رسالة من الشيخ عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الى أخيه الأستاذ الفاضل مصطفى عبد الجليل
يسعدني أن أهنئكم باستكمال تحرير وطنكم الغالي من براثن الطغيان.. وأثمن قيادتكم الحكيمة لثورة الشعب الليبي العظيم.. وأتمنى أن يظل المجلس الوطني قوة جمع لكل الليبيين على اختلاف أطيافهم وتوجهاتهم من أجل ليبيا جديدة موحدة حرة لا مكان فيها للحقد والضغينة والانتقام.. أخي الفاضل، إننا في الجبهة الإسلامية…
يسعدني أن أهنئكم باستكمال تحرير وطنكم الغالي من براثن الطغيان.. وأثمن قيادتكم الحكيمة لثورة الشعب الليبي العظيم.. وأتمنى أن يظل المجلس الوطني قوة جمع لكل الليبيين على اختلاف أطيافهم وتوجهاتهم من أجل ليبيا جديدة موحدة حرة لا مكان فيها للحقد والضغينة والانتقام..
أخي الفاضل، إننا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإذ نجدد لكم استعدادنا الكامل للتعاون معكم بكل ما أوتينا من عزم وحزم، ولن نألو جهدا في مساعدتكم ومؤازرتكم في السراء والضراء وحين البأس..
فإننا ندعو الله لكم بالتوفيق في الانتقال بليبيا إلى بر الأمان، إلى بناء دولة تضمن المواطنة والمساواة والعيش الكريم لكل الشعب الليبي في كنف الأمن والسلام والطمأنينة والحرية والعدالة..
أخي الكريم، إنكم مقبلون على مرحلة دقيقة وحساسة، تتطلب قرارات ومواقف صعبة تمكن الشعب الليبي من تضميد جراحه وجمع شمله، وتأمين ثورته من مخاطر قوى الضد، وتشويه صورتها من طرف المقامرين، لكنها ليست مستعصية على رجل حوار، مؤمن زاهد في المناصب والمكاسب، نذر نفسه لخدمة شعبه وانتصر للحق في أحلك الظروف.
إن الطريق إلى ليبيا الغد يجب أن يمر عبر المصارحة بين الليبيين والمصالحة والعدالة والعفو والصفح الجميل..
أخي الفاضل: بهذه المناسبة السعيدة فإننا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الممثل الشرعي للشعب الجزائري نؤكد لكم أنكم ستجدون دائما في الشعب الجزائري كما عهدتموه السند والمعين وإن خانكم نظامه في ثورتكم، ولعلكم لاحظتم أن النظام كان في واد والشعب في واد آخر مناصرا للثورة والثوار في ليبيا..
وفقكم الله في مسيرتكم الثورية الجديدة، وثبت خطاكم..
الجزائر تايمز / الدوحة أخوكم عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)