سقطت الأحجية فارتجف بلخادم خوفاً
النظام الجزائري شأنه شأن النظام الليبي السابق تعلق بالغرب وقدم له الخدمات الأمنية، مقابل طلب البقاء في السلطة والسكوت عن انتهاك حقوق الإنسان الأساسية، وبعد أن حصل النظام وأزلامه على ضمانات تبقيهم وورثتهم حكاماً لبلدانهم على مدى امتداد نسلهم، ازدادت عروضهم الأمنية لمكافحة ما يسمى (بالإرهاب)، ولم…
النظام الجزائري شأنه شأن النظام الليبي السابق تعلق بالغرب وقدم له الخدمات الأمنية، مقابل طلب البقاء في السلطة والسكوت عن انتهاك حقوق الإنسان الأساسية، وبعد أن حصل النظام وأزلامه على ضمانات تبقيهم وورثتهم حكاماً لبلدانهم على مدى امتداد نسلهم، ازدادت عروضهم الأمنية لمكافحة ما يسمى (بالإرهاب)، ولم يتخلوا يوماً عن إرهاب محكوميهم، فحولوا معتقلاتهم إلى سجون سرية، تمارس فيها كل ما تنبذه البشرية، معتقدين أن إغراء الغرب بالحرص على أمنهم هو الضامن الوحيد للبقاء على أكتاف شعبهم، بعد أن اشبعوا الناشطين منه بسياط أمنهم، ولم يتوقعوا يوماً انتفاضته من تحت أنقاض القمع ليسقطوا نظريات التآمر في مستنقع الرذيلة فتكون مثواهم الآخير، هذا المشهد يراه بلخادم كل يوم على امتداد ما حققت الثورات العربية من انتصاراًت، وعلى الرغم من أن لغته الفرنسية أسعفته لمشاهدة الإعلام الفرنسي الذي ينأى بنفسه عن نقل المشاهد المؤلمة التي تؤرقه، إلا أن انفصاله عن واقعه، أدى إلى تأخره عن فهم ما يحيط به، فخرج مرتجفاً معاتباً الأطلسي على مساعدته في تحرير ليبيا، متمنياً بأن لا يؤول مصير نظامه كنظام سابقيه، مستنجداً ـ على ما يبدوـ هذه المرة من أجل قضاء شيخوخة هنيئة أقلها، لاجئاً في دولة أفريقية.
ولو كان حكام الجزائر من فقهاء قومهم، لفهموا أن الغرب يأخذ ولا يتوقف عن الطلب، وإن البقرة تجر للجزار متى انتهى در الحليب منها. وهو ما حصل للقذافي بعدما اكتشفوا ضلوعه في الهجرة السرية نحو الدول الأوربية، وسوف يكون الأمر كذلك عندما يكتشف الغرب بأن النظام الجزائري هو من يدعم الإرهاب ويسبب القلاقل لجيرانه، وأن تنظيم القاعدة في المغرب العربي صنيعة جزائرية.
فمثلما فعل القذافي عندما كان يرسل، رجال مخابراته، الأفارقة إلى جنوب ايطاليا ثم يعيدهم ليعتقلهم ويعذبهم، كي يوهم أوروبا بأن أمنه مرتبط بأمنهم، وأن استقرار ليبيا لصالحه هو الضامن الأساس لأمن إسرائيل مثلما صرح سيفه. كذلك يفعل النظام الجزائري عندما يُسلح مجهولين من عملاء مخابراته للقيام بعمليات خطف للأجانب وتسريحهم، حتى يوهم الغرب مبالغاً، بأن الجزائر ضحية للإرهاب وتقوم بجهود مضنية لمكافحته، وتتعقب عمليات تهريب الأسلحة التي مصدرها الدول المجاورة حسب زعمهم، لتبرير دعمهم لحكام جيرانهم، ثم يقومون ببعض (الطفشات) حتى يقال أن الجزائر مستقلة في قرارها وتقوم بالحفاظ على أمنها، في الوقت الذي تزعج فيه جيرانها.
