الشيخ علي بن حاج يرفض تلقي التعازي في ابنه ويعتبره حيا إلى أن يثبت العكس قانونيا وموثقا

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين. في ظل تصاعد التساؤلات على مصير نجل الشيخ علي بن حاج فيما يخص آخر المستجدات بشأنه يصرح الشيخ بأنه لحد اللحظة ـ إلى وقت كتابة هذا الإيضاح الإعلامي ـ لم يحصل الشيخ على أية معلومات رسمية من الأجهزة الأمنية التي وعدته بأنها ستتصل به فور…

أغسطس 07, 2011 - 15:09
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.7ك

 الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.

في ظل تصاعد التساؤلات على مصير نجل الشيخ علي بن حاج فيما يخص آخر المستجدات بشأنه يصرح الشيخ بأنه لحد اللحظة ـ إلى وقت كتابة هذا الإيضاح الإعلامي ـ لم يحصل الشيخ على أية معلومات رسمية من الأجهزة الأمنية التي وعدته بأنها ستتصل به فور حصولها على معلومات بشأن مصير ولده ولذلك يعتبر الشيخ علي بن حاج ابنه عبد القهار على قيد الحياة حتى يثبت العكس بشكل رسمي وقانوني بعيدا عن رواية الأجهزة الأمنية المسربة إلى الصحافة داخليا وخارجيا أو البيانات الصادرة من هنا وهناك عن طريق شبكات الانترنت ، ذلك أن إثبات الوفاة لا تتم عن هذين الطريقين كما هو معلوم عند العام والخاص والعام وخاصة رجال القانون المحلي والدولي ورجال المحاماة وفي هذا الإطار رفض الشيخ تلقي التعازي من إخوانه الذين قدموا من هنا وهناك وبعضهم من ولايات الوطن بعد إلقائه لكلمة يوم الجمعة 5 أوت 2011.

كما يستغرب الشيخ اتصال الأجهزة الأمنية بعائلة الشخصين اللذين قيل أنهما قتلا مع ابنه عبد القهار؟ّ! بينما تصر الأجهزة الأمنية إلى حد هذه اللحظة على إبقاء الغموض على مصير ولده وكل ما يطلبه الشيخ هو أن تسلم له الجثة للقيام بمراسيم الدفن وفي هذه الحالة يصرح أنه سيفتح مع المحامين التحقيق في ملابسات الحادث .

وعندما وجه له سؤال من طرف هيئته الإعلامية بشأن أثر خبر مقتل ولده على نفسه قال بكل راحة واطمئنان:

إذا صح الخبر بطريقة رسمية فلا نملك إلا أن نقول " إنا لله وإنا إليه راجعون" وأما موت ولده لا يحيد به عن المضي في طريقه قيد أنملة وأن المضايقات والملاحقات لا تنال من عزيمته بإذن الله و تلا قول الله تعالى" الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " معلنا أن مقاومة الظلم والظالمين وخاصة من ولاة القهر والجور من آكد الواجبات الشرعية في عصرنا هذا كما ترحم على جميع من قاوم الظلم والظالمين في الجزائر وغيرها ، وأن ابنه عبد القهار الذي اختفى في ظروف غامضة وعمره لم يتجاوز 18 سنة ما هو إلا فرد واحد من قافلة ممن سابقوه ومن سيلحقون به على درب الصمود أمام الحكام الطغاة في الجزائر وغيرها ، وقال كلنا نتمنى أن نلقى الله تعالى على عمل صالح يخدم دين ودنيا الناس على ضوء الكتاب والسنة والشريعة الإسلامية الغراء ثم تلا قوله تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " سائلا الله تبارك وتعالى التوفيق والسداد والثبات على طريق الحق كما يسأله تعالى الرحمة الواسعة لشهداء تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا التي تنزف دما في ظل صمت عربي وإسلامي مشين .

ونحن في الهيئة الإعلامية نصر على ضرورة تسليم الجثة لعائلته على الأقل من الناحية الإنسانية كما تنص عليه أحكام الشريعة فضلا عن القوانين المعمول بها في الجزائر ، وقوانين الحروب والنزاعات المسلحة كما هو مدون في اتفاقيات جنيف الخاصة بالأسرى وضحايا الحروب وتسليم الجثث كما نعلم عن الشيخ مهما كانت مشاعره وعواطفه اتجاه ابنه ـ وهذا شيء فطري ـ لا يمكن أن يميز ابنه على سائر أبناء الجزائر الذين سقطوا في مواجهة إرهاب الدولة الرسمي والمقنن والمنظم ، فتلك خصلة يعرفها عنه شرائح واسعة من الشعب الجزائري ومن هنا لن تفلح السلطة الظالمة في الجزائر بحول الله وقوته وثنيه له عن ابتزازه سياسيا أو جعله يحيد عن طريقه.

كما تجدد الهيئة استنكارها الشديد لعدم المسارعة في تسليم الجثة للعائلة للقيام بمراسيم الدفن إلى لحظة كتابة هذا البيان بينما إسرائيل تطلق مئات الأسرى الأحياء من أجل استلام رفات إسرائيلي واحد مات منذ سنوات طويلة ، وهاهي إسرائيل تقام فيها المظاهرات والإعتصامات السلمية والمسيرات التي تطالب ببعض الحقوق المشروعة سياسيا واجتماعيا ولم نسمع إطلاق الرصاص على متظاهر واحد ولم تخرج الدبابات لتسحق المواطنين في الشوارع عن الاعتصام والتظاهر كما هو حادث في سوريا الآن ، حيث تخرج الدبابات لتجتاح القرى والمدن وقتل المتظاهرين بالأسلحة الثقيلة وهذا يذكرنا نحن في الهيئة بما حدث في الجزائر في أكتوبر 1988 وقتل المتظاهرين بالرصاص الحي ويذكرنا بخروجها مرة أخرى في جوان 1991 ومرة ثالثة بعد اغتصاب الإرادة الشعبية سنة 1992 .

أفلا يجدر بحكام العرب أخذ العبرة من عدوهم اللدود إسرائيل وكيف تعامل السلطة الإسرائيلية شعبها وهل يعقل أن تحتج الدول الغربية والمنظمات الإنسانية على ما هو حادث في سوريا ويلتزم حكام العرب الصمت القاتل بل الشريك في القتل من حكام هذه الدول ؟! وقد طالب نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في لقاء الجمعة بتاريخ 5 أغسطس 2011 السلطات الجزائرية الخروج عن صمتها والدفاع عن حق الشعب السوري في التظاهر والمسيرات السلمية.

والله ولي التوفيق




 الجزائر تايمز / الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User