جاب الله يبشر بحزب \'العدالة والتنمية\' الجزائري

ذكرت الاذاعة الجزائرية الرسمية السبت ان المرشح السابق للرئاسة الجزائرية والاسلامي المتشدد عبد الله جاب الله يعتزم تشكيل حزب سياسي. واعلن جاب الله الجمعة عن قرب تشكيل "هيئة وطنية" تتولى اعداد برنامج تحضيرا لمؤتمر تاسيسي لحزب سيطلق عليه اسم "جبهة العدالة والتنمية". وقال جاب الله ان الحزب…

نوفمبر 26, 2011 - 17:59
تم التحديث: 15 سنوات منذ
1 7.1ك

ذكرت الاذاعة الجزائرية الرسمية السبت ان المرشح السابق للرئاسة الجزائرية والاسلامي المتشدد عبد الله جاب الله يعتزم تشكيل حزب سياسي.

واعلن جاب الله الجمعة عن قرب تشكيل "هيئة وطنية" تتولى اعداد برنامج تحضيرا لمؤتمر تاسيسي لحزب سيطلق عليه اسم "جبهة العدالة والتنمية".

وقال جاب الله ان الحزب الجديد يهدف الى "النهوض بالوطن وتنميته" اعتمادا على "ثقافة التعاون على البر والتقوى والعدالة الاجتماعية"، بحسب الاذاعة الجزائرية.

وكان جاب الله قد هزم في الانتخابات الرئاسية في العام 1999 و2004 امام الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

وقد تزعم حركة النهضة التي تشكلت في مطلع التسعينات وحركة الاصلاح الوطني، وهما حركتان اسلاميتان، الا انه تركهما بعد خلافات داخلية.

وفي نهاية الشهر الحالي، من المقرر ان يصوت البرلمان الجزائري على قانون جديد يسهل تشكيل الاحزاب، في اطار عدد من الاصلاحات السياسية والدستورية التي وعد بوتفليقة بتطبيقها قبل نهاية كانون الثاني/يناير لتعزيز الديموقراطية في الجزائر.

الا ان القانون يحظر على الاعضاء السابقين في جبهة الانقاذ الاسلامية -الذين ادى فوزهم في الانتخابات في العام 1992 الى حرب اهلية في البلاد- تشكيل حزب.

ولا تزال عشرات الاحزاب تنتظر الموافقة القانونية على إنشائها.

وتحقق الاحزاب الاسلامية، مثل حزب النهضة التونسي الذي فاز باكبر عدد من مقاعد البرلمان في انتخابات 23 تشرين الاول/اكتوبر، المزيد من النفوذ في دول شمال افريقيا منذ بدء ثورات الربيع العربي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Asma Mster
Asma Mster 15 سنوات منذ
<strong>احبك بلادي</strong> ايها الشعب الجزائري الباسل ادعوك للمشاركة بقوة في التصويت القادم.كما ادعوك لتطبيق وصيةمن عرف طريق الوصول الجزائر الى بر الامن و الامان بعون من الله . فلو كانت لي دعوة مستجابة لدعوتهالرئسناعبد العزيز بوتفليقة سيد الرجال . فيا اخواني الشباب تعالونتعاون.و نختار من له النية في بناء البلاد . انا مع من يريد تطبيق العدل كيما قال عليه ربي سبحانه وصى بيه النبي غليه الصلاة و افضل تسليم. انا استغرب من اناس يريدون تطبيق ما يملي عليهم الغرب ويتركون الكنز الدي بين ايديهم.فلا يوجد عدل و لا امن و لا ختى ديمقراطية من غير تطبيق دين الاسلام.هده حقيقة لا رجعة فيها .