عائلة القذافي تقيم قاعدة خلفية في الجزائر و مالي و النيجر
كما كان متوقعا، و تأكيدا لضلوع النظام الجزائري في دعم نظيره الليبي المنهار، فقد بدأت عائلة القذافي، الهاربة إلى الجزائر، نشاطاتها السياسية و الإعلامية الداعمة للقذافي و عصاباته، بتعاون مع النظام السوري الذي يسخر مجموعة من المنابر الإعلامية، وعلى راسها قناة الرأي، من أجل دعم القذافي . إن النظام…
كما كان متوقعا، و تأكيدا لضلوع النظام الجزائري في دعم نظيره الليبي المنهار، فقد بدأت عائلة القذافي، الهاربة إلى الجزائر، نشاطاتها السياسية و الإعلامية الداعمة للقذافي و عصاباته، بتعاون مع النظام السوري الذي يسخر مجموعة من المنابر الإعلامية، وعلى راسها قناة الرأي، من أجل دعم القذافي .
إن النظام الجزائري، الذي تناقض تصريحاته ما يقوم به عمليا بشكل مفضوح، و خاصة فيما يتعلق بالقضية الليبية، تفضحه اليوم عائشة القذافي ، التي بدأت فعليا في العمل السياسي و التحريضي من داخل الجزائر ضمن القاعدة الخلفية للنظام الجماهيري المنهار، وذلك عبر الرسالة التحريضية التي بثتها قناة الرأي السورية، و من داخل الجزائر، وهذا طبعا ما يتنافى مع تصريحات النظام الجزائري، المدعي بأن استقباله لعائلة القذافي كان بدافع إنساني محض.
إن عائلة القذافي التي تم تهريبها من داخل ليبيا، بمساعدة من الإستخبارات العسكرية الجزائرية، و جماعة من التوارق ضمن عدة قوافل صغيرة ،ضمت أزيد من 150 فردا،كان من بينهم عائشة القذافي و زوجته و اثنين من أبناءه، وكذلك مجموعة من الضباط المقربين من العقيد القذافي. وقد حملت تلك القوافل أيضا أموالا كبيرة و كميات مهمة من الذهب.
ولقد تزامن ذلك مع هروب مجموعة من القادة العسكريين، و إبن ثالث للقذافي، و بمساعدة من أجهزة النظام الجزائري أيضا إلى النيجر، و مالي، محملين أيضا بكميات كبيرة من الأموال و الذهب.
إن الشكوك التي حامت حول ذلك الهروب المنظم لعائلة القذافي و مجموعة مهمة من المقربين العسكريين، قد بدأت تفيذ بأن ذلك لم يكن إلا ضمن خطة مركزة، قد تم التخطيط لها من طرف محور الجزائر،مالي و النيجر، والذي يسيطر عليه جهاز المخابرات العسكرية الجزائري، لخلق قواعد خلفية لنظام القذافي، من أجل الدعم اللوجيستي لحرب عصابات، طويلة الأمد و من شأنها إنهاك السلطات الجديدة في ليبيا، و محاولة افشال الثورة.
إن المجلس الإنتقالي في ليبيا، و كذا كل الدول الداعمة للثورة الديموقراطية هناك، مدعوون للضغط على الأنظمة الفاسدة في الجزائر و مالي و النيجر من أجل تسليم فلول القذافي الهاربة إلى تلك الدول، وكذلك كل الأموال التي حملوها معهم، و العمل بكل مسؤولية على افشال مخطط النظام الجزائري ، الرامي لبناء قواعد خلفية للقذافي، يثأر بواسطتها من المجلس الإنتقالي الذي فضح الوقوف المشين للنظام الحركي إلى جانب الطاغوت، ومساهمته المباشرة في تقتيل الشعب الليبي، من جهة، و من جهة أخرى وضع الأحجار في حداء الثورة الليبية و إعاقة نجاحها الذي سيشكل لا محالة، خطرا مباشرا على نظام القهر الجزائري. دون أن ننسى أن هذا الأخير يبحث جادا عن كل الوسائل التي تمكنه من ابتزاز النظام الجديد في ليبيا، ومساومته في العديد من القضايا التي تهم المحيط الإقليمي و الدولي.
http://www.youtube.com/watch?v=oh-xqcxkTAA&feature=player_embedded
الجزائر تايمز / جمال أحمد
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)