حنون تدعو لمحاكمة شكيب خليل والتحقيق في صفقات خوصصة الشركات البترولية
انتقدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون اليوم السبت 23 جويلية زيارة مقررة الأمم المتحدة حول الحق في السكن اللائق للجزائر مؤخرا، وقالت إنها لم تأتي "بأي جديد". وأرجعت حنون "فشل سياسة الإسكان في الجزائر إلى الضغوط التي مورست على بلادنا من طرف مؤسسات النقد الدولية خلال تسعينيات القرن…
انتقدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون اليوم السبت 23 جويلية زيارة مقررة الأمم المتحدة حول الحق في السكن اللائق للجزائر مؤخرا، وقالت إنها لم تأتي "بأي جديد".
وأرجعت حنون "فشل سياسة الإسكان في الجزائر إلى الضغوط التي مورست على بلادنا من طرف مؤسسات النقد الدولية خلال تسعينيات القرن الماضي".
كما دعت حنون في مداخلتها خلال اجتماع المكتب الولائي لحزبها، رئيس الجمهورية إلى اتخاذ "قرارات جريئة تستجيب لمتطلبات الوضع الاستثنائي الذي تعيشه البلاد وتحدث القطيعة مع ممارسات نظام الحزب الواحد"،
وأكدت الأمينة العامة لحزب العمال في ذات السياق على ضرورة "أن تؤسس هذه القرارات لتعديل دستوري يكرس مبدأ الفصل بين السلطات ويفضي إلى انتخاب مجلس تأسيسي ديمقراطي وتجديد مؤسسات الدولة".
كما دعت لويزة حنون إلى كسر الجمود السياسي الذي تعيشه الجزائر، حيث قالت أن الأحزاب "مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتفاعل مع الحركية التي يعيشها المجتمع وإبداء موقفها من الحركات الاحتجاجية التي تعرفها مختلف قطاعات النشاط".
وطالبت حنون من السلطات إحالة الوزير السابق للطاقة والمناجم شكيب خليل على العدالة، بتهمة الاحتيال والنصب، في قضية تأميمه لشركة الذهب العمومية "أجينور" لفائدة متعامل أسترالي، قائلة "إن شكيب خليل تواطأ مع الشركة الوهمية الاسترالية جي أ ما التي امتلكت الشركة العمومية أجينور المختصة في استخراج الذهب"، وبحسب حنون فإن شكيب خليل قد تستر على الطرف الاسترالي حتى يستفيد من قرض مالي من بنك الجزائر الخارجي قدره 67 مليون دولار.
وألحت حنون على فتح تحقيق شامل وكامل حول عمليات الخوصصة في الصحراء، من أجل كشف النقاب "عن جوانب الاحتيال والفساد التي تكتنف صفقات التنازل عن مؤسسات وطنية لشركاء ومتعاملين أجانب"،
وأضافت في هذا السياق إن الجزائر "أصبحت مستهدفة بالنظر إلى مداخيلها البترولية واحتياط الصرف الهائل الذي تتوفر عليه"، مناشدة الحكومة باتخاذ "قرار شجاع يمكن المؤسسات الوطنية من استعادة سيادتها المفقودة".
كما أعلنت حنون عن تضامنها مع إضراب عمال الخطوط الجوية الجزائرية، واصفة تلك الحركة الاحتجاجية بالمشروعة، وطالبت أويحيى بالوفاء بوعوده اتجاههم منذ سنة، حيث ردت عليه بنبرة حادة قائلة "موظفو الملاحة الجوية لم يجعلوا المسافرين رهينة ولكن المسؤولين هم من جعلوا المسافرين رهائن لما تراجعوا عن الاتفاق المبرم معهم".
الجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)