هل سقطت الجزائر القذافية ؟

دخل الجراد بيت القذافي ، دخل الجرذان بيت القذافي الحصين ، ليس المهم التسمية جراد جرذان المهم أن الثوار دخلوا باب العزيزية وهم في عقر دار القذافي والتاريخ هو الذي سيحكم على التسمية ومن هم الجرذان هل هم الثوار أم أوباش القذافي من المرتزقة والخونة ؟ اليوم ليست المصيبة مصيبة القذافي وأهله وحدهم بل…

أغسطس 23, 2011 - 15:28
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 5.8ك

دخل الجراد بيت القذافي ، دخل الجرذان بيت القذافي الحصين ، ليس المهم التسمية  جراد جرذان المهم أن الثوار دخلوا  باب العزيزية وهم في عقر دار القذافي والتاريخ هو الذي سيحكم على التسمية ومن هم الجرذان هل هم الثوار أم أوباش القذافي من المرتزقة والخونة ؟

اليوم ليست المصيبة مصيبة القذافي وأهله وحدهم  بل المصيبة هي أيضا مصيبة أصحابه من الحركي الحاكم في الجزائر الذين ترتعد أوصالهم وتصطك فرائصهم من الخوف على مصير مماثل ينتظرهم بلا شك ...

لن يغفر الثوار الليبيون مساندة نظام الحركي الحاكم في الجزائر للقذافي أيام كان يضربهم بالطائرات ، وأيام معاناتهم مع كتائبه ، وأيام كانت الصحف الجزائرية المخابراتية تستصغر ثورتهم وتحتقرها ، لن ينسى الليبيون أيام كانت جريدة الشرور اليومي المخابراتية تنفث سمومها لتشويه ثورتهم وتنال من ثوارهم ...فقد نشرت الشرور اليومي المخابراتية الجزائرية ذات مرة  مانشيت فج تصدر الجريدة يقول : [ المعارضة الليبية تتحول إلى أداة في يد المخابرات الفرنسية والمغربية .]  وحينما افتضح أمر الحركي بتورطهم مع القذافي في ذبح الليبيين واستنكر العالم  كله ذلك ومنهم المعارضة الجزائرية الشريفة التي ناصرت ثوار ليبيا  خرجت علينا هذه الجريدة الشاذة بمانشيت  يقول : " مبعوثون عن حركة رشاد إلى بنغازي وراء حملة تشويه صورة الجزائر" . وكانت هذه الجريدة الناطقة باسم النظام الحركي الحاكم في الجزائر قذافية الهوى تسلطية النزعة ، استبدادية الرأي [ لأنها انفردت بحكمها على ثوار ليبيا ولم تستقصي رأي الشعب الجزائري ]  فقد تبنت جريدة الشرور هذه خطاب الزنقة زنقة البليد ونزقه التافه ، فقد نعتت الثوار الليبيين  بأنهم مجرد  [ أشباه ثوار ] وزادت إمعانا في اصطفافها مع القذافي حينما ادعت أن " قادة المجلس الليبي يحاولون التغطية على جرائمهم في حق الشعب الليبي." ...ألا يحق لنا أن نستنتج أن من بين الحاكمين في الجزائر قذافيون ، لهم نزعة تسلطية بمنهج قذافي زنقاوي ، ألم يذبح هؤلاء القذافيون الحاكمون في الجزائر 260 ألف جزائري قبل القذافي ؟

إنها النزعة القذافية عند حكام الجزائر ، والنزعة القذافية هي  نزعة التسلط  على الشعب ، نزعة الاستبداد والفاشيستية ، نزعة الشعارات الفارغة ... فقد كان النظامان يناصر بعضهما بعضا ، من أجل ذلك حاول نظام الحركي الدفاع عن حليفه الحاكم في ليبيا  لأن القذافي  كان ذات يوم من المتفرجين على الذبائح التي كانت تسقط من الشعب الجزائري يوميا ، بل كان من الساخطين على نتائج الانتخابات التي تقدمت فيها جبهة الانقاذ الجزائرية لأنه اعتبرها خطرا عليه أيضا ... إن النزعة القذافية في صفوف حكام الجزائر  كانت قد ظهرت بوادرها بين صفوف الحركي الحاكم في الجزائر منذ أن تسلموا منه البوليزاريو وهو رضيع يرضع من خزينة الشعب الليبي ليتحول إلى الرضاعة من خزينة الشعب الجزائري ...لقد اعتقد القذافي أنه ضحك على الحسن الثاني حينما أعلن أنه تخلى عن البوليزاريو وهو في الحقيقة مجرد تبادل أدوار بين نظام القذافي الاستبدادي ونظام الحركي الطاغية ، لأن القذافي لم يتخلى عن البوليزاريو بل ثبت أن أول المدافعين عنه  بعد قيام ثورة الليبيين كانوا من مرتزقة البوليزاريو الذين كانوا في المعسكرات التدريبية المنتشرة في الصحراء الليبية قبل أن يلتحق بهم مرتزقة آخرون من مخيمات تندوف ...

لا شك أن للنظام الحاكم في الجزائر وجها قذافيا ظهر في الشعارات الفارغة التي أكل منها الشعب الجزائري حتى جاع ، كما ظهرت القذافية في الجزائر  في مظاهر التخلف التي لا يزال يرزح تحتها الشعب الجزائري من جراء المخططات الفاشلة التي لا تعدو أن تكون مخططات على الورق من أجل تبرير نهب أموال الشعب الجزائري ، بالإضافة لتحالفهم ضد مصالح شعوب إفريقيا وإنفاق أموال الشعبين الجزائري والليبي من أجل افتعال التوتر الأبدي في إفريقيا بفضل اللوبي الجزائري / الليبي / الجنوب إفريقي ...

لقد دخل ثوار ليبيا طرابلس وكان مما صبٌّوا عليه جام غضبهم السفارة الجزائرية بطرابلس كأول رد فعل عملي للثوار على موقف حكام الجزائر من ثورتهم ودعمهم للقذافي وهم في عز محنتهم ... لقد سقط القذافي في ليبيا وسقطت الجزائر القذافية وأصبح الحركي الحاكم في الجزائر يتيما في حفلة اللئام ، فهنيئا للشعب الليبي  بهذا الانعتاق من ربقة القذافية المتخلفة ، والمذلة والهوان للوجه القذافي لطغاة حكام الجزائر  ، والنصر القريب إن شاء الله للشعب الجزائري على الحركي الحاكم في الجزائر...

على سبيل الختم : ماذا سيكون حال الصحافة المخابراتية الجزائرية وعلى رأسها جريدة الشرور اليومي الجزائرية  ؟

هل ستوظف هذه الصحف مناجيسها [ من أمثال المدعو نوار عبد المالك ]  في حرب استباقية يتقنونها لتشويه صورة الثوريين الجدد في ليبيا وتلفيق الأخبار المخابراتية الغبية  في حقهم ؟

 لكن :  مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا ؟

صدق الله العظيم

 

 

 

 سمير كرم للجزائر تايمز 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User