سجن بوسليم في ليبيا وتازمانارت في المغرب وسجن تندوف في الجزائر

في المغرب : تازمامارت المغرب كان فيه 61 سجينا فقط لا غير في ليبيا : كان هناك سجن بوسليم السئ الذكر الذي أعدم فيه المجرم القذافي 1400 سجين ليبي . في الجزائر : مساجين الصحراء الجزائرية بمآت الآلاف في العشرية السوداء ، ذبح 260 ألف جزائري ورمي 40 ألف في البحر المتوسط ... في الجزائر أكبر سجن…

أكتوبر 09, 2011 - 20:49
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 4.8ك

 في المغرب : تازمامارت المغرب كان فيه 61 سجينا فقط لا غير

في ليبيا : كان هناك سجن بوسليم السئ الذكر الذي أعدم فيه المجرم القذافي 1400 سجين ليبي .

في الجزائر : مساجين الصحراء الجزائرية بمآت الآلاف في العشرية السوداء ، ذبح 260 ألف جزائري ورمي 40 ألف في البحر المتوسط ...

في الجزائر أكبر سجن في العالم وأقدم مساجين في التاريخ إنه سجن تندوف الذي يحتجز فيه الحركي الحاكم في الجزائر صحراويين مغاربة يبتزون  بهم دول العالم من أجل مصالح ضيقة ...

في الجزائر 36 مليون سجين ، الشعب الجزائري كله مسجون رهينة تحت رحمة  عصابة من الحكام السفاحين القتلة ...

في السبعينات وحتى نهاية الثمانينات من القرن الماضي كنا كثيرا ما نسمع بعض الناس يقولون عن الجزائر وليبيا  R.A.S (rien a signaler)   المصائب في المغرب ...  الشعب في المغرب يُقْتَلُ بالآلاف وهناك سجن رهيب اسمه تازمامارت وما أدرك ما تازمامارت ... ومرت السنوات وتأكد للعالم أن سجن تازمامارت هو المصيبة الوحيدة في المملكة المغربية أما المصائب العظام والجرائم الجسام هي سجون الجزائر ومذابحها ، وسجون ليبيا ومسالخها ...

 الجزائر وليبيا  صاحبتا R.A.S   هي التي كانت تنفق الملايين من الدولارات من ريع النفط والغاز لدفع الشبهات عنها بتشويه سمعة المغرب وحده وحتى تلهي العالم عما يقترفه الحركي الحاكم في الجزائر وما يفعله آل القذافي في ليبيا ...

ففي خضم الصراع بين النظام المغربي من جهة  والنظامين الفاشستيين الجزائري والليبي كان النظامان المستبدان في ليبيا والجزائر ينفقان ملايين الدولارات من أجل النيل من سمعة المغرب والملك الراحل الحسن الثاني ، وكان المرتزقة من بعض الكتبة العرب وغير العرب وخاصة الفرنسيين يكتبون مقالات بل كتبا تحت الطلب وبأموال جزائرية وليبية لتشويه سمعة المملكة المغربية ، ومعهم بعض المغاربة الفارين والمحكوم عليهم بعقوبات وصلت حد الإعدام من طرف المحاكم المغربية  الذين استفادوا ( ولا يزال بعضهم إلى اليوم ) من الأموال الجزائرية والليبية لخدمة المصالح الفاشتسية في المنطقة المغاربية ....

توفي الملك الحسن الثاني  وفاة  طبيعية  وفي فراشه بعد أن عاش 70 سنة  وبعد أن حكم المغرب 38 سنة نترك للتاريخ أن يحكم على عهده وعلى إنجازاته ، وقدم لابنه مشعل المسئولية ....

مات بومدين ميتة غير طبيعية ولا تزال علامات الاستفهام تحيط بكيفية موته ، مات عن سن  46 سنة فقط لا غير ولم يحكم سوى 13 سنة فقط  لا غير ، ويرى العالم كله كيف ترك الجزائر وكيف يعيش الجزائريون اليوم !!!!

بئس النهاية نهاية القذافي الذي اغتصب الحكم في ليبيا عام 1969 وحكم 42 سنة حتى ثار عليه الشعب الليبي وهو اليوم مطارد في فيافي الصحراء بعد أن نهب خيرات الشعب الليبي هو وأبناؤه ...

قضى المغرب على جروح  معتقل درب مولاي الشريف وسجن تازمامارت السئ الذكر بالمصالحة الوطنية وجبر الضرر المادي والمعنوي وأشغال هيأة الإنصاف والمصالحة كما تفعل الدول الكبرى التي تريد طي ملفات حقوق الإنسان لتبدأ صفحة جديدة في الديموقراطية والحداثة وحقوق الإنسان ...

لا يزال حكام الجزائر يتمادون في إذلال الشعب الجزائري ، فقد أدى هذا الشعب ثمنا باهظا لأنه فكر ذات يوم من أيام 1988 وبعدها انتخابات 26/12/1991 حينما حمل جبهة الإنقاذ الإسلامية على أكتافه لسدة الحكم ، أدى ثمنا باهظا لا يقل عن ذبح 240 ألف جزائري ورمي 40 ألف في البحر واختفاء مئات الآلاف أثناء العشرية السوداء لا يعرف أحد مصيرهم ... ولا يزال حكام الجزائر إلى اليوم  ينفقون أموال الشعب الجزائري في طمس فظائع انتهاكات حقوق الإنسان الجزائري ، بالإضافة لسجن عشرات الآلاف  من الصحراويين المغاربة في مخيمات تندوف حيث يعيشون حياة لا تتوفر فيها أدنى شروط المعيشة الآدمية تحت رحمة عصابة البوليساريو التي تتقاضى رواتبها من الخزينة الجزائرية مقابل حراسة الصحراويين حتى لا يفروا إلى المغرب ...

وفي ليبيا سيكشف الزمان فظائع أخرى تضاف إلى سجن بوسليم السئ الذكر ، فقد سمعنا بل رأينا اكتشاف بعض المقابر الجماعية هنا وهناك في طرابلس وغيرها ، مقابر بمئات الهياكل العظمية  للمعارضين للقذافي المطارد اليوم باعتباره مجرم حرب اقترف جرائم ضد الإنسانية هو وابنه مجرم الإسلام القذافي ...

إنه الفكر الثوري في الجزائر وليبيا .. الفكر الثوري الذي استبلدَنا بل استحمرَنا مدة طويلة ، الفكر الثوري الذي انهار أمام ثورة الفكر بعد انهيار الإيديولوجيا مع انهيار جدار برلين ... الفكر الثوري الذي طمس عيون جيل  من  المغاربيين ... الفكر الثوري الذي جعل من تازمانارت في المغرب أكبر سجن في التاريخ وهو لم يكن يضم  سوى 61 سجينا فأصبح أفظع سجن  بفضل تضخيم الحقائق وتحريفها بشراء ذمم الصحافة والمرتزقة من الكتاب  ... الفكر الثوري الذي دفن 1400  ليبي في فناء سجن بوسليم بليبيا وغيرهم في أنحاء طرابلس في مقابر جماعية حقيقية لكن أموال الشعب الليبي طمست حقائق تلك الفظاعات التي اقترفها القذافي وأبناؤه ... الفكر الثوري الذي برر به الحركي الحاكمين في الجزائر ذبح أكثر من ربع مليون جزائري ... الفكر الثوري الذي سُجن بموجبه عشرات الآلاف من الصحراويين المغاربة في فيافي تندوف و لايزالون ...

 

سمير كرم  للجزائر تايمز 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User