المؤرخ أحميد عميرواي: مطالبة فرنسا بالتعويض المادي عن جرائمها خيانة لجيل نوفمبر و طعن في عرض الجزائر
قال أن مطالبة فرنسا بالتعويض المادي عن جرائمها خيانة لجيل نوفمبر و طعن في عرض الجزائريين المؤرخ أحميد عميرواي: على البرلمان الجزائري أن يجري حوارا نِدِّيا مع البرلمان الفرنسي للاعتذار عن جرائمه في حق الشعب الجزائري يرى مؤرخون و منهم الدكتور أحميد عميراوي أن مطالبة فرنسا بالتعويض المادي على…
قال أن مطالبة فرنسا بالتعويض المادي عن جرائمها خيانة لجيل نوفمبر و طعن في عرض الجزائريين
المؤرخ أحميد عميرواي: على البرلمان الجزائري أن يجري حوارا نِدِّيا مع البرلمان الفرنسي للاعتذار عن جرائمه في حق الشعب الجزائري يرى مؤرخون و منهم الدكتور أحميد عميراوي أن مطالبة فرنسا بالتعويض المادي على جرائمها التي اقترفتها في حق الشعب الجزائري خيانة لجيل نوفمبر و طعن في عرض الشعب الجزائري، ، و طالبا الدكمتور عميرواي البرلمان الجزائري بعدم فتح هذا الملف دون التحضير الجيد له، مشيرا الى ان المطالبة تكون بإقامة حوار ندّي بين البرلمان الجزائري و الفرنسي لاسترجاع الأرشيف و تنقية المناطق الصحراوية من الإشعاع النووي، ودفع الحكومة الفرنسية إلى الاعتذار أمام الرأي العام عن جرائمها في الجزائر المؤرخ أحميد عميرواي عرج في الندوة التاريخية التي انعقدت أمس بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم ألإسلامية حول أحداث 17 أكتوبر 1961 إلى أحداث 17 أكتوبر 1961 مشيرا في محاضرته أن رفض الحكومة الفرنسية لتقديم اعتذارها للشعب الجزائري الضغط الذي تمارسه مربوط بقضايا مهمة و في مقدمتها مسالة ازدواج الجنسية، و حصول الجزائريين على الجنسية الفرنسية محذرا في نفس الوقت من النشاط التي تمارسه جمعية " لاسكاف" بأنه ليس لمصلحة الجزائر مستقبلا، مركزا على ألأطراف الفاعلة التي رسمت الخطوط العريضة لمظاهرات 17 أكتوبر و هي ( الحكومة المؤقتة، جبهة التحرير الوطني ، و غيرها)، و هي سياسة مارستها فرنسا للضغط على الجزائريين بقيادة موريس بابون الذي جند حوالي 5000 شرطيا ، تدعمه في ذلك القوة الردعيةFPA التي تتشكل من "الحركى" ثم الـ:OAS .
و يضيف الدكتور عميراوي أن جبهة التحرير الوطني تمكنت من تصفية 76 شرطيا فرنسيا، فضلا عن منعها دخول 80 ألف محارب فرنسي التراب الجزائري، فكانت أحداث 17 أكتوبر نقطة تحول في كامل أرجاء فرنسا، لارتباطها بقضايا هامة منها إجراء 17 تجربة نووية في الصحراء الجزائرية، و قال عميراوي أن مظاهرات أخرى تلت 17 أكتوبر ، في اشارة منه الى مظاهرات مظاهرات 27 فيفري 1962 في الصحراء، مما دفع جبهة التحرير الوطني إلى نقل الحرب إلى قلب العدو - باريس- ، تم خلالها اغتيال أزيد من 4000 من المصاليين و الجبهويين، كما أوقفت السلطات الفرنسية 14 ألف متظاهرا ، و تم إحصاء 700 جزائري بين قتلى و مفقودين.
شهادات مجاهدين عايشوا الثورة و بالأخص أحداث 17 أكتوبر 1961 ، كانت حاضرة بقوة الذي كشفوا بعض الحقائق التاريخية ، حيث يكشف المجاهد صغيرو حول هذه الأحداث أنه في تلك الفترة كان في السجن ضمن 2700 سجين غير أن ألأخبار كانت تصلهم من خارج الأسوار و ممارسات موريس بابون الذي صرح بأنه لابد من القضاء على جبهة التحرير الوطني لأن عاصمتها كانت باريس و كانت تضم أكثر من 135 مناضلا، فكان رد موريس بابون بتنشيط الحركى و تنظيم هياكلهم، حيث أعطاهم الترخيص لتعذيبهم و تصفيتهم جسديا، و انقسم الحركى إلى فوجين، فوج يترقب الجزائريين و يقوموا بتمزيق وثائقهم ، و الفوج الثاني يطالبونهم بتقديم وثائق هويتهم، ، حيث بلغت حصيلة الجثث التي يتم جمعها في المركز الواحد للشرطة الفرنسية 50 جثة تلقى في الشارع في الليلة الواحدة ، إلى أن وصل عددهم 150 جثة التقطت من شوارع باريس إلى ليون.
الجزائر تايمز /علجية عيش
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)