احزاب العائلات في حيرة
تعرف عدد كبير من مناضلي الاحزاب الوطنية ضروف لايحسدون عنها,فالشارع المغربي اليوم ينتضر التغيرات المرتقبة مع نجاح الدستور الجديد في استقطاب تأييد اغلبية المواطنين.لكن هدا الا مل الكبير للمغاربة وخصوصامناضلوا الاحزاب اصبحوايعيشون بين قياديين لهم تناقض بين النضرية الفكرية والنضرية التطبيقية بحيث لم…
تعرف عدد كبير من مناضلي الاحزاب الوطنية ضروف لايحسدون عنها,فالشارع المغربي اليوم ينتضر التغيرات المرتقبة مع نجاح الدستور الجديد في استقطاب تأييد اغلبية المواطنين.لكن هدا الا مل الكبير للمغاربة وخصوصامناضلوا الاحزاب اصبحوايعيشون بين قياديين لهم تناقض بين النضرية الفكرية والنضرية التطبيقية بحيث لم تعد هده المنهجية حرام على اي سياسي في المغرب باستثناء بعض الشرفاءمن السياسين الدين ينوروابافكارهم الساحة السياسية,فلعل السؤال المطروح قبل خروجهم الى الشارع في الحملة الانتخابية المقبلة على المسؤولين هو ما نوع الاصلاحات وكيفية التعامل معهاوما النهج الدي سيسلكونه؟هل هو نفس المنوال المتداول داخل احزابهم؟ ام لا علم لهم بالبرامج الانتخابيةلاحزابهم؟,او سيحملون البرامج النضريةويخفون ما هوتطبيقي كما يحدث الان في مجال التزكيات داخل الاحزاب .فلا غرابة ادا وجدنا غدا في الحكومة المقبلة برلمنيااشتراكي اكثر لبرالية من الاحزاب اليبراليةبالبلاد وعكس كدلك.سوف نستغرب لطريقة النقاشات داخل الغرفتين .فالعدوى التي تعانيها الاحزاب في تنضيماتهاستنقل الى مراكز القراربالبلادوسنضل نعاني من اختلالات المشهد السياسي المغربي بين ما هو نضري وما تطبيقي.ما يحدث في عقر الاحزاب ,يحدث في تحالفتهافلا جدوىمماتقوم به الاحزاب دون تطابق ماهو نضري بتطبيقي
الجزائر تايمز / زكود الحسين رئيس جمعية الايادي الحرة اسبانيا
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)