أليس الصبح بقريب
كثر الحديث هذه الأيام في جرائد النظام أن هناك أمرا يدبر للجزائر بليل , فأي ليل أشد حلكة من ليل هذا النظام البائس. وان المتصفح لشبكة الانترنيت لا يجد موضوعا ذكر فيه اسم الجزائر ولو عرضا الا وجدت آلاف المشوشين و القائلين أن الجزائر في نعيم , وشعبها في أعلى عليين , و أن حكامها من الخلفاء الراشدين…
كثر الحديث هذه الأيام في جرائد النظام أن هناك أمرا يدبر للجزائر بليل , فأي ليل أشد حلكة من ليل هذا النظام البائس.
وان المتصفح لشبكة الانترنيت لا يجد موضوعا ذكر فيه اسم الجزائر ولو عرضا الا وجدت آلاف المشوشين و القائلين أن الجزائر في نعيم , وشعبها في أعلى عليين , و أن حكامها من الخلفاء الراشدين المهديين , و كأنهم يتكلمون عن جزائر غير الجزائر التي ولدنا وعشنا ونكاد أن نموت فيها فسحقا لهم من مرتزقة منافقين .
وما قائلوا هذا الكلام الا من أذنا ب النظام الذين سخرهم لطمس الحقيقة و تشتيت رأي الناس في الداخل والخارج فيقال أن الشعب فئتان فئة مؤيدة وأخرى معارضة .
فأخاطب فيهم ما بقي فيهم من ضمير أو نخوة لعلهم الى رشدهم يرجعون فأقول لهؤلاء الناعقين مما أنتم خائفون , على الرزق , فالله خير الرازقين , أم على أنفسكم من الموت , فما كان لنفس أن تموت الا باذن الله , والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين .
وفي الأخير ان الحقيقة لنور من الله فهل يستطيع هذا النظام الظالم أن يطفئ نور الله هيهات هيهات .
قد يستطيع هؤلاء الظالمون أن يغمضوا أعينهم فيحسبوا أن الظلام مازال ليواصلوا ظلمهم ولكنهم لا يستطييعون أن يغمضوا أعيننا ويمنعوا عنا نور الحقيقة .
قد يسطيع هذا النظام الظالم أن يطفيئ كل المصابيح ليلا لكي يبقى الظلم مستشريا لكن هل يستطيع للصبح منعا , ان موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب .
الجزائر تايمز / سامي يوسفي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)