التيارات الاسلامية المعاصرة فـــي شمــال افــريقــيا (الجزء الأول)

يتأرجم المفهوم تبعا لرؤية الباحثين في الموضوع بين مصطلح الحركة الإسلامية ومصطلح الأصولية أو الإسلامية : اختلاف في التركيب ووحدة في الاطلاق وتباين في المقاصدية. وهي حركة تنادي بتطبيق قيم الاسلام وشرائعه في الحياة العامة والخاصة. وفي سبيل تحقيق هذا المبتغى تعارض الحكومات والحركات السياسية والاجتماعية…

نوفمبر 30, 2011 - 19:07
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0 2.7ك

يتأرجم المفهوم تبعا لرؤية الباحثين في الموضوع بين مصطلح الحركة الإسلامية  ومصطلح الأصولية أو الإسلامية : اختلاف في التركيب ووحدة في الاطلاق وتباين في المقاصدية. وهي حركة تنادي بتطبيق قيم الاسلام وشرائعه في الحياة العامة والخاصة. وفي سبيل تحقيق هذا المبتغى تعارض الحكومات والحركات السياسية والاجتماعية الأخرى، التي تعدها مقتصرة في تمثيل مبادئ الاسلام سلوكا وممارسة، ويغلب هذا على الحركات التي تتحدث في المجال السياسي مسلحة برؤية دينية متجدرة في التصور والاقتراح, إذ ينذر أن يطلق هذا المفهوم على حركات التصوف والدراويش أو ما شاكل، ممن لاحظ لها في ممارسة السياسة، كما لا يطلق هذا المفهوم على الأحزاب التقليدية ذات الخلفية الاسلامية مثل حزب الاستقلال في المغرب أو حزب الأمة في السودان كما لا يسري على النظم التي تحكم باسم الشريعة كما هو الحال في المملكة العربية السعودية بينما تطلق هذه الصفة على الحركات المعارضة لتلك الأنظمة.
تتميز هذه الحركات بنسبة نفسها الى الإسلام كما لو أنها تسائل المجتمع عن تقصيره على مستوى اختياراته السياسية، وبعدم الوفاء إلى الاسلام وتنصيب نفسها وصية على الدين، تواجه هذه الحركات برفض دعواها من لدن المجتمعات التي تأخذ عليها افكارها لتدين المجتمعات. ويأتي في مقدمة الرافضين العلمانيون الذين يرون أن دور الدين في المجتمعات الاسلامية قد تراجع كثيرا، وأن الحركات الاسلامية نسعى إلى إحيائه، وبعثه من جديد.
تعريف الحركة الاسلامية يحدد المعنى الدقيق للحركات الاجتماعية والسياسية في كونها جهدا صعبا ضعيفا مشحونا بالاصرار على دعم هدف اجتماعي يسعى إلى تحقيق أو منع تغيير ما في بنية المجتمع أو نظام القيم السائد أو تعد بمثابة سلوك جمعي  يعبر عن عدم الكفاءة الاجتماعية أو القلق الاجتماعي في مرحلة النمو، أو
اعتبارها بمثابة جهد جماعي ومطلب مشترك بين جماعة من الناس يعملون على تغيير مكونات النظام الاجتماعي والسياسي القائم. وأنهم يمرون بمراحل تبدأ من القلق والتوثر الجماعي غير المنظم تنتهي بتشكل حركة توجههم إلى تغيير النظام الاجتماعي والسلطة.
يستند مفهوم الحركة الاجتماعية والسياسية على ركائز هي :


