هل تسطيع الحكومات الاسلامية في شمال افريقيا ان تحقق اهداف التي تسعى اليها شعوب المنطقة

هل نعتبر سنة 2011 فال خير على الاحزاب الاسلامية في شمال افريقيا. ام سنرى لاقدر الله نتائج عكسية مثلما حدث لاحزاب اخرى التي استحودت على الحكم لمدة زمنية ليست بالهينة. ثم لمادا لجات شعوب المنطقة لمناصرة هده الاحزاب. وهل تستطيع هده الاحزاب المشكلة للحكومات خلق تنمية شاملة هادفة في بلدانها. وهل…

نوفمبر 30, 2011 - 18:57
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 1.3ك

هل نعتبر سنة 2011 فال خير على الاحزاب الاسلامية في شمال افريقيا.

ام سنرى لاقدر الله نتائج عكسية مثلما حدث لاحزاب اخرى التي استحودت على الحكم لمدة زمنية ليست بالهينة.

ثم لمادا لجات شعوب المنطقة لمناصرة هده الاحزاب.

وهل تستطيع هده الاحزاب المشكلة للحكومات خلق تنمية شاملة هادفة في بلدانها.

وهل يمكن ان تنجح فيما فشلت فيه الحكومات السابقة اليسارية منها واليمينية والعلمانية والقومية الى اخره.

تم ماموقف هده الحكومات من التعددية والاثنية والدمقراطية.كل هده الاسئلة وغيرها مازالت تطرح في شوارع بلدان مال افريقيا.فبعد حزب النهضة في تونس جاء دور العدالة والتنمية في المغرب.فبعد الثورة التونسية طلعت على السطح احزاب كثيرة متعددة ومتنوعة وفي جو ديمقراطي استطاع حزب النهضة ان يفوز باغلب المقاعد.

عكس الانتخابات السابقة ان كانت هناك فعلا انتخابات حيث نرى الاحزاب الحاكمة هي المسيطرة على السياسة وعلى الاقتصاد وعلى كل شيء.

وينطبق هدا تماما على مصر وحتى على المغرب.لكن بعد الثورات والانتفاضات التي فرضت نفسها في الساحة تغير كل شيء وسيحدث نفس الشيء في ليبيا وستبقى الجزائر البلد الوحيد الدي لايتغير لان هناك نظام عسكري مستبد فهو الدي يتحكم في كل شيء.

ولهدا يمكن اعتبار هدا البلد خارج التغطية ويتجلى لنا هدا في موقفه اثر قيام الثورة في ليبيا ومساندته الفاشلة للدكتاتور المغتال القدافي اضف الى دلك موقفه في سوريا واليمن فدائما ما يساند الحكام المستبدين.

وفي المغرب هناك تعديل فعوض الوزير الاول الدي يختاره الملك بنفسه انداك حل محله رئيس الحكومة الدي يختار من الحزب الدي يستحود على اكبر المقاعد في البرلمان بطريقة انتخابية ديمقراطية فهدا الاخير هو الدي اسندت اليه جميع الامور عوض الملك.

وفي خضم هده الاحداث كلها يمكن القول ان المنطقة قد عرفت تغييرا ايجابيا باستثناء الجزائر.

لكن السؤال المطروح الدي يعتبر تحديا صارما لهده الحكومات الاسلامية.هي دورها في التنمية والاقتصاد والمراة والتعددية والاثنية.

وسؤال اخر يتعلق باي نظام اسلامي سيتماشى مع فكر شعوب المنطقة هل هو النمودج التركي المتقدم المنفتح العصري ام النمودج الايراني المتقدم ومنعزل ام النمودج البكستاني المتخلف.

 

 

 

الجزائر تايمز / الحسن اعبا

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User