بيان المجلس الأعلى للشباب الجزائري
نحن أعضاء المجلس الأعلى للشباب الجزائري قد يعتبرنا البعض عديمي الوعي و قد يعتبرنا البعض الآخر بمنقوصي الخبرة كما يعتبرنا البعض أننا نطبل و نزمر في الهواء و كما يعتبرنا البعض بأننا العدم و أن ما نقوم به لا يمكن أن يكون أكبر من زوبعة في كأس و قد يذهب البعض الى أبعد من هذا و يعتبرنا من دعاة اللا…
نحن أعضاء المجلس الأعلى للشباب الجزائري قد يعتبرنا البعض عديمي الوعي و قد يعتبرنا البعض الآخر بمنقوصي الخبرة كما يعتبرنا البعض أننا نطبل و نزمر في الهواء و كما يعتبرنا البعض بأننا العدم و أن ما نقوم به لا يمكن أن يكون أكبر من زوبعة في كأس و قد يذهب البعض الى أبعد من هذا و يعتبرنا من دعاة اللا ستقرار و مثيري الفتن و قد يذهب البعض من السياسيين الى أبعد الحدود و هدا...... بتشكيكهم حتى في وطنيتنا و في انتمائنا و بأبشع الاوصاف لاكن كل هذا لايستطيع أن يحرك أو ينقص من عزيمتنا وما سيقولونه ازائنا سوف لن يكون الا محفزا للمضي قدما في مسعانا وهذا اثباتا لحسن نوايانا و قد يعتبرنا البعض من الشباب و للأسف ذوي المصالح الشخصية بأن لافرصة لنا في اسماع صوتنا و صرختنا الى كل من يؤمن بصدقنا و بصدق قضيتنا و قد يعتبرنا البعض الأخر من الشباب و نقولها بصدق و جرأة الجهلة نعم الحهلة بأمور وطنهم لان الجهل أصبح ينخر خيرة أبناء هذا الوطن من خلال السياسة المنتهجة من طرف الدولة ازاء الشباب..لماذا كل هذا التهجيل.
نترك لكم المجال للاجابة ...... وقد يعتبرنا بعض الشباب المنحازين لهذا النظام أو أبناء هذا النظام الذي يثبت عدم نجاعته و فشله أمام كل اختبار بأننا أصحاب مصالح و و و لماذا نتهم بهذه الاتهامات يا ترى..نترك لكم المجال للاجابة ...لاكن الجواب واضح وضوح الشمس و لسبب بسيط و هو أنه كل ما ابتعدنا عن المظالبة بحقوقنا و حقوق شبابنا و آبائنا اتسعت رقعة فوائدهم و مثل هده الامتيازات لن يرضوا بالتنازل عنها و لاكن بالرغم من كل هذا هم شباب مثلنا و من شأنهم مساعدتنا للمضي قدما في تنمية اقتصاد بلادنا و وجودهم ضمننا و خبرتهم ستساعدنا على تحسين أمور وطننا .كما لانريد أن تكون مصيبتنا في شبابنا شئنا أم أبينا فكل الامم تراهن على شبابها للزحف نحو المستقبل الا أمتنا..لماذا كل هذا التحفظ..
كما يعتبرنا البعض من الشباب بأننا نختلق القصص و الروايات و نبدع و نتهم الناس في الباطل لاكننا لن نرضخ ولن نسكت في وجه الباطل الذي أصبح متفشيا في مختلف دواليب السلطة من العدالة الى التربية الى التكين الى التعليم العالى الى الشؤون الدينية التي أصبحت اداراتها أماكن للتعارف و الفسق و الفجر و ما خفي أعظم مرورا بالداخلية التي أصبحت اليوم وزارة أبناء تلمسان و ولاة الجمهورية هم تلمسانيين و اطارات الشرطة من تلمسان و اطارات الجيش من تلمسان واطارات الوزارات من تلمسان و هل الجزائر تلمسان....
