الحرب على ايران لصرف انظار الخليجيين عن التحرر

نعم الحرب الاعلامية التي تدور الان بين السعودية وامريكا واسلارائيل من جهة ضد ايران هي هروب اللانظمة الخليجية من مواجهة شعوبها. فليس خافيا على أحد أن الربيع العربي وصل الى الأنظمة الفاسدة الخليجية وأن مطالب شعوبهم بكافة أطيافها تطلب الديمقراطية والكرامة للمواطنين وليس كرعية، وان كانت محاولة الإغراء…

أكتوبر 18, 2011 - 19:43
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.4ك

نعم الحرب الاعلامية التي تدور الان بين السعودية وامريكا واسلارائيل من جهة ضد ايران هي هروب اللانظمة الخليجية من مواجهة شعوبها. فليس خافيا على أحد أن الربيع العربي وصل الى الأنظمة الفاسدة الخليجية وأن مطالب شعوبهم بكافة أطيافها تطلب الديمقراطية والكرامة للمواطنين وليس كرعية، وان كانت محاولة الإغراء بالمال لم ولن تجدي نفعا فان التلاعب بأصابع خفية في مصير الثورتين اليمنية والسورية كذلك لم يأت أكله بالنفخ الإعلامي في الشأن السوري او بالتجاهل لإستغاثة اليمنيين أو بالنصائح لتهدئة الأجواء، فالحل الآتي هو من عند العم السام لتحويل وجهة المارد الشعبي لحرب اقليمة لضرب عدة عصافير بصخرة كبيرة هذه المرة لأنها ستنزل على رؤوس الحكام العرب المتبقين والناس معا .
امين مرسي تونس

لماذا يتبنى الخليجيون كل اكاذيب الغرب؟

ان العرب المساكين اصبحوا نتيجة للانبطاح والخوف من الموت الذي هو اتيهم لا محالة يصدقون كل ما ورد من الغرب ويعادون الصديق اكثر من العدو لانهم قوم لا يفقهون والعياذ بالله. ايران دولة مسلمة ليست عربية لكن فضلها على العرب السنة في غزة العزة وعلى الشيعة العرب في لبنان كان اقرب الى الاسلام والمسلمين من التآمر المفضوح عليهم من طرف اتباع امريكا وبالتالي اسرائيل التي تحميها وترعاها يا منافقي اخر الزمان. وحول موضوع لعبة الاغتيال الهوليودية هذه مؤامرة يراد بهاغض النظر عن اسرائيل وازمات الغرب القاتلة والتي هي عقاب من رب العزة ونصرة لكل مظلوم من ايتام الأمة الضائعة بين التطرف والعمالة. اذا ضربت ايران - لا قدر الله - فالخليج زائل واسرائيل ستزول، لان ايران ليست في الخندق وحدها فمئات الشباب من السنة والشيعة معها والله معها لانها تسير فيما يرضيه .
سيد محمد - موربتانيا

شفنط أموال الخليج!

الأمريكان والاوربيون يريدون شفط الأموال الخليجية المكدسة في امريكا واوروبا بالمليارات لهذا يخلقون هذه الالعاب السخيفة، ثم إذا كانت إيران تريد أن تقتل السفير السعودي لماذا في امريكا فهناك بلدان أخرى الصيد فيها أسهل من امريكا.
أما إذا قامت حرب فإعرف بأن كل المنشآت في الخليج ستدمر وستعيد أمريكا بنائها مرة أخرى ليكون هناك شفط للإحتياطيات الخليجية وفوقها ديون متراكمة لسنين طويلة. آه يا عرب من شر قد إقترب متى نتعلم من أحداث التاريخ امريكا واسرائيل تحاربان ايران بأموال العرب مدفوعة الأجر مسبقا. وسوف تزداد الكراهية بين الشعبين الخليجي والايراني الى يوم القيامة. الله يستر لا نريد حروبا لأنها ستكون الحرب العالمية الثالثة وستفضي الى قتل ماح وجوع ضارب وامراض مستعصية وإستعمار جديد بغيض.
طارق عبدالله الجراكي

كفى يا سعودية تخريبا لبلاد العرب والمسلمين!

على الشعب في جزيرة العرب والخليج العربي أن يعلموا أن إصطفاف حكوماتهم وراء أمريكا في مؤامرتها الجديدة هذه ضد إيران سوف تلحق بهم وبمصالحهم وبلادهم الأضرار والدمار المحقق. هذه الأنظمة للأسف لا تخدم مصالح شعبها وإنما مصالح إسرائيل وأمريكا في العالم العربي والإسلامي. جميعنا يعلم بأنه لولا الدعم الأمريكي لإسرائيل وحمايتها الدولية لما بقيت إسرائيل سنة واحدة ولما تجرأت على تحدي المجتمع الدولي بهذه الوقاحة، فلماذا تستمر هذه الأنظمة في تحالفها مع أمريكا الذي هو بحد ذاته تحالف مع إسرائيل؟ ولماذا لا نراها تأخذ موقفاً ضد إسرائيل بقدر عدائها للعراق وعدائها حالياً لإيران؟ هذه الأنظمة كما هي أنظمة الأسد والقذافي ومبارك لا تهمها مصالح شعبها ووطنها بقدر مصالحها الضيقة وإستمرار تسلطها على الحكم وسرقة ثروات البلاد. نقول لهذه الأنظمة المتواطئة مع الأعداء.. كف!.
علي النويلاتي

