يا عرب : إيران ستبلع العراق بعد الإنسحاب الأمريكي ، فأين أنتم ؟؟؟
الجنرال الإيراني قاسم سليماني ، رئيس فيلق القدس هو المسؤول عن الملف العراقي ، وهو مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي ، والحكومة العراقية الحالية ، لا تستطيع أن تعمل شيئاً إلا إذا وافق عليها سليماني ( أي ايران ) ، والزيارات المكوكية للمسؤولين العراقيين ، بدءاً بالنواب والوزراء ورئيس الوزراء وحتى رئيس…
الجنرال الإيراني قاسم سليماني ، رئيس فيلق القدس هو المسؤول عن الملف العراقي ، وهو مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي ، والحكومة العراقية الحالية ، لا تستطيع أن تعمل شيئاً إلا إذا وافق عليها سليماني ( أي ايران ) ، والزيارات المكوكية للمسؤولين العراقيين ، بدءاً بالنواب والوزراء ورئيس الوزراء وحتى رئيس الجمهورية ، سابقاً وحالياً تدورفي هذه الحلقة في كل الزيارات الرسمية والسرية لإيران .
ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تحقيقاً ، ذكرت فيه أن سليماني هو الحاكم السري الذي يحكم العراق ،وذكرت الصحيفة أيضاً أن سليماني هو المسؤول عن الملف اللبناني وغزة وافغانستان ومؤخرا سوريا ، الذي يساهم الحرس الثوري في إخماد وقمع المظاهرات في المدن والقرى السورية ( نقلاً عن جريدة الشرق الأوسط ) .
ويشعر كل عراقي التأثير القوي لإيران وتدخلها السافرفي الشأن العراقي ، بشكل مباشر أو غير مباشر ، عن طريق عملائها في الميليشيات الشيعية ، وبالتنسيق مع السفير الإيراني الذي هو عضو في فيلق القدس و بأوامر من سليماني .
ويبدو بشكل أكيد أن أميركا عقدت العزم على الإنسحاب من المستنقع العراقي وحسب الإتفاقية الأمنية ، وبتأكيد من أكثر من مسؤول أميركي ، نظراً للظروف الأمريكية الداخلية الإقتصادية الصعبة وضغط الشارع على الإداء الحكومي .
والسؤال هو : أين العرب من كل هذا ،الكل وبدون إستثناء ، يحاول بشتى الوسائل البقاء أطول فترة ممكنة في الحكم ، ويظهر جلياً أيضاً أن أيام العديد من الحكام العرب معدودة ، والطوفان الجارف الذي أزاح حكام تونس ومصر والبقية تأتي تباعاً، كالحاكم الليبي واليمني والسوري والبحريني ، والبقية تتابع بحذر وتفعل الإصلاحات الممكنة لإمتصاص نقمة الشعب الذي لا يقبل بديلاً إلا برحيل الحكام الفاسدين .
إن الشعب العراقي نال من القهر والظلم والإضطهاد والسجون والتصفيات الجسدية والإغتصاب ما لم ينل شعب في العالم مثله على أيدي حكامه السابقين ، والحكام الحاليين خواتم في أصابع إيران ، فماذا أنتم فاعلون يا عرب ؟
من المحزن والمخجل أن يكون حال العراق المهمل والمنسي هكذا ، والعربان يتفرجون، ولسان حالهم يقول : ما دامت النيران بعيدة عني فأنا بخير ، ولكن الحقيقة هذه النيران ستحرق أنظمتهم إذا إحترق العراق لا سامح الله ، فهل وعيتم الدرس يا سادة ، نأمل ذلك وقبل فوات الأوان ، ونتمنى أن يكون المسؤول العراقي مخلصاً لوطنه العراق ولشعبه ، لا أن يكون ولائه للخارج مهما كانت الأسباب والدوافع ، وأن يكون الحكام العرب سنداً لمساعدة العراقيين ولا يكونوا سكاكيناً في خاصرتهم ، ومن الله التوفيق .
الجزائر تايمز / منصور سناطي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)