أ – الحدوث المستمر لمجموعة من الأفعال لذا مجموعة من الناس
ب – تعرض القيم الثقافية والأوضاع الاجتماعية والنظام السياسي إلى خلل يستحضر ردود أفعال.
ت – عدم الرضى والسخط على الأوضاع والتوق إلى تحقيق الأهداف.
ث – استهداف هذا التحرك إلى احداث التغيير الاجتماعي.
ج – اشتراط توفر الوعي بالقهر الاجتماعي، وضرورة مقاومته، لإحداث التغيير
تستثمر مجموعة من العوامل هي :
1 – العوامل النفسية المرتبطة بضعف ارتباط الشخص بجماعة تقليدية, تجعله يرغب في تجميدها والمخاطرة بفقدان تأييدها.
2 – العوامل الاجتماعية: وتعني الشروط المحددة والدافعة إلى قيام الحركات الاجتماعية والسياسية، فمن الواضح أن الأزمات السياسية والاقتصادية والفقر، واختلال التركيبة الطبقية تعد أسبابا دافعة لحدوث حركات مطالبة
يالتغيير، ولكن قد توجد مثل هذه الأسباب وغيرها دون أن يحدث التغيير لأنه توجد مجموعة من الشروط تمثل العوامل المباشرة لاحداث التغيير منها.


- اهتزاز القيم والمعايير لكونها غير ملائمة لشروط الحياة الاجتماعية.
- القلق الاجتماعي حيث ينتشر اليأس الذي يفجر حالات القلق الاجتماعي.
- تغيير ميزان القوة داخل المجتمع مما يولد قلقا اجتماعيا ييسر السخط والحرمان والاحباط.
ويمكن رصد الملامح العامة للحركات الاجتماعية والسياسية :  في الارتباط بالتغيير الاجتماعي، والبناء الفكري المتميز اضافة إلى عدم الاستقرار، وتطور المواقف من فترة إلى أخرى.


