أم لرضيع لم يقارب العام منذ ولادته. إنّ الأمر متعلق بطبيعة الحال برئيس الجمعية مستشار بوتفليقة الدكتور قدور  ;وعيش، الذي كما تعلمون ويعلم جميع الشعب الجزائري، أنّه متهم في قضايا فساد مالي وإبرام صفقات مشبوهة واستغلال النفوذ إلخ...، هذا الرجل رغم تجاوزه للسبعين من عمره تربطه علاقة جنسية غير شرعية مع المسماة السيدة معمر آسيا المزدادة في 10/07/1980م بالحراش، حيث كانت تشتغل ببيته الشخصي الكائن بحي البلاطان، فيلا رقم 14، بئر خادم. وعندما بدأت زوجته ينتابها نوع من الشك، قام مستشار بوتفليقة بتوظيف عشيقته بالجمعية بتاريخ 02/01/2000م كمنظفة. بل وأكثر من ذلك، قام بتوظيفها فيما بعد بمؤسسة بريد الجزائر بتواطؤ مع مديرها العام السيد عمر زرار ;ة، الذي قام بتحويلها بدون قرار تحويل أو انتداب، فهي رسميا تشتغل كعون التنظيف والتنفيض والميادة بمؤسسة بريد الجزائر، وفعليا هي موجودة ليلا ونهارا بمقر الجمعية الوطنية للزوايا. ولكون مستشار بوتفليقة يعشق عشقا جنونيا هذه المرأة المتزوجة، قام بإيوائها هي وامرأة أخرى تدعى صنهاجي جميلة المزدادة في 13/01/1969م، وهذا لكي يبعد عن نفسه أيّة شبهة، فهي؛ السيدة معمر آسيا تحتل كل الطابق الأرضي للمقر وتسكن في سبع  (07 ) غرف كاملة، كانت عبارة عن مكاتب إدارية للجمعية، وتستغل الكهرباء والماء والغاز وحتى سخّان الماء بالمجان بما أنّ جميع مصاريف الإيواء والكهرباء والغاز والماء على عاتق الجمعية الوطنية للزوايا الجزائرية.

