التبرج الفاتن والتعري الفاحش يعم شوارع الجزائر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد النبي الأمين ثم أما بعد: إن مما ساهم كثيرا في الفساد الخلقي والإنحلال الشرفي انتشار ظاهرة التعري الفاحش والتبرج الفاتن بين كثير من الفتيات البالغات والنساء على اختلاف أعمارهن، فأصبحن لا يعترين اهتماما للكرامة ولا يبالين بالعفة والشرف ولا يعطين وزنا…
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد النبي الأمين ثم أما بعد: إن مما ساهم كثيرا في الفساد الخلقي والإنحلال الشرفي انتشار ظاهرة التعري الفاحش والتبرج الفاتن بين كثير من الفتيات البالغات والنساء على اختلاف أعمارهن، فأصبحن لا يعترين اهتماما للكرامة ولا يبالين بالعفة والشرف ولا يعطين وزنا للحرمة ويعرضن عن الأصالة عبر لباسهن وتصرفاتهن السيئة شرعا وعرفا وخلقا، والله تعالى يقول في كتابه العظيم:{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساءالمؤمنين يدنين عليهن من حلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله عفورا رحيما}، وقد نشأ جيل جديد من الفتيات المنحلات يحتقرن الفضيلة المحمودة ويزدرين الأصالة الشماء ويتحدثن ويتصرفن بتصرفات السافلات خلال مشيهن وتمايلهن ومعاملاتهن وضحكهن المخجل أمام الملأ بلا خوف من الله ولا حياء من المخلوق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صنفان من أهل النار لم أرهما:[قوم بأديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات موملات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام] إنما هي تصرفات موروثة من الكافرات والمغنيات الفاسقات والممثلات الفاجرات والغربيات المنحلات اللواتي لا تربطهن صلة بالحياء والإيمان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: [ليس منا من تشبه بغيرنا]، ويقول: [ومن تشبه بقوم فهو منهم]، وقد تأثر نساء زماننا بكل ما يجىء من الغرب الفاجر وسلمن عقولهن لقبيح الحضارة المنحلة بلا ضمير خلقي ولا وازع ديني ولكل تقليد أعمى لسفور الغرب المبهرج وانحلاله الحيواني في التعري والتنصل من الفطرة الإنسانية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: [إن المتبرجات هن المنافقات]، وكل هذا الفساد المبرمج من طرف الأعداء سببه الإبتعاد عن التربية الإيمانية بين الأسر ونشأة الفتيات منذ صغرهن بين الأفلام المدمرة والقنوات الفاسدة والمجلات القبيحة والرفقة السيئة وتركهن من غير مراقبة ولا محاسبة وإطلاقن في اللباس بلا قيود ولا ضوابط وتخلي المدارس والثانويات والجامعات عن واجبهن في وجوب فرض الإنضباط باللباس المحتشم، وإهمال المؤسسات الرسمية لقوانين إلزام النظام لباس المرأة وفق الآداب والإحترام وعادة وأصالة الشعب الجزائري حماية لمادة " دين الدولة الإسلام" بكل ما تحمله المادة من حكم ومعنى للإسلام عبادة وتشريعا ومعاملة، إضافة إلى عمل العلمانيين لمدة عقود على محاربة الجلباب والحجاب واللباس المحترم والتستر المحمود بكل سبيل وإمكانية تحت كل تغطية قانونية بمناسبة أو بغير مناسبة فنتج منهم هذا الجيل المغترب الفاسد من النساء اللواتي سيربين جيلا فاسدا من المتبرجات والكسايات العاريات
الجزائر تايمز/ الشيخ : عبد الفتاح زراوي حمداش
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)