الإخوان المسلمون ومخطط حماية إسرائيل !

قبل أن نبدأ الحديث عن دور الإخوان في إعادة بعث مشروع الشرق الأوسط الكبير - أو الجديد والذي بشرت به كونوليزا رايس إبان حكم سماحة الشيخ جورج والكر بوش او بوش الصغير كما يناديه الرئيس الراحل صدام حسين – لابد وأن نسرد للقارئ ماقاله أحد الدبلوماسيين الفرنسيين في بيروت قبل أيام وهو السيد…

ديسمبر 13, 2011 - 19:12
تم التحديث: 15 سنوات منذ
1

قبل أن نبدأ الحديث عن دور الإخوان في إعادة بعث مشروع الشرق الأوسط الكبير - أو الجديد

والذي بشرت به كونوليزا رايس إبان حكم سماحة الشيخ جورج والكر بوش او بوش الصغير

كما يناديه الرئيس الراحل صدام حسين – لابد وأن نسرد للقارئ ماقاله أحد الدبلوماسيين الفرنسيين

في بيروت قبل أيام وهو السيد Hubert Védrine وهو وزير الشؤون الخارجية الفرنسي في حكومة

جوسبان حيث قال "إن الولايات المتحدة تدعم الإخوان المسلمين".

 

بطبيعة الحال فإنه لا احد يستطيع أن يتهم هذا الدبلوماسي بالعمالة لسوريا أو ليبيا أو إيران، ولا أحد يمكن

له أن يقول بأن تصريح الدبلوماسي الفرنسي جاء نتيجة تناول كميات مفرطة من الكحول أو أنه تلقى رشاوى

من هذه الأنظمة، بل الراجح هو أن الوزير الفرنسي لاينطق هكذا ولايمكن إعتباره مراهقا سيساسيا يعتلي

وزارة الشؤون الخارجية لإحدى كراتين الخليج ومحميات النفط البدوية العميلة.

 

أكد جل المراقبين في الدول الغربية والعارفين بخبايا المشروع الأمريكي بأن هناك إتفاق جرى التوصل

إليه بين قيادة الإخوان المسلمين في مصر والإدارة الامريكية ممثلة بالسيد جيفري فلتمان مساعد وزير

الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الأدنى، حيث تم تسريب أخبار عن إجتماعات بين جماعة الإخوان

والسفير الأمريكي في القاهرة قبل وأثناء الأحداث التي شهدتها مصر أو الربيع المصري لكن مراقبين

يقولون أن الإتصالات بين الإخوان والإدارة الأمريكية ترجع لاكثر من ذلك من خلال تصريحات قديمة

لبعض المسؤولين في إدارة بوش الصغير ومغازلات بينها وبين الإخوان المسلمين.

 

المخابرات المركزية تخرج ملف الإخوان من الأرشيف

حتى نعرف من هي حركة الإخوان، لابد من العودة إلى جذورها، فإن كان الأصل فاسدا فالفرع بالتأكيد لن

يكون صالحا وهكذا دواليك، وإذا عدنا للتاريخ فإننا نجد أن للاخوان تاريخ مخزي ومذل للغاية ولن نجد لهم

كما للحركة الوهابية السلفية مايحفظ لهم ماء الوجه إطلاقا.

فإذا رجعنا للوراء نجد أن الإخوان إستعملوا كمرتزقة لدى الحركة الوهابية بقيادة عائلة سعود لإبادة قبائل

الجزيرة العربية في سبيل بناء مملكة الوهابية الرجعية وحاربوا بالوكالة لصالح المخابرات البريطانية

لتحطيم الدولة العثمانية ثم حاربوا بالوكالة ضد المد الناصري في مصر والعالم العربي وحاربوا إلى جانب

الصهيونية ضد سوريا إبان حقبة حافظ الأسد ومن قبله وحاربوا لصالح المخابرات المركزية إبان حرب

أفغانستان واليوم يعاد بعثهم من جديد وتهيئتهم ليكونوا جنودا ومرتزقة لإعادة إحياء مشروع الشرق

الاوسط الكبير وهو المرادف لما يسمى باسرائيل الكبرى بل هو نفس المشروع باسم مستعار وهو مانلاحظه

اليوم يتجسد عبر تنظيم الإخوان المجرمين في العالم العربي بتمويل قطري وتوجيه أمريكي وتخطيط صهيوني

تحت إسم تحرير الشعوب من الدكتاتورية.

