حكام الجزائر يأكلون أموال الله وأموال العباد كما أكلوا أمخاخهم
أكل حكام الجزائر فلوس الحجاج الجزائريين وألقوا بهم في بركة الذل والهوان بالبقاع المقدسة ..... فهل الجزائر حقا هي العاشرة عربيا من حيث احتياطات الصرف بـ 174 مليار دولار في نهاية يونيو 2011 ؟ حكام الجزائر ينهبون ملايير الدولارات يصرفونها في الفسق واللهو والزندقة ويطمعون في دولار واحد يصرفونه في…
أكل حكام الجزائر فلوس الحجاج الجزائريين وألقوا بهم في بركة الذل والهوان بالبقاع المقدسة ..... فهل الجزائر حقا هي العاشرة عربيا من حيث احتياطات الصرف بـ 174 مليار دولار في نهاية يونيو 2011 ؟
حكام الجزائر ينهبون ملايير الدولارات يصرفونها في الفسق واللهو والزندقة ويطمعون في دولار واحد يصرفونه في سبيل الله !!!!
فعلا دولة الجزائر الرسمية غنية بأموال الشعب الجزائري الفقير جدا المغلوب على أمره ، المغبون في حقوقه ، المذلول بين الحجاج لأن حكامه يريدونه كذلك دائما وأبدا ، لا يمر موسم الحج من كل سنة إلا ويشرب الحجاج الجزائريون كأس الذل والهوان من الحركي الحاكم في الجزائر ...
الحركي الحاكم في الجزائر يأكل أموال الشعب الجزائري ويأكل أمخاخ الشعب الجزائري ففي يوم واحد رأيت وسمعت في وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية ما يلي :
* مثقفة جزائرية تعرض كتبا تؤكد فيها نظرية لها تقول : إن مدينتي فاس ومراكش هما مدينتان جزائريتان والشعب الجزائري يتحمل مسؤولية جهله بهذه الحقيقة !!!! [ يدخل هذا البهتان في باب أكل أمخاخ الشعب الجزائري ]
* قبيل مقابلة الجزائر مع إفريقيا الوسطى في كرة القدم روجت بعض الصحف الجزائرية المحسوبة على النظام الحاكم أفكارا وهمية فظيعة تقول بإمكانية تأهيل الفريق الوطني الجزائري لنهائيات كأس إفريقيا لأن فرضية هزيمة المغرب أمام تانزانيا في مراكش ممكنة جدا كما أن تحقيق الفريق الجزائري لنتيجة 8 لصفر أمام إفريقيا الوسطى بالجزائر العاصمة ليست مستحيلة على فريق بمدرب بوسني ممتاز [ يدخل هذا الوهم والبهتان في باب أكل أمخاخ الشعب الجزائري ]
* أوردت جريدة الشرور اليومي خبرا تقول فيه : " اتهم السعوديون الديوان الوطني الجزائري للحج والعمرة بالتهرب من دفع حصة 50 ريالا عن كل حاج لاستخراج "كارت منظم" لأعضاء البعثة والوكالات الخاصة المنظمة للحج، وهو الأمر الذي تقاعس عنه ديوان بربارة، وأسفر عن عدم توقيع وزارة الحج السعودية على عقود النقل و الإيجار لحجاج البعثة الوطنية والوكالات الخاصة. ومن شأن تأخر إصدار هذه البطاقة أن يؤدي إلى احتجاز الحجاج الجزائريين في مراكز التفويج لساعات طويلة، مما يؤثر سلبا على صحة الحجاج الجزائريين الذين يتجاوز معظمهم الـ70 من العمر والذين يعانون من أمراض متعددة " انتهى كلام جريدة الشرور [ اعتراف هذه الجريدة يدخل في باب أكل أموال الشعب الجزائري خاصة وأن وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية تسابقت للتفاخر بأن الجزائر تملك احتياط الصرف يقدر بــ 174 مليار دولار ]
تملك الدولة الجزائرية احتياطات بمئات ملايير الدولارات وتبخل على بضعة مئات من الحجاج الجزائريين الشيوخ ـ الذين أفنوا زهرة عمرهم في سبيل الوطن ـ تبخل على الحجاج بــ 10 أورو ... نعم 10 أورو لكل حاج ... هذه مصيبة عظمى ، إن الدولة الجزائرية تـأكل أموال الله وأموال الشعب الجزائري وأمخاخه ...
