الحكومة المغربية تستدعي سفيرها في دمشق بعد تعرض سفارتها لهجوم

قررت الحكومة المغربية استدعاء سفيرها في دمشق بعد تعرض سفارتها لهجوم من مؤيدين للرئيس السوري بشار الاسد. وقال بلاغ لوزارة الخارجية المغربية نشر على موقعها الالكتروني 'على إثر السلوك غير المقبول والهجوم العنيف الذي قام به صباح الاربعاء العشرات من المتظاهرين السوريين أمام وداخل سفارة المملكة المغربية…

نوفمبر 17, 2011 - 20:13
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.2ك

قررت الحكومة المغربية استدعاء سفيرها في دمشق بعد تعرض سفارتها لهجوم من مؤيدين للرئيس السوري بشار الاسد.
وقال بلاغ لوزارة الخارجية المغربية نشر على موقعها الالكتروني 'على إثر السلوك غير المقبول والهجوم العنيف الذي قام به صباح الاربعاء العشرات من المتظاهرين السوريين أمام وداخل سفارة المملكة المغربية بدمشق، والذي يمس بشكل خطير وفي الآن ذاته بالمعاهدات الدولية والممارسات الدبلوماسية وجودة العلاقات بين الشعبين الشقيقين المغربي والسوري، قررت حكومة صاحب الجلالة استدعاء سفير جلالة الملك بدمشق'.
واضاف البلاغ ان المملكة المغربية 'تدين الإطار الذي وقعت فيه مثل هذه الهجومات، على غرار العديد من التمثيليات العربية والإسلامية والأوروبية دون أن تفي السلطات السورية بالتزامها في هذا المجال'.
وأعلن وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري في افتتاح منتدى يعقد في طنجة إن قرار استدعاء السفير 'اتخذه الملك محمد السادس احتجاجًا على نظام يعجز عن تجديد نفسه'، في إشارة إلى النظام السوري.
وندد الطيب الفاسي الفهري ظهر الاربعاء في ندوة صحافية مشتركة مع نظيره التركي احمد داود اوغلو بالهجوم الذي تعرضت له سفارة بلاده والسفارة التركية في دمشق وقال 'باسم حكومة جلالة الملك، ندين بشدة الهجمات التي استهدفت العديد من التمثيليات الديبلوماسية العربية بسورية وخاصة سفارتي المغرب وتركيا' وأكد أن 'هذا لا يسهل التواصل والحوار وحضور السفارات في هذا الوضع الراهن' لكنه لم يعلن استدعاء السفير المغربي من دمشق.
وأعلن محمد لخصاصي السفير المغربي في دمشق أن 'ما بين 100 و150 شخصا تظاهروا أمام مبنى السفارة ظهر الاربعاء احتجاجا على اجتماع الرباط وقاموا بتصرفات غير مسؤولة كالاعتداء على العلم المغربي وإلقاء الحجارة والبيض على السفارة'.
وذكر السفير المغربي انه قابل وفدا من المتظاهرين واستمع إلى احتجاجهم وشرح لهم حيثيات اجتماع الرباط 'كما سبق وشرحناها للمسؤولين في وزارة الخارجية'.
وأوضح أن 'اجتماع الرباط جاء على هامش أعمال منتدى تركيا-البلدان العربية المقرر عقده منذ عدة أسابيع، إلا أن الاجتماع اتخذ بعدا جديدا وخاصة انه جاء مباشرة بعد قرار الجامعة وخاصة المتعلق بتعليق عضوية سورية فتظاهر المحتجون'.
وشدد السفير أمام المتظاهرين على 'احترام سيادة المملكة ورموزها وبخاصة العلم الوطن'، مؤكدا أن 'المملكة لا تقبل أي مزايدة عليها في ما يتعلق بمواقفها العربية والقومية والدولية'.
وأكد السفير على أن 'العلاقات الثنائية بين البلدين جيدة ومستمرة'، لافتا إلى أن 'المملكة عضو في الجامعة العربية وملزمة بالقرارات الصادرة عنها'.
وقال الطيب الفاسي الفهري 'لقد استمعنا إلى اعتذارات الاربعاء لكن الأمر تكرر، بل اتخذ مدى أوسع حيث مس بسلامة السفارة وبالمعاهدات الدولية، على يد متظاهرين اقتحموا مبنى السفارة بدمشق'.

 

 

 

محمود معروف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User