القاضي الفرنسي تريفديك: القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لا تمثل تهديدا جديا لأوربا

توقع القاضي الفرنسي المتخصص في قضايا الإرهاب، مارك تريفديك عودة إرهاب الدولة إلى الساحة على خلفية أحداث العنف في الشرق الأوسط والمغرب العربي، في إشارة إلى الوضع في سوريا واليمن وليبيا، مضيفا بأن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لا يشكل تهديدا حقيقيا لأوربا وأن خطره لا يتجاوز المناطق التي ينشط…

أغسطس 07, 2011 - 16:21
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.8ك

توقع القاضي الفرنسي المتخصص في قضايا الإرهاب، مارك تريفديك عودة إرهاب الدولة إلى الساحة على خلفية أحداث العنف في الشرق الأوسط والمغرب العربي، في إشارة إلى الوضع في سوريا واليمن وليبيا، مضيفا بأن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لا يشكل تهديدا حقيقيا لأوربا وأن خطره لا يتجاوز المناطق التي ينشط بها، خصوصا منطقة الساحل الصحراوي.


قال القاضي الفرنسي المتخصص في قضايا الإرهاب، مارك تريفديك، في تصريح خص به وكالة أمريكية للأنباء: » أنطلق دائما من خلفية تلك الفكرة التي تقول بإمكانية عودة إرهاب الدولة إلى الساحة، بمعنى أننا لن نكون فقط أمام مجموعات تابعة للقاعدة، بل أمام عمليات أكثر شراسة وتنظيما، عمليات تقف وراءها دول، خاصة بالنظر إلى الجانب الغامض لما سيؤول إليه الوضع في الشرق الأوسط والمغرب العربي، فمن حقنا أن نقلق حقيقة من هذا الجانب..«، مضيفا بأن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لا يمثل خطرا حقيقيا على أوربا، وأوضح القاضي الفرنسي في هذا الإطار أن »تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لا يمكن له أن يضرب إلا في منطقته، من خلال خطف أو قتل سياح أجانب ولم نسمع عن قيامه بعمليات إرهابية كبيرة في أوربا..«.


ويظهر من خلال قراءة ما بين سطور تصريحات القاضي مارك تريفديك، أن الجهات الغربية المهتمة بقضايا الإرهاب تعطي أهمية اكبر للمخاطر التي قد تنجر على الدول الأوربية من خلال السياسة التي تنتهجها بعض هذه الدول مثل فرنسا وبريطانيا وايطاليا في إشعال فتيل الفتن العربية كما هو حاصل حاليا في ليبيا، وهو ما يجعل الاهتمام ينصب حول احتمال عودة ما يسمى ب »إرهاب الدولة«، وهو وصف يقدم عادة للعمليات »الإرهابية« التي تخطط لها وتمولها دول تلجأ بحكم عوامل سياسية وأمنية مختلفة إلى تبني هذا الأسلوب من أجل تحقيق أهداف سياسية أو عسكرية، أو الانتقام من سياسات أو عمليات تقوم بها دول غربية، واستعمل هذا الأسلوب على نطاق واسع في سنوات الستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات من القرن الماضي، على خلفية الصراع في الشرق الأوسط وخاصة الصراع العربي- الإسرائيلي والحرب في لبنان، وكانت ليبيا وإيران أكثر البلدان المتهمة باللجوء إلى ما يسمى ب »إرهاب الدولة«.


وتتضمن تصريحات القاضي الفرنسي محاولات لإيهام الرأي العام بان الفتن التي تثيرها الدول الغربية في الوطن العربي لن تؤثر في الحرب على الإرهاب، وإنما قد تؤدي إلى عودة »إرهاب الدولة«، وهو ما يخالف المنطق ويتناقض مع تقارير صدرت مؤخرا عن الاستخبارات الغربية تتحدث عبن استفادة المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، سواء بالشرق الأوسط، كما هو الحال في سوريا واليمن، أوفي شمال إفريقيا، والمقصود طبعا ليبيا، من الاضطرابات ومن العنف المستشري والذي يؤدي إلى ضعف الدولة وتراجع دورها في ضمان الأمن والاستقرار ومواجهة تهديد المجموعات الإرهابية.

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User