حملة سرشة على الفيس بوك بين معارض ومؤيد لثورة 17 سبتمبر بالجزائر
يكفي ما سرقتم من نفطنا وغازنا وثرواتنا، يكفينا حكما من طرف العسكر المرتزقة.. لا لبوتفريقة الذي استطاع التفريق بين الشعب الجزائري.. لا لن نقبل أن تكون الجزائر عضوا في "الأوبيك" وشعبها أفقر شعب في العالم... كانت هذه هي عبارات وشعارات ثوار الجزائر استعدادا لثورة 17 سبتمبر المرتقبة بالجزائر. فقد…
|
يكفي ما سرقتم من نفطنا وغازنا وثرواتنا، يكفينا حكما من طرف العسكر المرتزقة.. لا لبوتفريقة الذي استطاع التفريق بين الشعب الجزائري.. لا لن نقبل أن تكون الجزائر عضوا في "الأوبيك" وشعبها أفقر شعب في العالم... كانت هذه هي عبارات وشعارات ثوار الجزائر استعدادا لثورة 17 سبتمبر المرتقبة بالجزائر. يشدد مروان الطيب بشيري الناطق باسم ثورة 17 سبتمبر 2011 في الجزائر على أنّ الحراك المرتقب هو صنيعة شبانية بعيدة عن العنف، وإذ يؤكد على وقوع ما يصفه انسدادًا جماهيريًا سلطويًا، يصرّ بشيري على أنّ خصوصية الجيش الجزائري ستحدد كل شيء. ويلاحظ الناطق باسم ثورة السابع عشر أيلول، أنّ الجبهة الاجتماعية في الجزائر صلبة وتتذمر مما هي عليه، ولكن الإرهاق الأمني والوهن جعلها تتحرك وفق الحاجة الاجتماعية وليست السياسية. لا يستسغ بشيري غائية إطلاق "مجلس وطني لإعادة بناء النظام"، حيث إنّ ذاك المجلس الذي راج الحديث عنه أخيرًا، لا يمتلك مشروعًا ثوريًا متكاملاً بشأن منهجية مجابهة النظام ككل متكامل أو توزيع جبهات الضغط في إطار حل السياسي بالسياسي والاجتماعي بالاجتماعي، ما يعكس إفلاسًا وليس مصداقية، علمًا أنّ مجلس إعادة بناء النظام ضمّ مجموعة من السياسيين ورجال الإعلام والحقوقيين والشخصيات أمثال: عبد الحميد مهري، حسين آيت أحمد، أحمد بن بيتور، عبد الكريم طابو، موسى تواتي وغيرهم. إزاء مؤدى ثورة السابع عشر سبتمبر، يوقن عرّابوها أنّ خصوصية الجيش الجزائري ستحدّد كل شيء يحدث في الجزائر، ويشرح بشيري أنّ أي دولة تؤسس جيشها كمؤسسة دستورية، ولكن في الجزائر تاريخيًا حدث العكس، ما جعل التشخيص صعبًا بشأن ماهية النظام الجزائري أين يبدأ وأين ينتهي.
|
|||
|
الجزائر تايمز /مروان الطيب بشيري الناطق باسم ثورة 17 سبتمبر 2011 في الجزائر |
|||
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)