افتحوا المصليات والمساجد التي أغلقت بداية الأزمة والتي يتجاوز عددها 3000 عبر كامل التراب الوطني
بسم الله الرحمان الرحيم من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى الدولة الجزائرية : نطالب فتح المساجد والمصليات التي أغلقت في بداية الأزمة في المدائن والقرى والأحياء والمؤسسات الرسمية والتعليمية في المتوسطات والثانويات والجامعات والمستشفيات والثكنات العسكرية وإعادة إحيائها وتعميرها وتشييدها…
بسم الله الرحمان الرحيم من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى الدولة الجزائرية : نطالب فتح المساجد والمصليات التي أغلقت في بداية الأزمة في المدائن والقرى والأحياء والمؤسسات الرسمية والتعليمية في المتوسطات والثانويات والجامعات والمستشفيات والثكنات العسكرية وإعادة إحيائها وتعميرها وتشييدها والتي يتضاعف أعدادها بكثير على الرقم المعلن عنه إعلاميا الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه العظيم :{في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة }، والصلاة والسلام على النبي الآمر ببناء المساجد كما قالت أمنا عائشة رضي الله عنها :[ أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وتنظيفها وتطييبها] ثم أما بعد : إن بيوت الله هي معابد المسلمين ومنابر الأمة المحمدية وصوتها بالحق إلى الخلق أجمعين، ومحطة إشاعة العلوم والعرفان لنشر فضائل الإيمان ومحاسن الإسلام بين الناس، فمن بيوت الله يتخرج الرجال والنساء على اختلاف فنونهم الشرعية ومعارفهم الأكاديمية ومنازلهم العلمية والوظائفية، فهي مدارس للمسلمين ومراكز دراساتهم الإبتدائية بعد مدرسة البيت الأصلية في تحصيل الآداب الفاضلة والأخلاق النبيلة والقواعد الاجتماعية الصالحة والأسس المدنية الأولى، فالمساجد هي محطة مدرسية تعليمية وجامعة إصلاحية تجمع صنوف المسلمين على اختلاف طبقاتهم ومنازلهم وشرائحهم وهيئاتهم الاجتماعية ليكونوا إخوة متحابين متعاونين على البر والتقوى كما جاء في الأثر: [المسجد بيت كل تقي]، فهي إذاعة الأمة بحق، فمنها ينشتر العلم بين البشرية، وهي محل اجتماع المؤمنين لتعلم الإيمان والشرائع والمكارم كما قال تعالى في كتابه : { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأتى الزكاة ولم يخشى إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين}، وقد أغلق النظام الجزائري منذ بداية الأزمة في البلاد أزيد من ألف مسجد ومصلى بكثير عبر كامل التراب الوطني الجزائري في المستشفيات والمدارس المتوسطات والثانويات والجامعات ومؤسسات العمل الرسمية والثكانات العسكرية وغيرها من الأماكن، ونحن كمسلمين يجب علينا أن نحافظ على الصلوات الخمس يوميا أينا يتواجد الجموع وسواء كانوا في العمل أو في المدارس أو في مراكز الأسواق أو في المستشفيات أو في المؤسسات الرسمية كالشركات والثكانات ومحطات الحافلات أو تجمعات الإستراحة أو على جوانب الطرق السريعة في الأسفار، لأن الصلاة أعظم ركن في الإسلام بعد التوحيد فلا بد على المسلمين إقامتها أينما وجدوا او ارتحلوا، ونحن الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر ندعوا الدولة الجزائرية إلى : إعادة فتح المساجد والمصليات التي أغلقت بداية من الأزمة عبر كامل الترابي الجزائري الإسلامي، ونطالب بإعادة هيكلتها وتنظيفها وترميمها وتشييدها وإصلاحها والإعتناء بها وإحياء النشاط الشرعي فيها
الشيخ : عبد الفتاح زراوي حمداش
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)