هذا النظام لم يترك فرصة تستعديه على العرب إلا استخدمها، وقد رأينا كيف حاول النظام استغلال مباراة لكرة القدم في تحشيد الشعب الجزائري استعداءً على الشعب المصري وكيف كان يستأجر الطائرات لتقل المشجعين وبينهم مندسين للسودان بالمجان، ولولا حكمة الأمن السوداني لحدثت كارثة، أضافت مصيبة هم في غنىً عنها.
ولم ينسَ الشعب الليبي، المزمار المعطوب المدعو بوقطاية، (يحمل هوية جزائرية) عندما كان يعتلى منصة أمام بعض الليبيين المرغمين على سماعه وهو يمجد طمعاً ويطبل للقذافي، ويتوعد الشعب الليبي ـ في أرضه ـ بالهزيمة أمام المرتزقة القادمين عبر الجزائر. هذا الأفاق الباسوسي كان يدق الطبول كي يزيد نيران الحرب استعاراً، مثلما يفعل نظامه في جزء من أرض المغرب دماراً، ويدعى كذباً أمام الحضور أنه قدم من أرض المليون شهيد ممثلاً للجزائر. فهل يمثل الشعب الجزائري من يفتقد الشرعية، بعدما انقلب نظامه على الديمقراطية التي اختارها الشعب بكل حرية؟. نعم لقد تسلق بعض من الحزب الوطني على دماء شهداء الجزائر وهم يدينون بالإسلام وحاربوه عندما اختاره الشعب الجزائري بصناديق الاقتراع، فسالت دماء عشرات الآلاف على أرضه الطاهرة، ولكنها للأسف لم تكن ثمناً للتخلص من هؤلاء الانتهازيين مثلما فعل اليوم إخوانهم الليبيون.
وبعد أن كشف الغرب تستر الأنظمة العربية، المرفوضة من شعوبها، خلف شماعات واهية سقط أولها عندما توقفت الهجرة من ليبيا بسقوط القذافي، وها هو بالخادم يرتجف خوفاً من انكشاف صنيعة جنرالاته، (أكذوبة تنظيم القاعدة في المغرب العربي) ليجد نظامه في مهب الريح على غرار نظام القذافي، فالجزائر ليست استثناء، (وين تروح يا بوقطاية جاك الدور يا بلخادم).
بلخادم تذكر اليوم (سايكس بيكو) !! بعد أن وصل الماء إلى عنق الغريق، ولم يتذكره عندما أبقاه (سايكس بيكو) نفسه، من رعونة شبابه إلى شيخوخته حاكماً للجزائر([i]) حتى قرف العرب من محيطهم إلى خليجهم رؤيته في كل قمة عربية، وكأن الجزائريات لم يلدن غيره، فصار الجميع ينتظر سقوط نظامه. نعم إذا كان هذا (السايكس) الذي يخيفك هو من سينزع عرشك فمرحباً به لاقتلاع نظامك.
ونحن نقول لبلخادم، وهو يرتجف خوفاً على عرشه من زحف الثوار القادم لا محالة، هل مكتوب على شعب الجزائر أن يُحكم بشلة فاسدة تنهب مقدراته، وتتركه يجول في متاهات الفقر بدولة تعوم على بحر من الغاز؟. ما يريده الجزائريون هو دولة حرة ديمقراطية تعددية تنطق وتكتب العربية وتحترم فيها كل ثقافة أو هوية حتى وإن كانت أقلية. ويكون المغرب العربي نظيف من الهجرة غير الشرعية، ومن التنظيمات السرية المدعومة من الأنظمة الديكتاتورية.