ليكن شبابنا على قناعة و دراية بأن مطالبنا مشروعة و نحن على قناعة بأن صناع قرار دولتنا موجودين في العاصمة و كل القرارات تؤخذ غي العاصمة ..
و أهل مكة أدرى بشاعبها يا اخوتنا في كل نقطة من الجزائر فلهذا نطالب الاخوة و الاخوات التريث و محاولة معرفة مايدور في الخلد و أخذ بمأخذ الجد ما ذكر و ما سيذكر لاننا في الاول جزائريين و أينما ذهبنا سنبقى كذالك و من غير المعقول أن أننا نطالب بالغير المعقول لاكن كيف و متى و ما هي الاستراتيجيات و السياسات التي سننتهجها في عملنا بالتوافق و التشاور مع كل الفاعلين من الشبابة الشعبية المحضة لاننا سوف لن نتعامل مع ذوي السوابق مع الدولة و دعاة العنف و التخريبو مثيري الفتن و زارعي البلبلة و عديمي المعرفة و الكفاءة .
في الماضي لم نكن لنطالب بما نطالب به اليوم لان من كانت لهم السلطة و من صنعوا قرارات كانت لهم مبادئ وقيم و خطوط حمراء لم يتجاوزوها لاكن ما آلت اليه أوضاعنا و أوضاع الجزائر بوصول أشخاص لا صلة لهم بالكفاءة انما من وصلوا السلطة اليوم هم مصاصي الدماء و تجار الفتنة و و و يارب ألطف بنا..و هذا بانتهاجهم كل الطرق الملتوية للوصول الى الغاية و و و هذا باستأجارهم أشخاصا و شبابا مثلنا بمبالغ مالية زهيدة لتثبيطنا و اسكات أصواتنا و حتى مساومتنا في بعض الاحيان مقابل السكوت و الدخول في الصف الصف لن نقبل و لن نقبل أن نكون في صف من خان كل أبناء هذا الوطن و ليكن شبابنا على علم بأننا ماضون قدما لاننا على يقين بصدق و نبل ما نقوم به و أن من سيقف ضد ارادتنا سنعتبره حليف لهذه السلطة الجائرة و ببحكم اطلاعنا على كل هذا و ما خفي أعظم أمر يحتم انتفاضتنا و سكوتنا سيعتبر كرضا لما آلت اليه الاوضاع و اننا ماضين قدما بالرغم من محدوديتنا و نقص وسائلنا و مواردنا و كفاحنا ضد الظلم مستمر الى غاية ايصال صوتنا الى ذوي المواقف و الاشخاص النزهاء ولا صوت يعلو فوق صوت الحق. ان خوف و تحفظ البعض سوف لن يزيد الا الامور تعقيدا و الجزائر بلد كل الجزائريين ومن حق كل واحد منا المطالبة بحقوقه و ليس بالمزية لان من ضحى من أجل تحرير هذا الوطن لم يكن ليرضى بما آلت اليه أواضاع الوطن و ما أدراك ما الوطن.
ان ماتزخر به الجزائر من خيرات وثروات من شأنناصنع المعجزات و ليس صنع الخمول و اللامبالات و عدم الوعي و السكوت ....سنصنع المعجزات باذن الله و سنثبت للعالم بأننا نستحق العيش الكريم لأن فاتورة صبرنا لا يمكنها تحمل المزيد من التجاهل و ارضائنا بالبرارك و السكنات التي يستفيد منها هم و أصحاب هم و مناصب عمل هم لهم و حلقة هم لابد أن تندثر لان من حق الكل العيش الكريم . كفاكم تجاهلا لابناء وطنكم ... مشكلتنا مع النظام و ليس النظام المنظم لانه في غفلة عما يعيشه أبناء هذا الوطن في وطنهم.
عاشت الجزائر المجد الخلود لشهدائنا الأحرار
المجلس الأعلى للشباب مدرسة للوطنية بدون مقابل
المكلف بالاعلام محمد حميان
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)