بالله عليكم كيف يعقل أن تكون الدولة الجزائرية من أغنى الدول الإسلامية وتضع حجاجها في مثل هذه الظروف المزرية ، ظروف الذل والهوان ... إضافة إلى هذا عدم اعتراف السعودية بالدينار الجزائري ، فدكاكين الصرافة في مكة المكرمة والمدينة المنورة تعرض صور العملات المقبولة لديها إلا الدينار الجزائري فهو مرفوض لديها لأنه لاقيمة له ، لا يقبلون من الحاج الجزائري إلا الأورو أو الدولار ... والمصيبة أنهم يقبلون منه الدرهم المغربي !!!!!
إن العسكر الحاكم في الجزائر قد أذل الشعب الجزائري في الداخل والخارج ، فهو يكره الحج والحجاج ويكره ما يؤدي إلى طريق الله ، كيف يعيش الحاج الخليجي في البقاع المقدسة مرفها معززا مكرما ، ويعيش الحجاج الجزائريون هناك عيشة أفقر دول العالم الإسلامي ؟ أليست الجزائر دولة نفطية وغازية مثل دول الخليج أم أن حكام الجزائر لصوص ؟
يجتهد الحركي الحاكم في الجزائر في الكذب والبهتان لتغطية تناقضاته مع الشعب ، فهو يبحث عن الشرعية في مكان جغرافي بعيد ، يبحث عن الشرعية الوهمية في امتلاك مدينتي فاس ومراكش المغربيتين بتسخير مرتزقة من الكتاب يدعون أن هاتين المدينتين جزائريتان ، إنه نوع من التخدير للشعب الجزائري بأن المغرب هو السبب في ما يعانيه الشعب الجزائري لدرجة أن المغرب قد سرق مدينتين جزائريتين هما فاس ومراكش ، فهل سرق المغرب احتياطات الصرف الجزائرية المقدرة بمئات الملايير من الدولارات ؟
أيها الشعب الجزائري كسروا أسطوانة العدو المغربي ، عدوكم واحد هو العسكر الحاكم ، عدوكم هو اللص الكبير المدعو توفيق مدين الذي يفبرك قصصا خيالية ليطمس أبصاركم حتى يسرق أموالكم ، كيف يعقل أن يسرق حكامكم من الحجاج 10 أورو لكل للحاج الواحد ؟؟؟ إنه منتهى الجشع والنهم ... هذه الحادثة وحدها كافية للثورة على هؤلاء المجرمين اللصوص القتلة ...
النظام الحاكم في الجزائر لا هم له سوى إنفاق الأموال على بقائه في السلطة ، أما التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الجزائري فلا تهمه بتاتا ... ضمان بقاء العسكر في السلطة يكمن في إنفاق أموال الشعب في التسلح حتى يواجه أي ثورة شعبية كما فعل القذافي ، ليس لحكام الجزائر سوى عدو واحد هو الشعب الجزائري فهو يشتري الطائرات ليضرب بها الشعب الجزائري كما فعل القذافي ، ويشتري الصواريخ ليحرق بها الشعب الجزائري كما فعل القذافي ...
العسكر الحاكم في الجزائر يربي الأفاعي ( البوليزاريو ) في تندوف حتى يستعملها ضد الشعب الجزائري إذا ثار ضده ، فلقد هب مرتزقة البوليزاريو لنصرة المجرم القذافي ، و لاشك سيهبون لنصرة توفيق مدين الحاكم الفعلي للجزائر إذا ثار الشعب الجزائري ، إن ميليشيات البوليزاريو في تندوف ومعسكراته هي الدرع المساند للعسكر الحاكم في الجزائر لذلك فهو لن يقبل بأي حل لقضية الصحراء لأنه سيبقى بدون درع يساعده على البقاء في السلطة للمزيد من النهب وسرقة أموال الشعب الجزائري المغبون .
قد نتساءل من يحكم الجزائر ؟ ربما يحكمها الحركي الفرنسي والحركي الإسباني ... الحركي الفرنسي نعرفه ، أما الحركي الإسباني فهم البوليزاريو الذين طلبوا ذات يوم بعودة الحماية الإسبانية للصحراء الغربية ، والذين أعلنوا أنهم سيبايعون التاج الإسباني بدل التاج المغربي !!!!
لقد جمع حكام الجزائر حكما ربانيا في القرآن الكريم وفي سورة واحدة هي سورة المائدة ، فقد جاء في محكم كتابه عن كذبهم وعن أكلهم أموال الشعب الجزائري قوله تعالى : " سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ { المائدة 42} صدق الله العظيم
فحكام الجزائر كذابون وأكالون لأموال الله ولأموال العباد ولأمخاخ الشعب الجزائري فبئس المصير ...
سمير كرم للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)