المغرب ينفي مشاركته لحلف الناتو في الهجوم على ليبيا ويعرب عن قلقه من تزايد عمليات الارهاب بمنطقة الس

اكد المغرب انه لم يشارك باي شكل من الاشكال في الهجمات العسكرية لحلف شمال الاطلسي ضد نظام العقيد معمر القذافي الا انه اعرب عن قلقه من تزايد اعمال الارهاب في منطقة الساحل التي قد تتصاعد خلال المرحلة القادمة بعد انتشار مكثف للسلاح في المنطقة اثر تولي المعارضة الليبية الحكم في ليبيا. ونفى الطيب الفاسي…

سبتمبر 20, 2011 - 20:58
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.7ك

اكد المغرب انه لم يشارك باي شكل من الاشكال في الهجمات العسكرية لحلف شمال الاطلسي ضد نظام العقيد معمر القذافي الا انه اعرب عن قلقه من تزايد اعمال الارهاب في منطقة الساحل التي قد تتصاعد خلال المرحلة القادمة بعد انتشار مكثف للسلاح في المنطقة اثر تولي المعارضة الليبية الحكم في ليبيا.
ونفى الطيب الفاسي الفهري وزير الخارجية المغربي في تصريحات بثتها قناة 'العربية' مشاركة أية قوة عسكرية مغربية إلى جانب قوات شمال حلف الأطلسي في حملاتها العسكرية على نظام معمر القذافي في ليبيا.
وقال الطيب الفاسي الفهري 'لم نرسل أي جندي أو رجل أمن ولم يستعمل أي سلاح مغربي في الأرض الليبية أو أية قوة عسكرية في حملات حلف الأطلسي تدخلنا كان سياسيا فقط وحازما لأجل الضغط على نظام معمر القذافي فبحكم العلاقات التاريخية للمغرب وليبيا لم يكن ممكنا السكوت عما عاناه الليبيون'.
وحرص المغرب خلال المواجهات بين النظام الليبي ومعارضيه على ابقاء اتصالات مع الطرفين واستقبل ممثلين عنهما في الرباط واقام مستشفى ميداني على الحدود الليبية التونسية، الا انه ارسل وزير خارجيته الى بنغازي فور دخول قوات المعارضة الى طرابلس ويساهم بفاعلية في تامين حضور ليبيا الجديدة في المجتمع الدولي.
وأعرب وزير الخارجية المغربي اثناء لقائه مبعوثا روسيا عن قلقه من 'تزايد اعمال الارهاب' في منطقة الساحل التي تضم الجزائر وليبيا ومالي وموريتانيا.
وقال الفاسي الفهري انه نقل هذا القلق الى ميخائيل مارغيلوف، الموفد الخاص للرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في ختام مهمة مقتضبة قام بها بداية الاسبوع الجاري للمغرب وبحث معه 'الآفاق بشأن ليبيا مستقرة وواثقة في مستقبلها'. وينشط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في منطقة الساحل ومنه يقوم بـ'اعمال ارهابية' وتقود الجزائر تجمعا امنيا للتنسيق في مواجهة هذه النشاطات الارهابية وترفض ان تشرك المغرب في اجتماعات هذا الاطار.
وقال وزير الخارجية المغربي إنه عبر عن 'مخاوف بلاده من تطور العمليات الارهابية في منطقة الساحل' وأنه 'ناقش مع المبعوث الروسي سبل مكافحة هذه العمليات التي تحظى بدعم عصابات المهربين التي تنشط في المنطقة'.
وشدد وزير الخارجية المغربي على وجوب أن تلعب الجامعة العربية دورا أكثر حسما في القضايا العربية وقال 'الجامعة العربية مطالبة بالمساهمة في التطوير الحقيقي في البلدان العربية واذا كانت لم تقم بأي تدخل في تونس ومصر لكنها قامت بتدخل في ليبيا وفي الحالة اليمنية هناك مبادرة خليجية وفي سوريا هناك تصور معين للجامعة يأخذ بعين الاعتبار الوضع السوري الخاص جدا فلا أحد يرغب في أي تطور سلبي ونتمنى أن يكون هناك تجاوب فعلي من القيادة السورية وإذا لم يحصل سندخل مرحلة خطيرة'.
وجدد المسؤول المغربي استبعاد فكرة انضمان بلاده للانضمام لدول مجلس التعاون مع التاكيد على تطوير التعاون والشراكة بين الطرفين.
وقال إن المغرب ينظر نظرة إيجابية إلى دعوة الدول الخليجية التي وجهت للمغرب للانضمام الى مجلس االتعاون الذي يجمعها منذ يداية ثمانينات القرن الماضي.
واوضح الفاسي الفهري 'نحن فوق نفس السفينة، والمغرب وبلدان الخليج لهما تاريخ مشترك وعلاقات متميزة على المستوى الثنائي ونحن نتعامل مع طلب الدعوة بشكل براغماتي وموضوعي'.
واعلنت دول الخليج في حزيران/يونيو الماضي انها قبت طلب الاردن للانضمام لمجلسها ووجهت دعوة للمغرب للانضمام. وقرأت الاوساط السياسية موقف دول الخليج كمحاولة لتعويض مصر بعد سقوط نظام حسني مبارك لتامين ثقل عسكري وامني عربي في مواجهة ايران بعد ان حظت امتناع الولايات المتحدة واوروبا عن المساهمة العسكرية المباشرة في النزاعات الاقليمية. وقال الطيب الفاسي الفهري دعوة الانضمام اتت 'في ظرفية عربية معينة نعلمها جميعا لكننا نرى فيه أيضا ارتباطا بالماضي حيث كان هناك تحالف والآن سنعمل على تطويره بما يخدم المصالح العليا للطرفين'، وأكد أن هناك إرادة مشتركة من الطرفين للتوصل إلى أعلى سقف ممكن لهذه الشراكة 'لقد وصلنا لاتفاق مبدئي على دعم البرنامج التنموي للمغرب وانشاء لجنة لتحديد طبيعة هذه الشراكة ولتحديد خارطة الطريق لها بالتعرف على الالتزامات الدولية لكل طرف وتحيين الاتفاقات الثنائية للوصول لشراكة أمثل'.

 

 

 

محمود معروف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User