لماذا تعتبر الحركات الاسلامية حركات اجتماعية وسياسية ؟
الأكيد ان هناك دوافعا وأسبابا تفصح عن هذه النظرة، أو هذا الاعتبار وكما يؤكد بعض الباحثين الذين يرون أنها تأكيد وإثبات الصور التقليدية للفهم والسلوك في بيئة تتغير جذريا، كما تؤكد أيضا أن الحياة يجب أن تستمر كما
كانت عليه قديما، جاعلة هذه الحركات من نفسها معارضا وندا قويا لكل تغيير، وأنها تسعى كما في نظر آخرين إلى بناء نظام اسلامي جديد قائم على الاسلام ، ومن المسلمات والبدهيات ان المؤثرات الدافعة لتلك الحركات هي الرغبة في الحفاظ على الهوية، والتحديث وصون الميراث الثقافي والتغيير الاجتماعي والاقتصادي  والمشاركة في الحكم في جانب آخر، فإن المطلق الاسلامي المعالج لظاهرة الحركات الاسلامية يدرجها كقوة فعلية في التطور السياسي والاجتماعي للمجتمعات الاسلامية والعربية و خصوصا بعد ولوج هذه المجتمعات عصر الحداثة، وما واكبه من اكتشاف جديد لروح ومنهج الاسلام فظهر الاسلام كقوة للتغيير سواء على مستوى الممارسة الايديولوجية أو السياسية، واعتبر أسلوبا للحياة داخل المجتمعات الاسلامية رغم المحاولات الغربية التي دأبت على تقديمه كنمودج للتخلف.
لقد كان هدف التغيير الاجتماعي والسياسي أولا قاسما مشتركا للحركات الاسلامية ، الذي جمع بين كافة الحركات الاسلامية هو التمييز السياسي والاجتماعي حيث يشي زخمها إلى رفض الأوضاع القائمة في المجتمعات والأنظمة الاسلامية باعتبارها متجاوزة لمقصدية الاسلام لذا ركزت هذه الحركات جهدها لغاية اقامة نظام اسلامي يأخذ كينونته الآنية من التراث الاسلامية في توجهه العقدي الصرف، وتحقيقا لذلك انتهجت مبدأ السرية كوسيلة اتقائنية في إطار ضرورة الانتشار خارج الوطن.
وقد اختلفت نظرة الدارسين والباحثين في تفسير نشاط تلك الحركات مع اعتبار الاختلاف في التنظير، ومجال الاهتمام وتباين الاستراتيجية.
وتشمل المحددات الداخلية للبناء الفكري لهذه الحركات على أربعة متغيرات :
الاديولوجية ومبدأ التغيير الاجتماعي والسياسي كمطلب ضروري والرغبة في الانتشار  والاسترانيجية التي تنهجها الجماعة لتحقيق التغيير.
أما المحددات الخارجية فيمكن اجمالها في : العلاقة مع السلطة الحاكمة المبنية على متغيرات (التعاون والتههديد والتجرد) ثم قوة تهديد الحركة للسلطة الحاكمة ثم العلاقة بين الحركات الاسلامية نفسها.
ليست اشكالية البعث /الاحياء/ التجديد بقضية طارئة على التجربة الاسلامية لا تاريخيا إذ تعتبر العقيدة الاسلامية اشكالية لتحديث جزء من مهمتها.
انطلاقا من اعتبار الحنفية نفسها بعثا للابراهيمية وتجديدا لما طالها من التحريفات والتشويه التي طالت الديانات السماوية، ايمانا بضرورة حماية الدين من الاندثار والانحراف عن طريق العلم والتعلم والذكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , فتظاهرة البعث من هذه الوجهة ليست دعوة جديدة بقدر ما هي اعادة انتاج يحيل إلى منهجية ترمي إلى إحياء الدين، عن طريق تمثل مؤسساته الأولى في بعدها الأخلاقي الاجتماعي والعقدي.
وواكب تاريخ الاسلام دعوات طرح من خلالها روادها تصوراتهم للدفاع عن الدين درءا لكل الأخطار المحذقة به وبمعتنقيه، فظهرت الحركات الاصلاحية :
الوهابية بالمملكة العربية السعودية، والمهدية بالسودان، والسنوسية في شمال افرقيا وحركة دان فوديو في نيجيريا والدهلوية في الهند، وحركات أخرى ذات توجه صوفي/اجتماعي/ روحي: الخلوتية والادريسية والتجانية والسمانية والختمية والنقشبندية والشادلية والقادرية, ومن مبادء هذه الحركات الصوفية اعتبار الدين مرتكز اهتمامها دون العناية بالمجال الاقتصادي والسياسي والاجتماعي, ما يعني ان النظر في كل تلك الحركات يحيل إلى استنتاج مفهومه ان المرجعية الاصلاحية تنطلق من الدين وتعود إليه, غير ان هذه الخاصية بدأت تأخذ منحى التحول بعد اصطدام المجتمعات الاسلامية بمؤشرات الحداثة، خاصة خوضها لتجربة الاستعمار، وكان من نتائج هذا
التصادم أن ظهرت ثورات في معظم بلدان الشرق العربي : ثورة أحمد عرابي في مصر (1882), انقلاب حركة الاتحاد في تركيا (1908) الثورة العربية الكبرى (1916), نتيجة لهذا المخاض طرحت أسئلة متعددة الأبعاد أبرزها تلك التي طرحها جمال الدين الأفغاني الذي أرجع سبب تخلف الأمة العربية /الاسلامي/ العلمي إلى ضمور الفكر الفلسفي  في الساحة الاسلامية، معظم التوجهات التي عبرت عنها الحركات الاسلامية تصبوا إلى إعادة النظر في المفاهيم الدينية السائدة والرجوع إلى أصل الاسلام الصحيح : الكتاب والسنة مع استيعاب
التحولات الفكرية الانسانية الجديدة.
يمكن القول ان أبرز السمات لهذه الحركات هي حداثتها حيث نشأت في أحضان الحداثة فقد اختارت في تفاعلها مع الحداثة المرجعية الاسلامية كمنطلق لنظريتها رافضة الاستناد في مشروعها إلى القيم الايديولوجية، فهي وليدة عالم جديد يؤمن بثنائية : « الحداثة/العلمية « والخروج عن الإطار الاسلامي التقليدي، ما يؤكد نسبة الحركة الاسلامية المعاصرة إلى فكر جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا الذين جعلوا ضمن أولوياتهم مقاومة
الاستعمار واسترداد مجد الأمة. وقد كانت المؤثرات المحلية والظرفية العامل الحاسم في نشأة الجماعة الاسلامية في الهند على يد أبي الاعلى المودودي الذي دافع عن الاسلام لمواجهة منتقديه من الهندوس، كما انتقد
توجيهات قيادات العمل الاسلامي في الهند، وتفاعل وتمتن مع الدعوة التي حمل لواءها محمد إقبال.
يجمل المدودي حل الأزمة في أن آخر هذه الأمة لن يصلح إلا بما صلح به أولها, باتباع نهج النبي الذي بنى الدولة أولا ثم الأمة ثانيا. وانجاز هذه المهمة موكول إلى طليعة من المؤمنين بالدعوة الاسلامية.
لقد عرفت الحركتان اللتان أنشأهما المودودي والبنا توسعا وانتشارا ملحوظين وأصبحت حركة الاخوان المسلمين من أقوى الحركات السياسية في مصر، واكتسبت الحركة الاسلامية في الهند سندا شعبيا رغم تماهيها مع النهج
الصفوي (النخبوي) وقد وصل فكر المودودي إلى العديد من الحركات الاسلامية في العالم العربي عن طريق أدبيات السيد قطب التي اقتفت أثر الفكر المودودي.
ومع الصحوة الاسلامية التي ظهرت في السبعينيات والثمانينيات, تعددت الاجتهادات نحو تثبيت دعائم الدولة الاسلامية ذات المرجعية الدينية.
وأرجع البعض ذلك إلى الثورة النفطية في ظل خيبة الأمل من قبل الحكومات والايديولوجيات العلمانية إضافة إلى الشعور بالدونية اتجاه الغرب.
تنقسم الحركات الاسلامية إلى قسمين، يجمع بينهما الانتماء إلى الاسلام ويمكن القول :
إن تلك الحركات قد سبق ظهورها, وإن بعضا من الحركات المجاملة اليوم لا تعدو سوى «اعادة انتاج» للحركات القديمة.
الحركات الاسلامية ذات المرجعية الدينية :


