القبض على قناصتين من النساء في سرت

قال أحد القادة الميدانيين لقوات المجلس الانتقالي إن من تبقى من مقاتلي القوات الموالية للعقيد معمر القذافي باتوا محاصرين في قطاع صغير من مدينة سرت مسقط رأس الزعيم الهارب بعد معارك شرسة شهدت سقوط الكثير من القتلى والجرحى. وقال عصام بغار القائد الميداني لكتيبة الزنتان لفرانس برس ان احد حيين كانا تحت…

أكتوبر 19, 2011 - 11:57
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.2ك

قال أحد القادة الميدانيين لقوات المجلس الانتقالي إن من تبقى من مقاتلي القوات الموالية للعقيد معمر القذافي باتوا محاصرين في قطاع صغير من مدينة سرت مسقط رأس الزعيم الهارب بعد معارك شرسة شهدت سقوط الكثير من القتلى والجرحى.

وقال عصام بغار القائد الميداني لكتيبة الزنتان لفرانس برس ان احد حيين كانا تحت سيطرة الموالين للقذافي قد سقط في ايدي قوات المجلس النتقالي في وقت متأخر من ليل الثلاثاء.

وقال القائد الميداني لكتيبة الزنتان "تم تحرير حي الدولار الليلة الماضية والقتال الان يدور في الحي رقم 2".

واضاف ان القوات الموالية للقذافي تقهقرت الى منطقة من الحي رقم 2 مساحتها اقل من كيلومتر مربع.

وتابع "قبضنا على العديد من القناصة خلال اليومين الماضيين كان بينهم قناصتان من النساء".

وتقول مصادر طبية ان 11 على الاقل من مقاتلي المجلس قتلوا يوم الثلاثاء وحده بينما اصيب 95 في القتال من أجل السيطرة على آخر جيوب المقاومة في سرت.

وبين القتلى مصطفى بن دردف وهو قائد ميداني معروف في كتيبة الزنتان اصابته قذيفة هاون. وكان بن دردف تاجرا في بنغازي قبل ان ينضم للانتفاضة، ولديه ابن واربع بنات.

ويعلق المجلس الانتقالي أهمية خاصة على سرت، آخر معاقل الموالين للقذافي، اذ قال انه سيرجئ الاعلان عن انتهاء الحكم الاستبدادي للقذافي، الذي امسك بالسلطة قبل 42 عاما، لحين السيطرة على مسقط رأس الزعيم السابق.

وفي بلدة بني وليد الصحراوية التي تقع على مسافة 170 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس رفعت اعلام الثورة بعد تحرير تلك البلدة والتي كانت البلدة الاخرى المتبقية لقوات القذافي الاثنين.

وسارت قوات المجلس الانتقالي الثلاثاء عبر شوارع البلدة في عربات لنقل الجنود وتجمعت في ساحتها الرئيسية حيث هتف المقاتلون "الله اكبر" واطلقوا الرصاص في الهواء احتفالا بالسيطرة عليها.

وقال علي اصغر، 30 عاما، وهو يطلق رصاص رشاشه في الهواء "لم اشعر انني حر كما اشعر الان. كأن كل ليبيا حرة وكل الليبيين اخوة لي".
وهتفت مجموعة من المقاتلين "دم الشهداء لن يضيع هدرا".

ويذكر أن قوات المجلس الانتقالي اجتاحت مقر القذافي في طرابلس في اب/ اغسطس، ولا يزال الزعيم القوي السابق متواريا عن الانظار فيما يعتقد بعض مسؤولي المجلس انه يختبئ في سرت، بينما تعتقد الغالبية انه يختبئ في صحراء ليبيا الواسعة جنوبا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User