 

تنظيم الإخوان يحمي إسرائيل

كانت بوادر التآمر الإخواني الصهيوني على الأمة قد بدأت منذ اللحظات الأولى لغزو ليبيا، لكن ولسوء حظ

العملاء التافهين دائما أن كبير مرشدي الإخوان وآية الإخوان الكبرى سماحة السيد هنري برنارد ليفي قد

فضح المجلس الإنتقالي الإخواني المتصهين في ليبيا بان أوصل رسالة شفوية لرئيس الحكومة الصهيوني

بالقول له بان قادة ليبيا الجدد وكرزاياتها المستقبليين يتعهدون على ان بناء علاقة تعاون وصداقة بين ليبيا

الجديدة وإسرائيل وانهم على إستعداد لاستقبال السفير الصهيوني في طرابلس وهو ما اكدته قبل أيام صحيفة

هارتس حيث عنونت مقالها بالقول "إستعدوا لاستقبال السفير الإسرائيلي في طرابلس..هذه أولى نتائج الربيع

العربي"، لكن الوقائع تذهب إلى أبعد من ذلك حيث كانت طائرات صهيونية تقصف ليبيا عبر الناتو وكان بعض الصهاينة يتجولون بحماية السلفيين في طرابلس والفديوهات موجودة على اليوتوب !

 

لقد صرح برهان غليون بجهالة أن هدف الثورة السورية المزعومة هو قطع صلة إيران بسوريا والقضاء

على حزب الله في لبنان، كما كشفت بعض قيادات الإخوان السوريين بانهم إذا تولوا السلطة فإنهم سيرسلون

الجيش السوري إلى لبنان لقتال حزب الله وهي مفارقة لا سابق لها في الإسلام حيث لا يمن ان نجد تفسيرا

لهذه الأقوال إلا أن الإخوان المسلمين هم فرسان العبد الجدد بزي إسلاماوي وأنه تم إخراجهم وبعثهم من

القمقم من جديد لاستكمال الدور الذي عجزت عنه الدول الصليبية .

 

حينما يفتي شيخ فاسد أخلاقيا ومرتشي ماليا والمصيبة أنه يتزعم الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقتل

الزعيم الليبي وكذا الرئيس بشار الأسد وينسى انه كان يتسول عندهم ويلتقط الصور معهم ولاينبت ببنت

شفة تجاه أكبر فاسد ومجرم وخائن وعميل في العالم العربي حيث تقبع أكبر قاعدة عسكرية أمبريالية

أمريكية في العالم ومنها قصف العراق وأفغانستان وفلسطين وتدار منها المؤامرات فاننا لايمكن إلا ان

نقول أن الفساد والرشى والعهر الديني قد وصل إلى مراتب عليا في الدين وأن الاسلام أصبح أداة بأيدي

مرتزقة الدين والدولار لخدمة المشاريع التخريبية في العالم الإسلام باسم الدين والديمقراطية والحرية.

 

 

 

الجزائر تايمز / ك.عزالي

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ahmed
ahmed 13 سنوات منذ
<strong>أنهى منكرا</strong> إنني إطلعت على هذا المقال متأخرا لكن واجب عليا أن أنهى منكرا وذلك ما أمرني الله به ،تقول أن الإخوان : حاربوا بالوكالة لصالح المخابرات البريطانية، تنظيم الإخوان يحمي إسرائيل، إن الولايات المتحدة تدعم الإخوان المسلمين ،وتقول جذورهم فاسدة،فإنك تظلم أعرق حرك إسلامية وجحودك هذا ناتج إما عن جهل بمسار الحركة الإسلامية أو عن حقد بغيض ناتج عن عدم قراءة صحيحة للواقع الإسلامي وحق إختلاف الروءية بمعنا إذا كنت أخالفك الأفكار فلا يحق لك أن تكرهني هذا إذا كنت مسلما .أظن الذي يعذب ويعدم وتصادر حقوقه عبر80 سنة نقول عليه عميل فهذه كارثة حلّت بالأمة ،فكل كلامك ليس فيه دليل صادق هذه كلها مجرد أراء ،فغدا تموت وتسأل عن كل إفتراء صدر منك فأنصحك أن تتوب لله .