وهي تلك التي تقرأ النص الديني من خلال علاقة الدين بالأفراد والجماعات من خلال منظور سلامة وصحة العقيدة دون اهتمامها بما دون ذلك, بيد أن القضية الرئيسية لتلك الحركات هي إقامة التوحيد والعبودية الحقة لله ,
وبالتالي فإن حقيقة الايمان هي المرتكز الوحيد الذي يدور حول افكارها وتصوراتها، وعليه يتحدد الهدف الرئيسي لتلك الحركات في اعادة اشباع الأفراد والمجتمعات والدول، بسلوك أعضائها للموروث الاسلامي ابان حقبة
النبوة والخلافة الراشدية، وتعتبر بعض الأفراد خارجين عن الاسلام.
أنواع الحركات الاسلامية :


-1 جماعة ترى المجتمعات المعاصرة شبيهة بالمجتمع المكي قبل الهجرة لاصلاح هذا النوع، تبنى مبدأ الدعوة والتبليغ في انتظار أن يظهر الله دينه ويعودوا إلى ذلك المجتمع طاهرين ومنتصرين.
2 -  اعادة دعوة الناس الذين يجهلون الاسلام إلى الانخراط في المجتمع الاسلامي من جديد. الحركات الجهادية العنيفة :
تتخذ هذه الجماعات من العودة إلى مرحلة الهجرة باعتبارها زمنا اندمجت فيه العقيدة بالدولة, وترى ان المجتمعات تعيش ارهاصات الجاهلية، وأن حكوماتها تجافت روح الاسلام، وأن هذه المرحلة لا تسمح بانتهاج السبل السلمية بقدر ما تتطلب المجاهدة في هؤلاء اعتمادا على العنف الديني لإعادة اسلمة المجتمع والدولة, وتوزعت الحركات الجهادية العنيفة بين ثلاتة اقسام تتفق فيما بينها على وسائل إعادة الأسلمة، هي :


