غارات الأطلسي لم تسكت القذافي: ليبيا ستهزم \'العدوان الصليبي\'

توعد الزعيم الليبي معمر القذافي مساء السبت مجددا حلف شمال الاطلسي بالهزيمة، مؤكدا ان الحملة العسكرية التي يشنها الحلف ضد قواته لن تنجح في تحقيق هدفها وانه لن يتراجع ابدا في هذه المعركة. في الوقت نفسه، اعلن المجلس الوطني الانتقالي حل كل الميليشيات التي تعمل في الاراضي الليبية الواقعة تحت سيطرته…

يوليو 31, 2011 - 04:49
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.1ك

توعد الزعيم الليبي معمر القذافي مساء السبت مجددا حلف شمال الاطلسي بالهزيمة، مؤكدا ان الحملة العسكرية التي يشنها الحلف ضد قواته لن تنجح في تحقيق هدفها وانه لن يتراجع ابدا في هذه المعركة.

في الوقت نفسه، اعلن المجلس الوطني الانتقالي حل كل الميليشيات التي تعمل في الاراضي الليبية الواقعة تحت سيطرته وذلك بعد يومين على اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس قائد قوات الثوار والذي كان سابقا احد اعمدة نظام القذافي.

وجاء تصريح الزعيم الليبي في رسالة صوتية جديدة الى انصاره في جنزور، ضاحية طرابلس، بثها التلفزيون الليبي الذي يواصل بثه كالمعتاد رغم الغارات التي شنها الحلف الاطلسي فجر السبت على مراكز ارسال تابعة له.

وقال القذافي ان "ارادة الشعب الليبي اقوى من ارادة الحلف الاطلسي، اقوى من ارادة العدوان الصليبي"، مؤكدا ان الحلف سيهزم امام "مقاومة وشجاعة الشعب الليبي".

واضاف الزعيم الممسك بالسلطة منذ 42 عاما والذي يواجه منذ منتصف شباط/فبراير انتفاضة شعبية تحولت ثورة مسلحة، ان اعداءه في الحلف الاطلسي "يحملون الحقد على الاسلام وعلى نبي الاسلام وعلى كتاب الله، سيخزيهم الله وسيهزمهم الله لانهم اعداء الله".

وكان الحلف الاطلسي اعلن في وقت سابق السبت انه شن غارات دقيقة على ثلاثة مراكز ارسال للتلفزيون الليبي بهدف "اسكات العقيد القذافي"، ما اسفر بحسب النظام الليبي عن مقتل ثلاثة صحافيين ليبين.

واوضح الحلف في بيان "قبل ساعات شن الحلف الاطلسي غارات جوية على ثلاثة مراكز ارسال فضائية للتلفزيون الليبي بهدف منع العقيد القذافي من استعمالها لتخويف شعبه والتحريض على اعمال عنف ضد شعبه".

من جهة أخرى، قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحافي عقده في بنغازي "ان الوقت حان لحل هذه المجموعات وكل من يرفض تطبيق هذا الامر سيلاحق".

واوضح ان المجموعات المسلحة في مدينة بنغازي ستلحق بوزارة الداخلية.

ويأتي هذا القرار بعد يومين من اغتيال اللواء يونس الذي قتل الخميس الماضي على ايدي مجموعة مسلحة بعد ان كان تم استدعاؤه من الجبهة للتحقيق معه بقضايا عسكرية.

وادى اغتيال اللواء يونس الذي كان وزير الداخلية في نظام القذافي الى سريان شائعات كثيرة حول اسباب اغتياله.

واعلن علي ترهوني العضو في المجلس الوطني الانتقالي السبت ان المجموعة التي اغتالت بونس تابعة لكتيبة ابو عبيدة بن الجراح.

واوضح ترهوني ان امام الميليشيات التي تنشط في بنغازي ثلاثة خيارات: اما الانضمام الى قوات المتمردين المتواجدة على الجبهة، او الانضمام الى قوات الامن في المدينة او القاء السلاح والعودة الى منازلهم.

وانتقد الثوار الليبيون بشدة طريقة تعامل الاعلام مع اغتيال اللواء يونس.

وقال محمود شمام المتحدث باسم المجلس "تم نشر معلومات غير مسؤولة وهذا الامر غير مقبول".

ويشير شمام بذلك الى ما نشره تلفزيون ليبيا الحرة التابع للمتمردين والذي اشار الى ان مجموعة "السابع عشر من فبراير" التابعة للثوار هي التي قتلت الجنرال يونس.

ونفى عبد الجليل اي علاقة لمجموعة السابع عشر من فبراير باغتيال اللواء يونس.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User