لمادا ترفض الحكومات المستبدة في شمال افريقيا كل ماهو امازيغي

لمادا ترفض الحكومات المستبدة الاقصائية بشمال افريقيا كل ماهو امازيغي بقلم الباحث الحسن اعبا ليس جديدا ان تمنع الحكومات المستبدة الاقصائية بشمال افريقيا كل حزب يدافع على الامازيغية .وليس جديدا ان تمنع هده الحكومات كل الاسماء الامازيغية في دفاتير الحالة المدنية.وليس جديدا ان يتعرض الشعب الامازيغي الى…

أغسطس 15, 2011 - 22:21
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.7ك

لمادا ترفض الحكومات المستبدة الاقصائية بشمال افريقيا كل ماهو امازيغي بقلم الباحث الحسن اعبا ليس جديدا ان تمنع الحكومات المستبدة الاقصائية بشمال افريقيا كل حزب يدافع على الامازيغية .وليس جديدا ان تمنع هده الحكومات كل الاسماء الامازيغية في دفاتير الحالة المدنية.وليس جديدا ان يتعرض الشعب الامازيغي الى الاقصاء الدي ضرب هويته الاصلية.وليس جديدا ان تفرض عليك لائحة من الاسماء العروبية في الجماعات والبلديات والمقاطعات بالمغرب مثلا.وليس جديدا كدلك ان يمنع الديكتاتور القدافي التحدث باللغة الامازيغية في المدن الليبية.وليس جديدا ان تفرض علينا هده الحكومات العروبية الهلالية شروطها مادمنا نحن الامازبغ نساعدها ونلبي لها مطالبها.

وليس جديدا ان نكون عبيدا لها وخاضعين لهده الانظمة المستبدة التي تحكمنا وجعلتنا ادلة تابعين لها.وليس جديدا كدلك ان نثور يوما على هده الانظمة المستبدة في شمال افريقيا حتى نعيد الامور الى نصابها.نعم ان الاوان ليتاخد الامازيغ موقفا من اجل ثورة تقلب الطاولة على هده الانظمة العروبية المستبدة الاتية من الشرق.اجل سياتي يوم لاشك فيه فكل الادلة تشير الى دلك.كيف لا وشمال افريقيا تعرف انواعا شتى من الاحتقان وبالتالي فانظمتها المستبدة هده لابد لها ان تنهار يوما من مصر الى المغرب مرورا بالجزائر دات النظام العسكري المستبد.

نعم لقد قامت الدولة المغربية بمنع حزب سياسي امازيغي بالمغرب وهو الحزب..الديمقراطي الامازيغي..ودلك بمساعدة حزب الاستقلال الدي يحكم الان في المغرب..هدا الحزب العتيد كما يدعي اصحابه هو الدي يجب ان يحاكم اولا على تلك الجرائم التي ارتكبها في حق المغاربة مند 1956 الى اليوم هدا الحزب الدي يدعي بانه وطني دون ان يشارك في المقاومة ضد الاستعمار هدا الحزب الدي تسبب في قضية..النجاة ..التي دهب ضحيتها الاف المعطلين الشباب الحائزين على دبلومات وشواهد عليها بعد ان استنزف عنهم اموالا طائلة ووعدهم بانهم سيعملون في الامارات كل هدا جرى في المغرب دون المساءلة ولا المحاكمة.

اما في الجزائر فمثله في دلك مثل المغرب تماما حيث هناك نظام عسكري مستبد وجينيرالات منتفعين باموال نفطية جزائرية.فلا يقبلون التعدد اللغوي ولا يعترفون بالديمقراطية شانهم في دلك شان زين الدين بن على ونظامه في تونس دون ان ننسى دلك النظام الديكتاتوري من ليبيا والعقيد المجنون.وامام هده الاوضاع المزرية في شمال افريقيا ..لابد للامازيغية ان تثور يوما ولا بد ان ياتي يوم تقلب فيها الطاولة على هؤلاء الحكام المجنونين.  

 

 

الجزائر تايمز / الباحث الحسن اعبا

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User