- الحركات المحلية : تنطلق هذه الحركات المستوطنة للعالم الاسلامي من فكرة أن العدو والغريب أولى بالقتال.  من العدو البعيد أي حكومات الدول المنتمية إليها عبر عملية تحويل ضرورات الجهاد الذي يصبح مفروضا متى
تعرضت الأوطان إلى غزو خارجي, بيد أن هذه الحركات انتقلت به إلى التوظيف في الداخل أي مواجهات الحكومات القائمة، مقترحة وضع مفهوم (الجهاد) عنوانا لقتالها الداخلي ما يعكس اعتبار تلك الحكومات مؤسسات كافرة معادية للاسلام، وقد كانت (الجماعة الاسلامية) و (جماعة الجهاد) بمصر و»الجماعة المسلحة»، في الجزائر و(الجماعة الاسلامية) المقاتلة في ليبيا الآن أمثلة بارزة لتلك الفئة من الحركات الجهادية ذات الطابع المحلي.

- إنها متواجدة بصفة عامة بمناطق الأقليات بالدولة غير الاسلامية (كشمير، الشيشان / أفغانستان إبان الغزو الروسي) وتتداخل لديها مفاهيم الجهاد بمظاهر التحرر الوطني، محددة هدفها الأول بعد تحقيق استقلالها في إعادة أسلمتها وإقامة الدولة الاسلامية.
- يشترك مع بعض الفئات في الأفكار الرئيسية لتلك الفئات غير أنها تتميز عنها باستهدافها للعدو البعيد والقريب، بينما  يعتقد الاخرون أن قتال العدو البعيد أولى الأولويات. الحركات السياسية ذات البرنامج الاسلامي: تتبنى برامج اجتماعية تقوم على مفهوم «الشريعة» باعتبارها انتاجا بشريا لا نصا دينيا مقدسا أنتجه الفقهاء المسلمون على اختلاف مذاهبهم قصد تحويل النصوص القرآنية والنبوية إلى قواعد قانونية واجتماعية وسياسية تروم تنظيم الدول والمجتمعات الاسلامية دون التوقف عند المرحلة النبوية والخلافة الراشدية, بل تتسع لتحتضن التاريخ الاسلامي كله. مستعينة في قراءة التراث الاسلامي بمرجعيات أخرى أهم.  فالاسلام بالنسبة إليها وعاء حضاري / ديني / تاريخي منه تستمد رؤاها في تنظيم الدولة الاسلامية، وتهدف هذه الحركات إلى :


-1- تحقيق السلطة السياسية لتطبيق برنامجها السياسي والاجتماعي، ومن أجل ذلك تملك كافة السبل السياسية السلمية المتاحة، وتقوم بتغيير مواقعها وتحالفاتها حسب شروط المرحلة، وتعد جماعة الاخوان المسلمين في مصر ، وجماعة النهضة في تونس ، والجبهة الاسلامية للانقاد بالجزائر أبرز تلك
الحركات.
-2- تبني برنامج التحرر الوطني عن طريق الكفاح المسلح ، وظهرت بوادر الحركة ابان مشاركة الاخوان المصريين في حرب فلسطين (1948) والمقاومة المصرية 1951.
وتعد حركات الجهاد الاسلامي و(حماس) الفلسطينيتين وحزب الله اللبناني أبرز هذه الحركات. …

 

 

 

مولاي السعيد ابن سينا

(يتبع)

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User