كلمة حق تودي بطرد أستاذ بمؤسسة بوسلامة للتعليم العتيق
تعرض أحد أساتذة التعليم العتيق الذي زاول مهمة التدريس لمدة سنة ونصف في المؤسسة المذكورة التابعة لمندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية لجهة تازة-الحسيمة-تاونات، لطرد تعسفي من قبل أحد القائمين على تسيير هذه المؤسسة، بسبب اجتماع دعى إليه أساتذة المؤسسة من أجل تدارس المشاكل التي تتخبط فيها هذه الأخيرة…
تعرض أحد أساتذة التعليم العتيق الذي زاول مهمة التدريس لمدة سنة ونصف في المؤسسة المذكورة التابعة لمندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية لجهة تازة-الحسيمة-تاونات، لطرد تعسفي من قبل أحد القائمين على تسيير هذه المؤسسة، بسبب اجتماع دعى إليه أساتذة المؤسسة من أجل تدارس المشاكل التي تتخبط فيها هذه الأخيرة، وخاصة ما يتعلق بالتسيير الإداري لأن الذي كلف بوظيفة التسيير ليس مؤهلا تأهيلا أكاديميا لمثل هذه المهمة المنوطة به، وأنه غير مستوف للشروط المطلوبة، حسب ما هو منصوص عليه في القانون المنظم لهذا القطاع نظرا لعدم تكوينه في هذ المجال بل ما هو إلا إنسان تعلم في الكتاتيب القرآنية ليس إلا. ولما نبهه الأساتذة أثناء الإجتماع إلى إعادة النظر في مجموعة من المسائل التي تقف حجر عثرة أمامهم، مثل الاعتباطية في توزيع المواد وعدد ساعات العمل وكذلك إهانة الأساتذة والتدخل في شؤونهم الخاصة كإلزامهم بإعفاء اللحية وارتداء الملابس التقليدية كالجلباب حتى في أيام الحرارة والتغيير المفاجئ في استعمال
الزمان الذي يتغير مرات عديدة في الأسبوع... وعند مناقشتهم لهذه المشاكل طالبوه بالتفكير الجدي أو إسناد المهمة إلى من تتوفر فيه الشروط المطلوبة لهذه المهمة وذلك من أجل خلق جو ملائم للعمل.
إلا أنه فكر في الإنتقام من أحد الأساتذة وفي اليوم الموالي وجه له تنبيها مشفرا وأمره فيه بالإنضباط لأعراف المؤسسة التي هي الطاعة ونهج طريق التبعية لما يسمى في أعراف الزاوية الركوع للشيخ قبل أي كان، ووصفه بأستاذ متمرد وهدده بالطرد ولما استفسر الأستاذ عن سبب ما تلقاه كان الجواب ياليتك سكتت في الإجتماع.
هذا وقد تقدم الأستاذ بشكاية مكتوبة إلى السيد المندوب الإقليمي من أجل النظر في قضيته على اعتبار أن المندوب له سلطة الوصاية على المسؤول بالمؤسسة، وأكد أنه لن يتنازل عن حقه في العودة إلى العمل وأنه مستعد لخوض معارك نضالية سيهتز لها الإقليم وسيهتز لها المغرب قاطبة، ولمح إلى قضية البوعزيزي، حيث قال يجمعني به أنه معطل وأنا معطل وأنه مظلوم وأنا مظلوم ولا بد للظلم أن ينتهي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)