بعد واحد وثلاثين يوم من الإضراب عن الطعام مازال محمد بابا نجار متمسكا بحقه في محاكمة عادلة

بالرغم من انتشار قوات الأمن بكثافة منذ الساعات الأولى لصباح يوم الاثنين 31 أكتوبر وسدها للمنافذ المؤدية إلى مقر ووزارة العدل الكائن بوسط الأبيار بالعاصمة، إلا أن العشرات من النشطاء الحقوقيين ومواطنين عاديين قدم أغلبهم من غرداية مرتدين اللباس التقليدي المعروف لسكان منطقة مزاب، نجحوا بصعوبة بالغة في…

نوفمبر 02, 2011 - 06:14
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.8ك

بالرغم من انتشار قوات الأمن بكثافة منذ الساعات الأولى لصباح يوم الاثنين 31 أكتوبر وسدها للمنافذ المؤدية إلى مقر ووزارة العدل الكائن بوسط الأبيار بالعاصمة، إلا أن العشرات من النشطاء الحقوقيين ومواطنين عاديين قدم أغلبهم من غرداية مرتدين اللباس التقليدي المعروف لسكان منطقة مزاب، نجحوا بصعوبة بالغة  في الدخول إلى الساحة المقابلة لوزارة العدل، سلاحهم الوحيد هو إصرارهم وعزيمتهم الفولاذية التي لا تقهر وإيمانهم القوي بعدالة القضية التي يساندونها، معتمدين الوسائل السلمية وفقط  و استطاعوا تنظيم اعتصام و احتجاج سلميين حاشدين، رافعين للافتات وصور لمحمد بابا نجار ورددوا الشعارات المطالبة بإعادة محاكمة محمد السجين السياسي المظلوم، المضرب عن الطعام في سجن خنشلة منذ 30 يوما، والذي حكم عليه بحكم قاسي نهائي وهو السجن المؤبد بدون أي دليل أو قرينة.


وقد كانت قوات الأمن تراقب الوضع عن قرب وبكل تأهب ولكن لم تلجأ للقمع أو استعمال العنف المفرط، و قد بادروا بعد أخذ ورد ومفاوضات مع المحتجين ـ بعد تلقي تعليمات من المسؤولين  في الوزارة ـ إلى طلب تعيين ممثلين عن المحتجين لتقديم مطالبهم لممثل وزير العدل السيد الأمين الأول للوزارة، وقد قدم ممثلو المحتجين الذي كان من بينهم بشير بابا نجار والد محمد، عارضة مطالب مرفقة بإمضاء أكثر من ألف مواطن، تحتوي على مطلبين أساسيين وهما:

ـ المطالبة بإعادة النظر في قضية محمد لإعادة محاكمته محاكمة عادلة
 ـ كذلك الإفراج عنه لحين تحديد تاريخ محاكمته.
    وقد استمر الاعتصام والاحتجاجات برفع اللافتات وترديد الشعارات إلى حين خروج ممثليهم بعد حوالي ساعة من الزمن  من مقر الوزارة مرفقين بالأمين الأول للوزارة، وحينها احتشد المعتصمين لسماع نتائج اللقاء وكانت من أهمها:
ـ تقريب محمد إلى عائلته وهذا بنقله في أقرب وقت من سجن بابار بخنشلة إلى سجن غرداية أو الاغواط.
ـ التعهد بتقديم الملف لمعالي وزير العدل لدراسته واتخاذ القرارات الملائمة في ظرف 15 يوم.
    وبعدها تفرق المعتصمون المحتجون بطريقة سلمية و بهدوء كما جاؤوا، مع التأكيد على معاودة الاعتصام إذا لم تنفرج القضية ... وآخر المعلومات الواردة من سجن بابار بخنشلة أكدت استمرار محمد بابا نجار في إضرابه عن الطعام إلى غاية تحقيق مطلبه وهو الحق في محاكمة عادلة أو يهلك دونه...


د.فخار كمال الدين

مـناضـــل مـن أجــل الديمقـراطيــــــة
وناشط في الدفاع عن حقوق  الإنسـان

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User