أحمد أويحيى يصف المعارضة بـ\'الوقحة\' و يقول ان اطرافا خارجية سعت لزعزعة استقرار الجزائر
قال أحمد أويحيى الوزير الأول الجزائري وزعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي أن استعادة الجزائر لاستقلالها المالي، ومطالبتها بحق التفاوض في الاستثمارات بفائدة متبادلة، جعل أطرافا خارجية تسعى إلى زعزعة استقرارها، دون أن يذكر هذه الأطراف بالاسم. وأضاف أويحيى في افتتاح اجتماع للمجلس الوطني لحزبه أن…
قال أحمد أويحيى الوزير الأول الجزائري وزعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي أن استعادة الجزائر لاستقلالها المالي، ومطالبتها بحق التفاوض في الاستثمارات بفائدة متبادلة، جعل أطرافا خارجية تسعى إلى زعزعة استقرارها، دون أن يذكر هذه الأطراف بالاسم.
وأضاف أويحيى في افتتاح اجتماع للمجلس الوطني لحزبه أن 'الاضطرابات الخطيرة التي عرفتها الجزائر في بداية العام 2011، كانت أطراف داخلية و أخرى خارجية تقف خلفها، مشيرا إلى أن تلك الأطراف الخارجية أرادت استغلال الفرصة لتصفية حساباتها مع الجزائر.
وأوضح أن استعادة الجزائر لاستقلالها المالي، ووضعها بعض الشروط وسعيها للتفاوض على أساس مؤهلات سوقها مقابل عمليات شراكة ذات فائدة متبادلة، جعل أطرافا خارجية تتحين الفرصة لإجبار الجزائر على التراجع عن مواقفها.
ووشدد على أن الحركة الاحتجاجية العنيفة التي شهدتها البلاد في الخامس من كانون الثاني (يناير) 2011، كانت نتيجة مؤامرة' هدفها لاستثمار في معانات الشعب، مشيرا إلى أن التلاعب بمعاناة الشباب واستغلالها من طرف مافيا تخشى الشفافية و ترفض الخضوع للقانون الذي يهدد مصالحها.
ودعا جميع الأطراف إلى تجاوز الحسابات الضيقة من أجل الحفاظ على استقلال البلاد و سيادتها،' و ذلك أمام 'مخاوف و تساؤلات عديدة يفرزها' الظرف الدولي والإقليمي.
وعلق الوزير الأول الجزائري على الربيع العربي قائلا'إن العالم العربي عرف سنة 2011 تطورات و تغييرات 'عنيفة و دامية'، موضحا أن 'المستقبل قد يكشف لنا عن المزيد من الأسرار و المعطيات' فيما يخص الأوضاع في العالم العربي، في إشارة إلى أن ما حدث قد يكون نتيجة سيناريو معد سلفا، ومتحكم فيه عن بعد.'
وهاجم أويحيى المعارضة بسبب انتقادها للإصلاحات السياسية، مشددا على أن' هؤلاء سبق لهم أن انتقدوا الدعوة التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بخصوص الإصلاحات السياسية، واتهموا الرئيس بالعمل على ربح الوقت، وأن الوقاحة بلغت بعد ذلك ببعض هؤلاء إلى حد مطالبة الرئيس بأن يشرع بأوامر، في حين أنهم يدعون الدفاع عن الديمقراطية.
وأكد أن المعارضين للإصلاحات إما امتنعوا عن التصويت أو صوتوا ضد قوانين الإصلاح السياسي' الستة التي صادق عليها البرلمان، معتبرا أن ما أقدم عليه هؤلاء لا يشجع الجزائريين على التصويت و بناء الديمقراطية.
وعلق أويحيى على قرار حركة مجتمع السلم مغادرة التحالف الرئاسي،قائلا إن حزبه فخور بوجوده في الحكم خدمة للوطن، وأنه ليس من أولئك الذين ينتظرون آخر خمس دقائق من أجل الالتحاق بالمعارضة.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)