تحقيق بوليسي ضد محاربي الفساد

برقية عاجلة إلى السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية ساحة محمد الصديق بن يحي – المرادية – الجزائر الموضوع : تحقيق بوليسي ضد محاربي الفساد بصفتي رجل أمن سابق مبتور البطن برصاص الإرهاب و رئيس مؤسس لفضاء إلكتروني ظاهري للتفكير و العمل مفتوح لعامة الناس سنة 2009 يدعى "المنتدى الجزائري…

يوليو 19, 2011 - 18:34
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0

برقية عاجلة إلى السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية ساحة محمد الصديق بن يحي – المرادية – الجزائر الموضوع :

 تحقيق بوليسي ضد محاربي الفساد بصفتي رجل أمن سابق مبتور البطن برصاص الإرهاب و رئيس مؤسس لفضاء إلكتروني ظاهري للتفكير و العمل مفتوح لعامة الناس سنة 2009 يدعى  "المنتدى الجزائري لمكافحة الفساد "، و بعد قيامي بالكشف عن عدة ملفات كبرى تخص الفساد في الجزائر، منها : المطالبة بمحاكمة المسؤول الأول على رأس قطاع مقدس بناء على خروقات جاءت في تقارير للمفتشية العامة للمالية، بالإضافة إلى تشكيل حكومة افتراضية لمحاربة الفساد، يوم 5 مارس 2011، تضم بعض وجوه المعارضة و غيرهم من نجوم السياسة في الجزائر...، وجدت نفسي يوم الأحد 17/7/2011 على الساعة العاشرة صباحا محل استنطاق سياسي من طرف أعوان الملازم الأول للشرطة، رئيس الخلية العملياتية لمكافحة الجريمة المعلوماتية لدى أمن ولاية البليدة، بعد استدعائي مرتين، الأولى يوم 21/6/2011 تحت رقم 3449045/1091 و الثانية يوم 25/6/2011 تحت رقم 0524738/2007.

 

و عند حضوري إلى محافظة الشرطة و في غياب استظهار أي تعليمة نيابية من قبل المحقق، قيل لي أن المدعو مسدور فارس المقيم ببوفاريك–البليدة قد تقدم بشكوى ضدي على خلفية كونه عضو في الحكومة الافتراضية لمكافحة الفساد مكلف بملف التجارة، علما أن هذا الشخص يعمل مع وزير الشؤون الدينية و الأوقاف بوعبد الله غلام الله كمتعاقد مكلف بملف صندوق الزكاة.

و هنا أجبت قائلا : أن تشكيل هذه الحكومة الافتراضية لمكافحة الفساد في الجزائر على صفحات الفيسبوك جاءت بناء اقتراحات من قبل الآلاف من أعضاء المنتدى الذين اقترحوا التشكيلة الإسمية و صوتوا عليها و رئيس المنتدى لم يقم سوى بنشر ذلك للرأي العام، وهذا لا يتضمن أي قذف و لا إساءة و لا إهانة، كما أنه لا يتعارض لا مع حرية التعبير، و لا مع حرية الرأي، و لا مع حرية التفكير، و عليه أتساءل : لماذا هذا الإجراء البوليسي ؟

و من يقف ورائه ؟

ثم بعد ذلك، لاحظت أن الاستنطاق البوليسي حول هذا القضية تركز على أشياء لا علاقة لها بالشكوى المزعومة، إذ من بين النقاط التي شملها الاستنطاق، أذكر : محاولة إقحام المرشح السابق المقصي من رئاسيات أفريل 2009 السيد عبد الله طمين في المقام الأول باعتباره مقترح على رأس الحكومة الافتراضية لمحاربة الفساد، و كذا علاقة المنتدى بالجريدة الإلكترونية  "الجزائر تايمز " و تلفزيون منظمة رشاد السويسرية و الديبلوماسي السابق العربي زيتوت و الحياة الخاصة لرئيس المنتدى فتني سفيان منذ سنة 2005، تاريخ مغادرة صفوف الأمن.

للتذكير أن حكومة محاربة الفساد قد جاءت بناء على تعليمة رئيس الجمهورية الخاصة بمكافحة الفساد، و قد شملت عدة أسماء، منها :

فضيل بومالة، جميلة بوحيرد، خديجة بن قنة، أمين الزاوي، مصطفى بوشاشي، ربيعة جلطي، حفناوي غول، أنور مالك، عبود هشام، علي يحي عبد النور و غيرهم. لهذا الأسباب، ألتمس التدخل الفوري لمحاكمة المفسدين عوض محاربي الفساد.

 

في انتظار ذلك، تقبلوا مني، سيادة الرئيس، فائق التقدير و الاحترام.

 

 

الجزائر يوم 19 جويلية 2011

 إمضاء : فتني سفيان – رئيس المنتدى الجزائري لمكافحة الفساد ص ب 75 بن مقدم البليدة 09000 البليدة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User