الجزائر تايمز / د. فرج دردور
وظائف ومناصب شغلها عبد العزيز بلخادم، وكأن الجزائرية لم تلد غيره
تعرض عبد العزيز بلخادم إلى ضغوط كبيرة من قبل خصومه في حزب جبهة التحرير الوطني الذين يتهمونه بالفساد واللهث وراء أصحاب المال من أمثال ربراب، كما أن نيته في الترشح للرئاسيات القادمة زادت من حدة هذا الصراع. و أقر عبد العزيز بلخادم مؤخرا أن التحالف الرئاسي قد انتهى وما عليه إلا الاهتمام بحزب جبهة التحرير الوطني والتحضير للرئاسيات المقبلة التي سيكون أحد مرشحيها، وهذه هي مناصبه الذي ناضل من أجلها:
1972-1977: مدير فرعي للعلاقات الدولية برئاسة الجمهورية.
1977-1982: نائب في البرلمان (المجلس الشعبي الوطني) عن سوقر بولاية تيارت
1978-1982: مقرر لجنة التخطيط والمالية
1982-1987 : نائب في البرلمان (المجلس الشعبي الوطني) عن سوقر بولاية تيارت لعهدة ثانية
1987-1992 : نائب في البرلمان (المجلس الشعبي الوطني) عن سوقر بولاية تيارت لعهدة ثالثة
1987: رئيس لجنة التربية، التكوين والبحث العلمي
1988-1990: نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)
1990-1991: رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) ورئيس اتحاد البرلمانات العربي
1991-1997: عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني FLN
جويلية 2000: وزير دولة وزير الشؤون الخارجية، ماي 2005: وزير دولة، ممثل شخصي لرئيس الجمهورية. 2005: الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، 24 ماي 2006: رئيس الحكومة الجزائرية. 24 جوان 2008 :وزير الدولة، ممثل شخصي لرئيس الجمهورية.
ولد السيد عبد العزيز بلخادم الذي عينه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة يوم الأربعاء 24/05/06 على رأس الحكومة الجديدة في 8 نوفمبر 1945 بآفلو (الأغواط). وقد شغل السيد عبد العزيز بلخادم الحاصل على شهادة دراسات عليا منصب مفتش المالية لمدة ثلاث سنوات-1964-1967 قبل أن يخوض مشوارا مهنيا كأستاذ بين 68-71، والتحق برئاسة الجمهورية ليشغل بين 1972 و 1977 منصب نائب مدير العلاقات الدولية. وفي سنة 1977 انتخب السيد بلخادم نائبا في المجلس الشعبي الوطني عن حزب جبهة التحرير الوطني لولاية تيارت. كما تم انتخابه مجددا في ذات المنصب لعدة المرات حيث كان مقررا للجنة "التخطيط والمالية" ثم رئيسا للجنة "التربية والتكوين والبحث العلمي".
ثم شغل السيد بلخادم من سنة 1988 إلى سنة 1990 منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني.
و عقب استقالة رابح بيطاط من رئاسة المجلس الشعبي الوطني تم تعيين السيد بلخادم على رأس هذه الهيئة إلى غاية حلاها سنة 1992. كما كان عبد العزيز بلخادم عضوا في المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني من 1991 إلى 1997. وعند انتخاب السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية سنة 1999 تم تعيين السيد بلخادم وزير دولة وزير الشؤون الخارجية في جويلية 2000. و بعد أن جددت عهدته لعدة مرات في ذات المنصب (31 ماي 2001 17 جوان 2002 9 ماي 2003 و 26 إفريل 2004) عيان السيد بلخادم في الفاتح ماي 2005 وزيرا للدولة ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية. السيد بلخادم الذي تولى مهام منسق للهيئة الانتقالية للتنسيق لحزب جبهة التحرير الوطني أنتخب في 2 فيفري 2005 أمينا عاما للهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني في أعقاب أشغال المؤتمر الثامن الجامع لذات الحزب. من ويكيبيديا نقلاً عن موقع وزارة الخارجية الجزائرية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)