فضلا عن تجهيزه لـ "بيتها " بجهاز تلفاز من نوع پلازما، فرن وثلاجة من الحجم الكبير، كل شيء على نفقة الجمعية بطبيعة الحال، كيف لا وهي متخصّصة في استقبال السحرة والمشعوذات من كل حدب وصوب، لأنّه من غير المعقول أن تقيم فتاة أمية تبلغ الثلاثين من عمرها علاقة حميمية جدا مع مستشار بوتفليقة البالغ الواحد والسبعين، وتحصل على مسكن مجاني من سبع غرف، ولا تشتري شيئا؛ إنّها قصة واقعية مثيرة تحدث كل يوم بمقر الجمعية الوطنية للزوايا الجزائرية، ولا يعلم بها أيّ صحفي لا من قطاع الإعلام الخاص ولا العام، ولا أيّ شخص آخر من قطاع آخر، إنّها قصة المكر والخديعة، ولكن الله خير الماكرين. والأدهى والأمرّ من ذلك، أنّ لا مصالح وزارة الداخلية ولا مصالح وزارة الشؤون الدينية ولا مصالح الأمن على اختلافها حركت ساكنا، بحجة أنّ الحاج المجاهد قدور  ;وعيش هو مستشار بوتفليقة، ويملك حصانة جميع الحصانات، ويتحدى جميع المسؤولين عل اختلاف رتبهم، وحتى أنّه قالها في اجتماع عشية خروجه من السجن في 20/06/2007م بالحرف الواحد: «أنا هو الرسمي هنا، وو مكّاش ألّي ي ;رّب، كل من يتكلم عنّي نديره تحت صباطي ونبزق عليه، لأنّ جميعهم الكلاب نتاع البوفوار...». أويعقل رئيس جمعية بهذا الحجم، يقول مثل هذه الأقاويل البذيئة، بل ويمارس الزنا في مقر جمعية شريفة مع امرأة متزوجة لها طفل صغير؟؟؟ أين هي السلطات العليا في هذا الوطن الغالي ؟؟ ألا يوجد قانون يحمي رموز الزوايا ؟؟ ما نطلبه منكم فقط التحقق من صدق هذه المعلومات، إنّه ونقسم لكم بالله العلي العظيم، نقسم لكم للمرة المليون، أنّها وللأسف الشديد الحقيقة والحقيقة الوحيدة التي نكتبها لكم اليوم، وما عليكم إلاّ بمساءلة الجيران الساكنين بالإكمالية المقابلة للمقر، أو سكان مدرسة الصم والبكم. وهذه القصة الغرامية الجنونية لم تنته بعد، بما أنّ مستشار بوتفليقة المكلف بالزوايا أبلغ رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية المحمدية والوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للدار البيضاء بوجود ثلاثة (03 ) عائلات فقيرة تسكن في مقر الجمعية منذ عشر (10 ) سنوات، وهذا لكي تحصل على ثلاثة (03 ) سكنات اجتماعية، في إطار مشروع جامع الجزائر الذي تنوي بناءه عن قريب وزارة الشؤون الدينية، بما أنّ مقر الجمعية موجود على الأرضية المخصصة لبناء المسجد، وهي فرصة سانحة لكي تحصل حبيبة القلب وأخوها المدعو معمر مسعود الساكن هو الآخر بالمقر، دائما على نفقة الجمعية. ولم تتوقف تجاوزات مستشار بوتفليقة إلى هذا الحد، حيث قام بتوظيف المدعو عاشور دحماني المولود في 01/06/1963م بمؤسسة عمومية على أساس أنّه يشتغل منتدب بالجمعية، لكن المجاهد المخلص لوطنه يملك فيلا كبيرة وكبيرة جدا بالعنوان المشار إليه أعلاه، ولا بد لها من عون يسهر على تنظيفها وصيانة حمامها المبني بالأحجار الكريمة وغرفها الإثنين والثلاثون (32 )؟؟؟، لذلك  "انتدب " هذا العامل بالبيت الشخصي للرئيس، حتى يقوم بواجبه على أكمل وجه، و "الدولة "، كالعادة، تتكفل بجميع المصاريف... وليعلم الجميع أنّ المستشار القوي للرئيس المدعو قدور  ;وعيش، قام ببناء فيلا أخرى أكبر حجما وجمالا من الأولى هي موجودة بحي  (Les deux Bassins ) لكن هذه المرة لا يمكن تسجيلها عليه مثل ما حصل له في 01/04/2007م، بما أنّ عقد الملكية في اسم زوجته المخدوعة السيدة بزاوشة فريدة، و له كذلك مسكن رفيع من خمس (05 ) غرف فخمة بحي (IFRA 2000 ) عقد ملكيته في اسم إبنه رياض ;وعيش. إنّ الصحف الوطنية التي أثارت قضايا الفساد والمساس بالاقتصاد الوطني التي لطخ بها هذا الرجل يديه لم تكن كاذبة، حاشى ولله، بل كانت مؤسّسة ومبنية على دلائل قاطعة وشهادات موثوق في صحتها، لكن كانت يد بوتفليقة فوق القانون وفوق الحق وفوق الجميع، ولم يكن لجميع الصحفيين الذين بادروا بكشف الحقائق يد فوق يد الرئيس، فاستسلموا للأمر الواقع، ورغم ذلك نعتهم السيد المستشار بـ ".......البوفوار  ".

هذا الأخير أعطى هدية رمزية لنائب الجمعية عبد اللطيف الشافعي، على أساس وقوفه معه في محنته يوم دخوله السجن، هذه الهدية الرمزية البسيطة تتمثل في سيارة من نوع  (ATOS ) وهي من أملاك الجمعية؛ أي من أملاك الشعب الجزائري، أهداها له كعربون محبة وصداقة. نحن إلى اليوم نتساءل وسنظل نتساءل، لماذا تبقى الدولة غائبة ؟ إلى متى سيبقى الشعب يئن تحت وطأة الخونة، أولئك المجاهدين المزيفين، مستشاري الرئيس الذين يقيمون علاقات جنسية مع  "بناتهم " المتزوجات مع غيرهم، ويعيثون في الأرض فسادا باسم الثورة ورموز الثورة ؟؟؟ نحن في انتظار إعلاء كلمة الحق ولا نريد سوى الحرية، حرية إعلاء كلمة الحق والحق وفقط. عاشت الجزائر، حرة، كريمة، شعبها كريم وغيور على كرامته وحريته. تقبـــلوا سيـــدي الكـريـم، أسمــى عبـــارات التقديــــر. ن.أ.: للحديث بقية، وفي حالة عرض هذه الحقائق المؤكدة بالأدلة القاطعة والبراهين المثبتة، سنوافيكم بملف ساخن آخر حول مستشار بوتفليقة، الذي سيكون له تأثير مباشر ومؤكد حول مستقبل الرئيس

 


 

الجزائر تايمز / هلال نادية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User