دور حاسم للاعلام في الانتخابات العربية

الدولة الديمقراطية هي الدولة التي تؤمن بان السيادة فيها للشعب والشرعية للدولة والكرامة والعزة للانسان فيها ومن اركان الديمقراطية - حرية الرأي وحرية التنظيم واستقلال القضاء والتداول السلمي للسلطة - من هنا تأتي قيمة الصوت الانتخابي وقيمة صاحبه فهو مصدر السلطات والشرعية لأي عمل - لهذا فان وجود وسائل اعلام دولة وليس اعلام حكومات هو المطلوب في العملية الانتخابية - فالاعلام بانواعه واشكاله المتعددة - المرئي والمقروء والمسموع والالكتروني يلعب دورا هاما وحيويا في تشكيل الرأي العام - وذلك من خلال القيام بنقل موضوعي وحيادي للعملية الانتخابية والتي تبدأ في العادة من التسجيل واعداد سجل الناخبين، مرورا باسماء المرشحين والعملية الانتخابية بكامها حتى الاعلان عن الفائزين وتسجيل ذلك بكل امانة وشفافية، واطلاع المواطن على اي تجاوز او مخالفة ادارية او اخلاقية من فساد او رشوة او عرقلة لعمل اللجان من قبل البعض او تجاوزات لبعض المسؤولين لخدمة اجندات خاصة كما يعمل الاعلام الحر على تثقيف الناخب وتقديم المعلومات الصحيحة عن المرشح وبرنامجه الانتخابي بكل صدق وامانه ومرقبة العملية الانتخابية من الالف الى الياء- والوقوف على مسافة واحدة مع من يشرف على ادارة الانتخابات وكل الناخبين والمرشحين - بكل حيادية وموضوعية وهي قمة الرسالة الاعلامية المهنية النبيله المطلوبة - ان حث المواطنين على التوجه الى صناديق الاقتراع هو واجب وطني تقع مسؤوليته على كل المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني من احزاب ونقابات وعلى رأس هؤلاء المؤسسات الاعلامية من صحافة وتلفاز واذاعة ومواقع الكترونية - فالاعلام في مرحلة الانتخابات هو المراقب والكاشف والعين اليقضة والتي لا تنام للمواطن من اي انتهاكات او عبث - يحاول البعض فيها العمل على تزوير ارادة الناخب وتشويه هذه التظاهرة الوطنيه وحرفها عن مسارها الصحيح واهدافها النبيلة - فالعصر الحالي هو عصر الاعلام ولا يمكن لأي دولة تجاهل دوره واهميته في ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات والفضاء العالمي المفتوح في بناء وجدان المواطن وتنمية وعيه في القضايا العامة وهو قبل هذا وذاك الحارس الامين والرقيب على سلامة الكلمة الصادقة وسلامة المواطن وامن الوطن .
الدكتور زيد احمد المحيسن

الرد على كتاب فيلدرس الهولندي

في اطار الردود على الهجمة الشرسة التي يقوم بها السياسي الهولندي فيلدرس تجاه الجاليات الإسلامية في أوروبا، والتي تتنافى مع التعايش السلمي بين الحضارات بات لزاما علي- وفي إطار الإنصات إلى الرأي الآخر تحت مظلة حرية التعبير وحوار الثقافات - أن أدحض صحة كل هذه الإدعاءات التي تزيد من هوة الصراع بين المسلمين وغيرهم في أوروبا على اعتبار أن الأقليات المسلمة وغيرها والمقيمة في بلدان أوروبا هم مواطنون وليسوا بمهاجرين.
وحينما قررت إصدار كتابي الذي يحمل عنوان (فيلدرس تحت العدسة) والذي أتيت فيه برد علمي على إدعاءات السياسي الهولندي فيلدرس، لم أنوي الدخول في متاهات الرد والرد المضاد بل سلكت مبدأ التصحيح لكل ما من شأنه أن يزيد من هوة العداء بين المسلمين وغيرهم، بل اعتمدت في كتابي هذا عن البحث والتدقيق بين ما قاله السياسي فيلدرس والواقع الذي لا يستطيع لا هو ولا أتباعه تحريفه بكشف القناع عن وهمه وأكاذيبه أمام الرأي العام. وقد اعتمدت أيضا على جميع الكتب السماوية التي أكن لها شخصيا كل احترام، لها ولمعتنقيها دون تعصب أو دخول في حيثيات إيديولوجية. ولأجل هذا وفي سبيل تقريب مسافة التواصل والتشارك في الأفكار ونزع كل فتائل العداء التي ظل السياسي فيلدرس يشعلها بين المسلمين وغيرهم التي تتجلى في تعصبه الديني وغلو مواقفه السياسية العنصرية التي لم تزد الاحوال العامة في هولندا الا غضبا واستياء وكرها، لكل هذه الأسباب أصدرت كتابي الأول للرد عليه ولمواجهة أفكاره بالحجة والدليل.






الجزائر تايمز محمد عبدالله

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User